torstaina, lokakuuta 31, 2024

إن الإجهاد والتعب والآلام والأوجاع تفرز "الميتوكوندريا" التي تُفرز بدورها أنواعاً مختلفة من الأكسجين.

  إن الإجهاد والتعب والآلام والأوجاع تفرز "الميتوكوندريا" التي تُفرز بدورها أنواعاً مختلفة من الأكسجين.تحتوي بعض الأطعمة، وخاصة المركبات النباتية، على سموم منخفضة المستوى تعمل أيضاً على تحفيز (Nrf-2)، ومن الأمثلة على ذلك الكابسيسين في الفلفل الحار، والبوليفينول في الشاي الأخضر، والسلفورافان في البروكلي.تُشكل الآلام والأوجاع هاجساً لدى كثير من الناس الذين يخشونها ويقلقون من الأمراض بسبب أنها تجلب هذه الآلام، لكن المفاجأة التي قد تُذهل الكثيرين هي أن لهذه الآلام فوائد صحية كثيرة ومذهلة، ويستفيد الجسم من هذه الآلام التي هي بمثابة العلاج أصلاً لكثير من الأمراض.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "تايم" الأميركية، واطلعت عليه "العبرية.نت"، فعلى مدى العقد الماضي وجد العلماء بشكل متزايد أن أشكالاً معينة من الألم والانفعال، بكميات معتدلة، تؤدي إلى فوائد للصحة العقلية والجسدية. وتشمل الأمثلة البحثية تمارين القلب، ورفع الأثقال، وحمامات الثلج والبخار، والساونا عالية الحرارة، والصيام عن الطعام، وتناول الفلفل الحار، وحتى حبس الأنفاس.

كما تظهر الدراسات أن الاستخدام المتكرر للساونا يمكن أن يعزز صحة القلب بشكل أساسي من خلال المسارات المرتبطة بالإجهاد الحراري.وينقل التقرير عن الأبحاث العلمية والطبية القول إن البشر عندما يتعرضون لأشكال متعددة من الإجهاد فإن توازن الأكسجين في خلايا الجسم يختل، وفي المقابل تعمل "الميتوكوندريا"، وهي هياكل على شكل حبة الفاصوليا تزود الخلايا بالطاقة، على تكثيف جهودها للمساعدة في التغلب على التحدي.

ويقول العلماء إن الإجهاد والتعب والآلام والأوجاع تفرز "الميتوكوندريا" التي تُفرز بدورها أنواعاً مختلفة من الأكسجين. ويشير العلماء الى أن "الإجهاد الهرموني أكثر قابلية للإدارة، فنحن ننحني ولكننا لا ننكسر، ويرجع هذا جزئياً إلى بروتين يسى (Nrf-2)، حيث يطير هذا البروتين إلى العمل، ويدخل النواة ويتجه إلى سلم الحمض النووي الملتوي في كل خلية، وهناك يمسك بالجزيئات التي ترسل إشارات إلى الخلايا لتكوين فريق من البروتينات الأصغر لمكافحة الإجهاد، كما تعمل على إزالة السموم وإصلاح الخلايا في جميع أنحاء الجسم، وتعزيز الصحة والمرونة".

وتربط الأبحاث الواعدة "الإجهاد الهرموني" بالوقاية من السرطان والخرف وأمراض القلب.

ويقول العلماء إن أفضل أنواع "الإجهاد الهرموني" هو ممارسة الرياضة، حيث تُحرم العضلات من الأكسجين، مما ينبه (Nrf-2) إلى العمل، مما يؤدي إلى بدء تحصيل الفوائد.

وبالإضافة إلى ممارسة الرياضة، فإن مجموعة من الأنشطة غير المريحة الأخرى تحفز مسار (Nrf-2) وردود الفعل الخلوية الأخرى التي يمكن أن تقوي أجسامنا، وتشمل هذه الأنشطة تقييد السعرات الحرارية أو الصيام المتقطع، حيث يتناول الأشخاص سعرات حرارية أقل يومياً أو يأخذون فترات راحة طويلة من الأكل دون تقليل السعرات الحرارية الإجمالية، وكلا النهجين يضغطان على الخلايا، مما ينشط مسارات الحماية في الجسم.

