þriðjudagur, nóvember 05, 2024

حسابك مقفل بعد مراجعة متأنية، قرّرنا أن حسابك انتهك قوانين X. حسابك في وضع القراءة فقط مؤقتًا؛ ما يعني أنه لا يمكنك النشر أو إعادة النشر أو إبداء الإعجاب بالمحتوى. تستعيد معظم الحسابات إمكانية الوصول الكامل في غضون أسبوع، ولكن قد يستغرق ذلك وقتًا أطول

 

حسابك مقفل

بعد مراجعة متأنية، قرّرنا أن حسابك انتهك قوانين X. حسابك في وضع القراءة فقط مؤقتًا؛ ما يعني أنه لا يمكنك النشر أو إعادة النشر أو إبداء الإعجاب بالمحتوى. تستعيد معظم الحسابات إمكانية الوصول الكامل في غضون أسبوع، ولكن قد يستغرق ذلك وقتًا أطول
لقد قمنا بتقييد بعض ميزات حسابك مؤقتًا SALEM ABOU ISMAIL @SalemAbouismail ماذا حدث؟ نحن تأكدنا أنك انتهكت قوانين X، لذا قمنا بتقييد الوصول لبعض الخصائص في الحساب. أثناء كون الحساب بهذه الحالة، لا يزال بإمكانك تصفح X، ولكن فقط يمكنك إرسال الرسائل المباشرة لمتابعيك، ولن تتمكن من النشر أو إعادة النشر أو المتابعة أو تسجيل الإعجاب. سيعود حسابك للعمل بشكل كامل في غضون: ١١ ساعة و٤٢ دقيقة.حسابك مقفل بعد مراجعة متأنية، قرّرنا أن حسابك انتهك قوانين X. حسابك في وضع القراءة فقط مؤقتًا؛ ما يعني أنه لا يمكنك النشر أو إعادة النشر أو إبداء الإعجاب بالمحتوى. تستعيد معظم الحسابات إمكانية الوصول الكامل في غضون أسبوع، ولكن قد يستغرق ذلك وقتًا أطول

Engin ummæli:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...