sunnudagur, maí 03, 2026

تقام النسخة المقبلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو/حزيران إلى 17 يوليو/تموز 2027

 تقام النسخة المقبلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو/حزيران إلى 17 يوليو/تموز 2027

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، قبيل كأس الأمم 2025 بالمغرب.
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، قبيل كأس الأمم 2025 بالمغرب. © أ ف ب

 

تقام النسخة المقبلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو/حزيران إلى 17 يوليو/تموز 2027، حسب ما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) السبت.

وجاء في بيان للاتحاد القاري أن "الكاف سيعلن لاحقاً الدولة المضيفة لمباراة الافتتاح وكذلك تلك التي ستحتضن المباراة النهائية".

نفى سابقا تأجيل البطولة

كان الاتحاد الأفريقي نفى في فبراير/شباط الماضي تقارير صحفية أفادت بإمكان تأجيل البطولة إلى عام 2028، على اعتبار أن كينيا وأوغندا وتنزانيا ليست جاهزة بعد لاستضافتها. وقال الرئيس الجنوب أفريقي للاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي آنذاك خلال مؤتمر صحافي في تنزانيا: "لقد عملنا كثيراً من أجل إقامة كأس الأمم الأفريقية في شرق أفريقيا، ولا يزال التزامنا قائماً. أنا واثق من أننا سننظم بطولة ناجحة جداً في هذه الدول الثلاث".

من جهته، كان رئيس اللجنة المنظمة الكينية نيكولاس موسيونيه صرح لوكالة الأنباء الفرنسية بأن هذا التأجيل سيكون "مفيداً" لكينيا، حيث من المقرر إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد شهر من البطولة، في ظل "مناخ متوتر" يحيط بهذه الاستحقاقات.

عودة تاريخية إلى شرق إفريقيا

ستكون هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، الأولى التي تنظمها ثلاثة بلدان، مناسبة لعودة البطولة إلى شرق أفريقيا للمرة الأولى منذ نسخة عام 1976 التي أقيمت في إثيوبيا.

Engin ummæli:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...