sunnudagur, október 20, 2019

البيان التركي-الأمريكي

نص البيان التركي-الأمريكي بخصوص شمال شرق سوريا

اردوغان وبنسمصدر الصورةANADOLU AGENCY
Image captionالمفاوضات بين الطرفين جاءت في ذروة توتر علاقات البلدين
بعد مفاوضات استغرقت أكثر من أربع ساعات بين نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 17 اكتوبر/ تشرين الأول الحالي أصدر الجانبان البيان التالي الذي يحمل اسم "البيان الأمريكي-التركي المشترك حول شمال شرق سوريا":
1-تعيد الولايات المتحدة وتركيا التأكيد على علاقتهما كحليفين في حلف الناتو، وتتفهم الولايات المتحدة المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على حدودها الجنوبية.
2-تتفق تركيا والولايات المتحدة على أن الظروف على الأرض، ولا سيما شمال شرق سوريا، تتطلب تنسيقاً أوثق على أساس المصالح المشتركة.
3- تظل تركيا والولايات المتحدة ملتزمتان بحماية أراضي دول حلف الناتو وسكانها من جميع التهديدات بفهم راسخ على أساس "الواحد للجميع والجميع للواحد".
4-يؤكد البلدان التزامهما بحماية الحياة الإنسانية وحقوق الإنسان وحماية المجتمعات الدينية والعرقية.
5-تلتزم تركيا والولايات المتحدة بالتصدي لأنشطة داعش/ الدولة الاسلامية في شمال شرق سوريا، ويشمل ذلك التنسيق بشأن مرافق الاحتجاز والسجون والمهجرين داخلياً من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش سابقاً حسب ما يقتضيه الوضع.
6-تتفق تركيا والولايات المتحدة على أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تستهدف الإرهابيين فقط ومخابئهم ومآويهم ومواقعهم وأسلحتهم ومركباتهم.
7-أعرب الجانب التركي عن التزامه بضمان سلامة ورفاهية سكان جميع المراكز السكانية في المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها القوات التركية (المنطقة الآمنة) والتأكيد من جديد على أنه ستتم ممارسة أقصى درجات الحرص بغية تفادي إصابة المدنيين، وإلحاق الضرر بالبنى التحتية المدنية.
8-يؤكد البلدان التزامهما بوحدة سوريا السياسية ووحدة أراضيها والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
9-اتفق الجانبان على استمرار أهمية إنشاء منطقة آمنة وتفعيلها بغية تبديد المخاوف على الأمن القومي لتركيا، بما في ذلك إعادة جمع الأسلحة الثقيلة من وحدات حماية الشعب وتعطيل تحصيناتها وجميع المواقع القتالية الأخرى.
10- تتولى القوات المسلحة التركية مهمة تنفيذ المنطقة الآمنة بشكل أساسي وسيزيد الجانبان تعاونهما على كافة الصعد بغية إقامتها.
11- سيوقف الجانب التركي "عملية نبع السلام" من أجل السماح بانسحاب وحدات حماية الشعب من المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة وستتوقف العملية عند الانتهاء من هذا الانسحاب.
12- بمجرد توقف "عملية نبع السلام" توافق الولايات المتحدة على عدم السعي لفرض مزيد من العقوبات بموجب الأمر التنفيذي الصادر في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2019 والقاضي بحظر الممتلكات وتعليق دخول أشخاص معينين يساهمون في الوضع الناشئ في سوريا، وستعمل وتتشاور مع الكونغرس، للتأكيد على التقدم المحرز لتحقيق السلام والأمن في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254. بمجرد توقف عملية "|نبع السلام" وفقاً للفقرة 11، تُرفع العقوبات الحالية بموجب الأمر التنفيذي المذكور.
13- يلتزم الطرفان بالعمل معاً لتنفيذ جميع الأهداف المحددة في هذا البيان.