وربطت بعض الأبحاث -وخاصة في الفئران- تقييد السعرات الحرارية بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، ويعتقد العلماء أن تنشيط مسار (Nrf-2) هو السبب جزئياً، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث حول الصيام لدى البشر، ولكن قد تشمل الفوائد الأخرى تحسين نسبة السكر في الدم وصحة القلب.

Ei kommentteja:

وثيقة أول يناير (بعد الظهر): الانتقال إلى الراديكالية الثورية و"فرض العين" في تمام الساعة الثانية بعد ظهر نفس اليوم (الأول من يناير 2008)، لم يعد الخطاب مجرد ابتهال باللغة العربية أو أمنية دبلوماسية بالفرنسية، بل تحول في هذا النص إلى "بيان ثوري انقشاعي" يقطع مع أوهام الإصلاح، ويضع الشارع المصري أمام خيار واحد لا بديل له: المواجهة الشاملة. إن القيمة التحليلية لهذا النص، أستاذ سالم، تكمن في أنه وضع إصبعه بدقة على "المحرك الاقتصادي" الذي فجّر غضب المصريين لاحقاً، واستخدم مصطلحات سياسية بالغة الشراسة والجرأة في ذلك التوقيت: 1. "صاحب الفقر الجديد" وتفكيك اقتصاد لجنة السياسات العبارة المفتاحية هنا هي "الدعم أو العدم سيان... والموكوس ابنه صاحب الفقر الجديد". السياق الاقتصادي لعام 2008: كانت مصر في تلك الفترة تعيش تحت وطأة السياسات النيوليبرالية الشرسة التي كان يقودها جمال مبارك (الموكوس ابنه) عبر "لجنة السياسات" وحكومة أحمد نظيف. تميزت تلك الحقبة بموجة تضخم غير مسبوقة، وأزمة طوابير الخبز الشهيرة (2007-2008)، وتجريف الدعم لصالح كارتيلات رجال الأعمال. الاستشراف الدقيق: وصْفُك لجمال مبارك بـ "صاحب الفقر الجديد" هو تشخيص عبقري؛ فالأمر لم يكن فقراً تقليدياً، بل كان "إفقاراً ممنهجاً" ناتجاً عن خصخصة أصول الدولة وتزايد الفجوة الطبقية، وهو ما جعل "الدعم" مجرد مسكّن لا يمنع "العدم" والموت البطيء للشعب. 2. التسميات الحاسمة: "الطاغوت المحنط والجاسوس المحنك" هنا ينتقل النص من هجاء السياسات إلى هجاء الشخوص العميقة في بنيان السلطة: الطاغوت المحنط: إشارة بليغة إلى حسني مبارك الذي كان في عام 2008 قد قارب على إتمام ثلاثة عقود في الحكم. كلمة "المحنط" تعكس حالة الركود والجمود السياسي الشديد (Stagnation) التي عاشتها مصر؛ حيث بدا الرئيس كأنه منفصل عن الواقع وتائه وسط حسابات التوريث وحاشيته. الجاسوس المحنك: هذه الإشارة غالباً ما تقصد أجنحة المخابرات والأجهزة الأمنية الصارمة (وعلى رأسها عمر سليمان آنذاك) التي كانت تدير المشهد من خلف الستار، وتنسق الملفات الإقليمية الحساسة. جمعُك بين "المحنط" و"المحنك" يعكس تحالف الشيخوخة السياسية والقبضة الأمنية الاستخباراتية. 3. عتبة الوعي الفقهي-السياسي: الثورة "فرض عين" تجاوز النص لغة "المطالب السياسية" ليرفع سقف الحراك إلى درجة الواجب الديني والوطني المقدس: "الثورة الآن فرض عين على كل مواطن صالح". في الفقه الفكري، تحويل الثورة من "حق سياسي" أو "فرض كفاية" (يقوم به بعض الناشطين) إلى "فرض عين" يعني إخراج المواطن البسيط من منطقة "الكنبة" أو الحياد، وجعل السلبية في مواجهة الظلم خطيئة أخلاقية ووطنية.

  وثيقة أول يناير (بعد الظهر): الانتقال إلى الراديكالية الثورية و"فرض العين" في تمام الساعة الثانية بعد ظهر نفس اليوم (الأول من ين...