الأحد، أبريل 05، 2026

الحكومة الإسبانية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من ارتكب هذه التصرفات المسيئة.

 تلقى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا.

متابعة سلوك جماهير إسبانيا خلال المباراة الودية

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف، أن الاتصال تناول أيضًا قضية تصرفات جماهير إسبانيا خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبَي مصر وإسبانيا يوم 31 مارس، والتي اعتبرها الوزير الإسباني تصرفات مستهجنة ومرفوضة.

تأكيد الوزير الإسباني على عمق العلاقات مع مصر

وأشار الوزير الإسباني إلى أن هذه التصرفات المنحرفة لا تعكس بأي شكل من الأشكال الروابط المتميزة والصداقة العميقة التي تجمع البلدين، مؤكدًا أن الحكومة الإسبانية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من ارتكب هذه التصرفات المسيئة.

ويأتي هذا الاتصال في إطار حرص القاهرة ومدريد على تعزيز التعاون الدبلوماسي والحفاظ على العلاقات الإيجابية بين البلدين، مع التأكيد على أهمية احترام الروح الرياضية والسلوك الحضاري خلال الفعاليات الرياضية الدولية.

شرطة كتالونيا تحقق في الهتافات العنصرية

وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن مجموعة مشجعي برشلونة المعروفة باسم "برشلونة مع المنتخب الوطني" اشترت نحو 1900 تذكرة بأسعار مخفضة وتواجدت في المدرجات 108 و109 و110، حيث بدأت الهتافات المعادية للإسلام منذ بداية المباراة.

وأضافت الصحيفة أن المجموعة حاولت دخول الملعب بمعدات تسجيل احترافية وأعمدة أعلام ومكبرات صوت، لكن الاتحاد الإسباني منعهم وعرض عليهم استخدام طبول كبيرة وتوقف نظام الصوت للحد من التصرفات.

وفتحت شرطة كتالونيا تحقيقًا جنائيًا بالتنسيق مع مكتب المدعي العام لتحديد ما إذا كانت الهتافات تشكل جريمة كراهية، استنادًا إلى الصور ومقاطع الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "ت...