sunnudagur, nóvember 17, 2024

أحداث المطريه البطولية صحت الأمل فيا لشحن البطاريه الثوريه للتخلص من إبن السيسرئيليه

 أحداث المطريه البطولية صحت الأمل فيا لشحن البطاريه الثوريه للتخلص من إبن السيسرئيليه

ماذا يحدث في المطرية؟ كان هذا السؤال من أكثر الأسئلة انتشارا على منصات التواصل المصرية خلال الأيام الماضية، فما قصة مدينة المطرية في محافظة الدقهلية؟ ولماذا تصدر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي؟

القصة بدأت من يوم الأربعاء الماضي حيث وقع حادث على طريق المطرية-بورسعيد لحافلة نقل ركاب كبيرة كانت تنقل عمالا في أحد المصانع، وبسبب سوء الإنارة على الطريق اصطدمت الحافلة بـ3 سيارات صغيرة، مما أسفر عن وفاة 12 شخصا وإصابة أكثر من 20.

وأظهرت لقطات فيديو المئات من أهالي المطرية بالدقهلية، وهم يشيعون ضحايا الحادث وسط حالة من الحزن والسخط.

وبعد هذه الحادثة خرج أهالي المطرية في مظاهرات تطالب الحكومة بإصلاح الشارع وتزويده بالإنارة تجنبا لحوادث أخرى في المستقبل.

وأظهرت مقاطع فيديو تجمهر ذوي الضحايا وعدد من أهالي المدينة لقطع طريق "المطرية الجديد-بورسعيد"، بسبب عدم استجابة الجهة المعنية لمطالبهم بمنع مرور سيارات النقل الثقيلة عبر الطريق، وتركيب أعمدة إنارة، وعمل مطبات صناعية، بالإضافة إلى إنشاء نقطة ارتكاز لتفادي تكرار الحوادث.

إعلان

لكن، وخلال احتجاج الأهالي أطلقت قوات الأمن عبوات الغاز المسيل للدموع على الأهالي، مما تسبب في حالات اختناق بينهم، في حين أظهرت لقطات متداولة محاولة تفريقهم بعد مناوشات بين قيادات أمنية ومسؤولين والأهالي الغاضبين بسبب الحادث المروع.

ويظهر أحد المقاطع إصابة البرلماني عن دائرة المنزلة-المطرية، أحمد الحديدي، بجروح في رأسه خلال محاولة تفريق الاحتجاج، ولم يتحدث عن أسباب إصابته.

وأثارت الاحتجاجات واستخدام الأمن للغاز المسيل للدموع لتفرقة الأهالي جدلا على منصات التواصل، وبدأ مغردون بمناقشة الأمر والحلول الممكنة للحد من هذه الحوادث.

فقالوا إن أهالي المدينة من حقهم الخروج بوقفات احتجاجية من أجل تسليط الضوء على الحوادث المتكررة في هذا الطريق.

وذكر هؤلاء المغردون عدة أمور من شأنها تقليل الحوادث المرورية في نظرهم منها: حظر مرور سيارات النقل الثقيل، وتوسعة الطريق بعد أن أصبح طريقا يخدم الاستثمار في بورسعيد، وإنارة الطريق، ووضع علامات إرشادية وفوسفورية، وأخيرا تشديد الرقابة المرورية.لكن، وخلال احتجاج الأهالي أطلقت قوات الأمن عبوات الغاز المسيل للدموع على الأهالي، مما تسبب في حالات اختناق بينهم، في حين أظهرت لقطات متداولة محاولة تفريقهم بعد مناوشات بين قيادات أمنية ومسؤولين والأهالي الغاضبين بسبب الحادث المروع.

ويظهر أحد المقاطع إصابة البرلماني عن دائرة المنزلة-المطرية، أحمد الحديدي، بجروح في رأسه خلال محاولة تفريق الاحتجاج، ولم يتحدث عن أسباب إصابته.

وأثارت الاحتجاجات واستخدام الأمن للغاز المسيل للدموع لتفرقة الأهالي جدلا على منصات التواصل، وبدأ مغردون بمناقشة الأمر والحلول الممكنة للحد من هذه الحوادث.

فقالوا إن أهالي المدينة من حقهم الخروج بوقفات احتجاجية من أجل تسليط الضوء على الحوادث المتكررة في هذا الطريق.

وذكر هؤلاء المغردون عدة أمور من شأنها تقليل الحوادث المرورية في نظرهم منها: حظر مرور سيارات النقل الثقيل، وتوسعة الطريق بعد أن أصبح طريقا يخدم الاستثمار في بورسعيد، وإنارة الطريق، ووضع علامات إرشادية وفوسفورية، وأخيرا تشديد الرقابة المرورية.

إعلان

وانتقد آخرون استخدام الشرطة للقنابل المدمعة في وجه الأهالي، وقالوا إنه كان بإمكان الأجهزة الأمنية احتواء الموقف بدون استخدام العنف مع أهالي المطرية.

وبعد الجدل الذي أثير على منصات التواصل، علقت محافظة الدقهلية عبر صفحتها على موقع فيسبوك قائلة "في إطار تداعيات حادث طريق المطرية بورسعيد وحرصا على عدم تكرار مثل هذه الحوادث، ومن منطلق الحفاظ على سلامة المواطنين، فقد كلف محافظ الدقهلية بالبدء الفوري في تكثيف أعمدة وكشافات الإنارة، وبوضع محددات منع سير النقل الثقيل بالتنسيق مع مديري مديرية الطرق ومدير إدارة المرور في محافظتي بورسعيد ودمياط حيث يمر بهما الطريق".

وأكد محافظ الدقهلية أنه بدأ بإنشاء مطبات صناعية قبل الكتل السكنية وأمام المدارس، وغلق الفتحات غير القانونية، وتركيب علامات عاكسة على جانبي الطريق.

المص

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...