الخميس، أبريل 30، 2026

فضائح إبستين”.. تصريحات مسربة للسفير البريطاني في أمريكا تثير ضجة

 

فضائح إبستين”.. تصريحات مسربة للسفير البريطاني في أمريكا تثير ضجة

حجم الخط  

لندن ـ واشنطن ـ”القدس العربي”:

  نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن السفير البريطاني لدى واشنطن كريستيان تيرنر قوله إن إسرائيل هي “على الأرجح” الدولة التي تربطها بالولايات المتحدة “علاقة خاصة”، وهو المصطلح الذي ارتبط تقليدياً بالعلاقات البريطانية–الأمريكية. وجاءت تصريحاته خلال لقاء غير رسمي مع طلاب بريطانيين في واشنطن في فبراير/شباط الماضي، تم تسريبه للصحيفة.

وبحسب التسجيل الذي نشرته الصحيفة، عبّر تيرنر عن تحفظه على وصف “العلاقة الخاصة” بين لندن وواشنطن، معتبراً أنه “يثير شعوراً بالحنين إلى الماضي”، مؤكداً في الوقت نفسه أن العلاقات الثنائية بين البلدين “قوية جداً”، خصوصاً في مجالي الدفاع والأمن.

كما وصف تيرنر بأنه “من الاستثنائي” أن فضائح مرتبطة بـجيفري إبستين أطاحت بشخصيات من العائلة المالكة ومسؤولين كبار في بريطانيا، وقد تطال رئيس الوزراء كير ستارمر، بينما “لم تمس أحدًا تقريبًا” في الولايات المتحدة.

وقد أثارت التصريحات ضجة في بريطانيا والولايات المتحدة، خاصة أنها ظهرت بالتزامن مع زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة، والتي اعتبرت محاولة من لندن لاسترضاء إدارة ترامب، التي تُهدد الآن بالتراجع عن الاتفاقية التجارية المبرمة العام الفائت مع المملكة المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أن تصريحات السفير أتت “في مناسبة خاصة وبشكل غير رسمي، ولا تعكس بأي حال من الأحوال موقف الحكومة البريطانية”.

السفير البريطاني كريستيان تيرنر يستقبل الملك تشارلز داخل السفارة البريطانية في واشنطن

ترامب: متأكد تماما أن علاقة أمريكا وبريطانيا ستستمر طويلا في المستقبل

وقد أكد دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خلال استقباله الملك تشارلز الثالث في البيت الأبيض، أنه “على يقين تام” من استمرار العلاقات الوطيدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لسنوات طويلة مقبلة، في وقت تأتي فيه الزيارة الملكية في ظل توترات سياسية متصاعدة بين واشنطن ولندن.

وتُعد زيارة الملك تشارلز محاولة دبلوماسية بريطانية لتعزيز العلاقات مع الإدارة الأمريكية، خاصة بعد تراجع في مستوى التنسيق بين الجانبين منذ اندلاع الحرب على إيران، وما تبعها من خلافات سياسية، بينها استياء ترامب من موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرافض لدعم أوسع للضربات الأمريكية والإسرائيلية.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...