الثلاثاء، مايو 12، 2026

مركز حجر صحي مخصص أو في منازلهم، لمدة 42 يوما اعتبارا من آخر تعرض للفيروس

 

فيروس هانتا: الصحة العالمية تؤكد عدم وجود "مؤشرات" على تفش أوسع وتنبه لاحتمال ظهور إصابات جديدة

مجتمع

في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الثلاثاء إنه لا توجد "في الوقت الحالي أي مؤشرات على ​بدء تفش ​أكبر" لفيروس هانتا، "لكن ​بالطبع قد يتغير الوضع، ​ونظرا إلى طول فترة حضانة الفيروس، فمن المحتمل أن نشهد المزيد من الحالات في الأسابيع ​المقبلة". ودعا غداة انتهاء إجلاء ركاب سفينة "هونديوس" في جزر الكناري إلى التزام "النصائح والتوصيات" الصادرة عن المنظمة.

مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس
مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس © أ ف ب/ أرشيف

أكد المدير العام ​لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس ​الثلاثاء ‌أنه لا توجد مؤشرات على بدء ‌تفش أوسع نطاقا  لفيروس هانتا، لكنه لم يستبعد ظهور حالات جديدة.

وقال ​غيبريسوس للصحافيين ‌في مدريد بينما كان رئيس الوزراء الإسباني ‌بيدرو سانشيز إلى ​جواره "في الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على ​بدء تفش ​أكبر، لكن ​بالطبع قد يتغير الوضع، ​ونظرا إلى طول فترة حضانة الفيروس، فمن المحتمل أن نشهد المزيد من الحالات في الأسابيع ​المقبلة".

اقرأ أيضاهانتا… فيروس أيقظ شبح كورونا: ما أعراضه وطرق انتقاله؟

ونبه تيدروس إلى احتمال ظهور إصابات جديدة بفيروس هانتا قريبا، ودعا غداة انتهاء إجلاء ركاب سفينة "هونديوس" في جزر الكناري إلى التزام "النصائح والتوصيات" الصادرة عن المنظمة.

وقال غيبرييسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن "حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (...) نظرا إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة".

وثمة أكثر من عشرين دولة معنية بعمليات الإجلاء التي نُفِّذَت في تينيريفي، إحدى جزر الكناري. وتوجهت السفينة مساء الإثنين من ميناء غراناديا دي أبونا في تينيريفي إلى هولندا وعلى متنها جزء من طاقمها وطبيب وممرضة.

وردا على سؤال عن تعدد البلدان المعنية بالأزمة الصحية والتي لا تطبق كلها البروتوكول نفسه، قال "آمل أن يتبعوا نصائحنا وتوصياتنا".

وأوضح أن "توصية منظمة الصحة العالمية هي المتابعة النشطة لمن شملهم الإجلاء، سواء في مركز حجر صحي مخصص أو في منازلهم، لمدة 42  يوما اعتبارا من آخر تعرض للفيروس في 10 ايار/مايو، أي إلى 21 حزيران/يونيو". وشدد مدير منظمة الصحة العالمية على أن "الفيروسات لا تعرف حدودا".

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...