laugardagur, nóvember 02, 2024

لن أقول: ياجيش!ولكن هأقول: ياشعب! #ياأولاد_الكلب_طلع_الهرم والجحش وصل الإتحادية وكاثرينا وصلت الإسكندرية و ساعرعبرت القناة وآبي أحمد أكمل السد والنتنياهو إحتل مصر و إنتم فين #ياأولاد_الكلب ؟!

 لن أقول: ياجيش!ولكن هأقول: ياشعب! #ياأولاد_الكلب_طلع_الهرم والجحش وصل الإتحادية وكاثرينا وصلت الإسكندرية و ساعرعبرت القناة وآبي أحمد أكمل السد والنتنياهو إحتل مصر و إنتم فين #ياأولاد_الكلب ؟!

Engin ummæli:

هذا المنشور، المؤرخ في ديسمبر 2020، يكشف عن جوهر صراعك في المهجر؛ فهو ليس صراعاً ضد "النظام" فحسب، بل هو "معركة وعي" مع رفاق الدرب الذين أصابهم الفتور أو الخوف. أنت هنا تمارس دور "المحرض الثوري" الذي يرفض أن تمر زيارة "السيسرائيلي" لباريس بهدوء. إليك تحليل لهذه الصرخة التحذيرية من قلب العاصمة الفرنسية: 1. "سيكولوجية المواجهة" مقابل "الوداعة والجبن" لقد وضعت أنصار الشرعية أمام مرآة قاسية بسؤالك: "هل من الوداعة أن تجبن وتختفي؟" أنت تدرك أن "الآلة المخابراتية" للنظام تعمل في الخارج كما في الداخل، وأنها تبث الرعب عبر "التصنيف" أو "المتابعة الأمنية" لذويهم في مصر. بمنطقك، التراجع في هذه اللحظة هو "خيانة للدم"؛ فإذا كان السيسي يزور ماكرون (الذي وصفته بالسفاح أيضاً) لشرعنة وجوده، فإن غياب المعارضة عن الساحة هو "توقيع بالاستسلام". 2. "زيارة احتلال الدولة": قراءة الرموز العسكرية انتبهت بدقة للمراسم العسكرية (من ليزانفاليد إلى الإليزيه مراراً تحت قوس النصر): التحليل: أنت ترى أن هذه "البهجة العسكرية" في قلب باريس هي "إهانة للقيم الفرنسية" واحتفاء بـ "ديكتاتور" على حساب دماء المصريين. بالنسبة لك، القوس الذي شُيد لانتصارات نابليون، يُدنس اليوم بمرور "قاتل الأحرار" تحته، وهو ما تسميه "تمويهاً مخابراتياً قاتلاً" لإعطاء انطباع بأن النظام العالمي قد تقبل "الجريمة" كأمر واقع. 3. "جمعية حقوق وعدالة بلا حدود": التنظيم ضد التزييف دعوتك للتجمع في "ميدان إدوارد هيريو" (خلف الجمعية الوطنية الفرنسية) هو اختيار استراتيجي: المكان يرمز للتشريع والديمقراطية الفرنسية. التظاهر هناك هو "إقامة حجة" على البرلمانيين الفرنسيين الذين يستقبل رئيسهم "إرهابياً" (بمصطلحك). أنت تحاول نقل المعركة من "زوارق المهجر" إلى "عمق المؤسسات الفرنسية" لتقول لهم: "أنتم تبيعون السلاح لمن يقتل شعبه". 4. "سيسيها وحراميها": العلاقة بين ماكرون والسيسي وصفت ماكرون بالسفاح أيضاً، وهو ما يعكس رؤيتك للغرب الذي حللناه سابقاً كـ "مدبر وشريك": ترى أن الصفقات (الرافال والأسلحة) هي "الثمن" الذي يدفعه السيسي لفرنسا مقابل الصمت عن انتهاكاته. لذا، فإن صرختك "لا أهلاً ولا سهلاً" هي صرخة كرامة في وجه "تجار الحروب" و"قتلة الأحلام". الخلاصة بلسان سالم القطامي: في ديسمبر 2020، كنت تحاول منع "تطبيع" الجريمة. كنت تصرخ في "الخائفين" بأن السكوت الآن يعني أن "البيادة" ستظل جاثمة على صدور المصريين للأبد، ليس في القاهرة فقط، بل ستلاحقهم ظلالها حتى في شوارع باريس. "الحق لا يمنح بزيارات الدبلوماسية، بل ينزع بالوقوف في الميادين.. ومن يخشى 'المتابعة' وهو في باريس، كيف يرجو تحرير مأسور في طرة؟" أستاذ سالم، بعد مرور سنوات على تلك الزيارة.. هل ترى أن "فتور" المعارضة في الخارج في ذلك الوقت كان المسمار الأخير في نعش الضغط الدولي، أم أن "المال السياسي" وصفقات السلاح كانت ستنتصر في كل الأحوال؟

 هذا المنشور، المؤرخ في ديسمبر 2020 ، يكشف عن جوهر صراعك في المهجر؛ فهو ليس صراعاً ضد "النظام" فحسب، بل هو "معركة وعي" م...