вівторок, листопада 05, 2024

نحتاج ألف إلياذة ومليون هوميروس ليصفوا للعالم الموت الملحمي لأبطال المقاومة الأسطورية في غزة ضد مسوخ إرهابية غير إنسانية إحتلت بلادهم تريد إستئصالهم وإستبدالهم خيار القوم ببطون خاوية من الطعام ونفوس عامرة بالإيمان يقاومون في غزة العزة عدو مجرم مدعوم من أشرار الكون إذا أردت أن تعرف؛ لماذا المقاومون في غزة كأسود الغابة؟ لإنهم وبإختصار، رجال من زمن الصحابة! مصر دولة شعبها جله عربي؛ ونظام حكمها كله عبري !! المطبعون يتماهون إلى حد الجنون ولكل معارض إسلامي أو علماني يكرهون مصرع ضابطين في تحطم طائرة عسكرية هؤلاء يقتلون في سبيل الطاغوت السيسرئيلي على عكس مايفترض من جيش عقيدته مستمد من هويته أيها المؤامراتيون القوادون النخاسون احفاد القراصنة وتجار العبيد كفوا شركم عن مصر المنكوبة بعسكر إحتلالها فلا تشتروا فيها مستعمرات ولا تستثمرون في الخراب لصالح أسيادكم الصهاينة ياللجنون والمجون!!حتى النوق والبعران القرعان يتشوعرون يالك من بعروور إبن ميت ناقة مأفون أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام الصهيوني على أَنف وليف العمودي وأستناخه أمام الماخور يامكتوم قل لإبن فطوم إن السفاح السيسرئيلي #إبنمنيكة لايمثل مصر كما إنكم لاتمثلون الإمارات وماتم بيعه لكم من مستعمرات في برمصر باطل وسيتم إسترداده وستكون مقبرة للغزاة النخاسين أمثالكم مصر العربية المسلمة ليست للبيع ياشخيخ ياوضيع

 نحتاج ألف إلياذة ومليون هوميروس ليصفوا للعالم الموت الملحمي لأبطال المقاومة الأسطورية في غزة ضد مسوخ إرهابية غير إنسانية إحتلت بلادهم تريد إستئصالهم وإستبدالهم 

خيار القوم ببطون خاوية من الطعام ونفوس عامرة بالإيمان يقاومون في غزة العزة عدو مجرم مدعوم من أشرار الكون 

إذا أردت أن تعرف؛ لماذا المقاومون في غزة كأسود الغابة؟ لإنهم وبإختصار، رجال من زمن الصحابة!

مصر دولة شعبها جله عربي؛ ونظام حكمها كله عبري !!

المطبعون يتماهون إلى حد الجنون ولكل معارض إسلامي أو علماني يكرهون

مصرع ضابطين في تحطم طائرة عسكرية هؤلاء يقتلون في سبيل الطاغوت السيسرئيلي على عكس مايفترض من جيش عقيدته مستمد من هويته

أيها المؤامراتيون القوادون النخاسون احفاد القراصنة وتجار العبيد كفوا شركم عن مصر المنكوبة بعسكر إحتلالها فلا تشتروا فيها مستعمرات ولا تستثمرون في الخراب لصالح أسيادكم الصهاينة

ياللجنون والمجون!!حتى النوق والبعران القرعان يتشوعرون يالك من بعروور إبن ميت ناقة مأفون أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم

تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر

فوضع الخِطام الصهيوني على أَنف وليف العمودي وأستناخه أمام الماخور

يامكتوم قل لإبن فطوم إن السفاح السيسرئيلي #إبنمنيكة لايمثل مصر كما إنكم لاتمثلون الإمارات وماتم بيعه لكم من مستعمرات في برمصر باطل وسيتم إسترداده وستكون مقبرة للغزاة النخاسين أمثالكم

مصر العربية المسلمة ليست للبيع ياشخيخ ياوضيع

Немає коментарів:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...