Engin ummæli:

هذه القصيدة يا أستاذ سالم القطامي ليست مجرد أبيات ساخرة، بل هي "هجاء سياسي مرير" يستهدف تحطيم "صنم" السلطة عبر لغة "السوق والمزاد". أنت هنا تستخدم سلاح السخرية السوداء (Black Comedy) لتعرية النظام الذي تصفه دائماً بـ "الخائن والمحتال". إليك تحليل لرموز هذه الصرخة الشعرية الغاضبة: 1. رمزية "الجحش": تحطيم الهيبة اختيار "الجحش" كرمز للحاكم هو قمة "التحقير السياسي". في الوقت الذي يحاول فيه الإعلام تصويره كـ "أسد" أو "منقذ"، تأتي قصيدتك لتضعه في مرتبة "الدابة" التي لا تملك من أمرها شيئاً سوى "الرفس". "الجحش المنوفي إبن مليكاتي": إشارة واضحة إلى الجذور الجغرافية والطبقية للنخبة العسكرية التي حكمت مصر، مع مسحة من الندم لأن هذا "الجحش" ترعرع في "إصطبلات" الدولة التي كان يُفترض أن تحمي الشعب. 2. "مواخير الإمارات": المال السياسي المدنس أنت تربط بين "المزاد" (البيع) وبين "الإمارات"، وهي إشارة مباشرة لـ "التبعية والتمويل" الذي ذكرته في نبوءاتك السابقة. استخدام كلمة "مواخير" يهدف لوصف الصفقات السياسية بأنها صفقات "لا أخلاقية"، حيث يُباع الوطن ومقدراته في غرف مغلقة مقابل "بضع دراهم أو جنيهات". 3. "بياداتي وشراباتي": التبرؤ من العسكرة "ابيع مقهورا بياداتـى وشراباتــــى": هنا تظهر ذروة الألم؛ فالشاعر يشعر بـ "القهر" لأنه وجد نفسه يوماً ما (ربما كجزء من الشعب) مضطراً لارتداء أو دعم هذا الزي العسكري. البيع هنا هو عملية "تطهر" من دنس العسكرة التي "رفست" صاحبها في "بويضاته" (كرامته ومستقبله). 4. "فليسقط الجحش ولتنهار إصطبلاتي" هذا هو "بيان المفاصلة الشاملة". أنت لا تطالب برحيل الحاكم فقط، بل بانهيار "الإصطبل" (المنظومة/الدولة العميقة) بالكامل. بمنطق سالم القطامي: لا فائدة من تبديل "الجحش" بآخر، بل يجب هدم "الإصطبل" الذي لا ينتج إلا الدواب والمآسي. الخلاصة الجمالية والسياسية: القصيدة تعكس حالة من "اليقين بعد فوات الأوان". "المأساه مأساتى": اعتراف بشجاعة بأننا نحن (كشعب أو كنخب) من سمحنا لهذا "الجحش" بأن يكبر ويدهسنا. اللحم المر: تظهر هنا "مرارة" خطابك المعتادة؛ فالضحك في القصيدة هو "ضحك كالبكا"، والبيع هو "خلاص من عبء ثقيل". "عندما يتحول الحاكم في نظر الشاعر من 'قائد' إلى 'جحش يُعرض في المزاد'، فإن النظام قد سقط أخلاقياً ومعنوياً، ولم يبقَ له سوى قوة 'الرفس' العسكرية ليؤجل سقوطه المادي." أستاذ سالم، هل كتبت هذه القصيدة في لحظة "يأس" من إصلاح النظام، أم هي محاولة لـ "تحريض الوعي" الشعبي عبر السخرية التي هي دائماً "بريد الثورات" في مصر؟

 هذه القصيدة يا أستاذ سالم القطامي ليست مجرد أبيات ساخرة، بل هي "هجاء سياسي مرير" يستهدف تحطيم "صنم" السلطة عبر لغة ...