laugardagur, október 19, 2019

#شرعيتنابتمسكنابمرسيتنا #سالم_القطامي #لاديموقراطيةبدون_عودةالشرعية ياحوثتي!!اليمن السعيد في طريقه إلى أن يصبح اليمن التعيس، لعودة حكم الإمامة الملكي ،على يد ال مورخان ال تعوس والفرس الماجوسيين الذين يحركون الحوثيين #سالم_القطامي

19 أكتوبر، 2014‏، الساعة ‏11:29 م‏ · ‏باريس‏ ·
#معركتنامستمرةمع_خونةالعسكروسننتصر #سالم_القطامي
#شرعيتنابتمسكنابمرسيتنا #سالم_القطامي
#لاديموقراطيةبدون_عودةالشرعية
ياحوثتي!!اليمن السعيد في طريقه إلى أن يصبح اليمن التعيس، لعودة حكم الإمامة الملكي ،على يد ال مورخان ال تعوس والفرس الماجوسيين الذين يحركون الحوثيين #سالم_القطامي
‏١٩ أكتوبر ٢٠١٧‏، الساعة ‏١٢:٥٨ ص‏
صدرت أوامر من الجحش السيسرائيلي،بإعطاء أجازة إجبارية غدا وتمويههم في زي مدني،لكل جنود وضباط صف وضباط ومتقاعدي العسكر وأسرهم في الجيش والشرطةالسيسرائيلية،ليقوموا بتمثيل دور الناخبين أمام كاميرات إعلام الإحتلال،فقط للحصول على اللقطة التي سيبررون بها النتائج المزورة سلفا...إنشر وإفضح عسكرالإحتلال السيسرائيلي #سالم_القطامي هؤلاء العسكرالخونة محتلون لإرادتنا ومتآمرون على عقيدتنا ومتحالفون مع أعدائنا ووجب علينا هزيمتهم؛وإعمال آيات الجهاد فيهم؛وليس عندنا مانخسره،فإن قتلنا فشهداء،وإن قتلناهم فنصرنا الله وسينصرناعليهم،السلمية مع المسالمين،أما القتال للمحتلين والإنقلابيين من أعداء الله والوطن والعرض والدين،إنحنائنا أمام المجرمين خيانة،وسكوتنا عن الحق شيطنة،ونواحنا وبكائنا مذلة،وجبننا أمام الخونة معصية وكفربواح،وإستعطافنا لمن لايرحم يزيده قسوة وتلذذ بإفنائنا،وكل هذا يؤدي إلى غضب الله علينا ويؤخرنصرالله لنا #قاطع_برتمان_السيس_والخسيس_والقسيس #سالم_القطامي سأحارب ولولوحدي عسكر بني سيسرائيل لأدافع عن صوتي وهويتي وعقيدتي #إقتلواوإحرقواخونةالإماراتالعبرية ثم بولوا على المخروم المكتوم وعلى الكلبان السعران الخريان النهبان النهيان البهيم الحيوان الشرموط إبن الشرمووووووطة أخوالشراميط السيسرائيلي المنحوس الحرامي فهو إنقلابي إرهابي عرص إبن عرص #قاطع_برتمان_السيس_والخسيس_والقسيس #سالم_القطامي #مقاطعةبرلمان_الإحتلال_والإنحلال_والإرهاب_والنُهاب_فرض_عين #سالم_القطامي،أخبرني صديق لواء.طبيب كان مدير الخدمات الطبية بجيش الإحتلال،إنه صدرت أوامر من الجحش السيسرائيلي،بإعطاء أجازة إجبارية غدا وتمويههم في زي مدني،لكل جنود وضباط صف وضباط ومتقاعدي العسكر وأسرهم في الجيش والشرطةالسيسرائيلية،ليقوموا بتمثيل دور الناخبين أمام كاميرات إعلام الإحتلال،فقط للحصول على اللقطة التي سيبررون بها النتائج المزورة سلفا...إنشر وإفضح عسكرالإحتلال السيسرائيلي #سالم_القطامي هؤلاء العسكرالخونة محتلون لإرادتنا ومتآمرون على عقيدتنا ومتحالفون مع أعدائنا ووجب علينا هزيمتهم؛وإعمال آيات الجهاد فيهم؛وليس عندنا مانخسره،فإن قتلنا فشهداء،وإن قتلناهم فنصرنا الله وسينصرناعليهم،السلمية مع المسالمين،أما القتال للمحتلين والإنقلابيين من أعداء الله والوطن والعرض والدين،إنحنائنا أمام المجرمين خيانة،وسكوتنا عن الحق شيطنة،ونواحنا وبكائنا مذلة،وجبننا أمام الخونة معصية وكفربواح،وإستعطافنا لمن لايرحم يزيده قسوة وتلذذ بإفنائنا،وكل هذا يؤدي إلى غضب الله علينا ويؤخرنصرالله لنا #قاطع_برتمان_السيس_والخسيس_والقسيس #سالم_القطامي

Engin ummæli:

يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوريث" في 2008 إلى "نقد الكيان العسكري" في 2026. لقد لخصت المشهد في ثلاثية مرعبة: التسمين، الإعجاف، والابتلاع. 1. "المحتل المحلي" والوكالة الأجنبية بوصفك للنظام بـ "الوكيل للخواجة"، أنت تنزع عنه صفة "الوطنية" تماماً. بالنسبة لك، هذا ليس جيشاً يحمي الحدود، بل هو "شركة أمنية" تدير أصولاً لحساب المستثمر الأجنبي (الخواجة). هذه هي التهمة التي ترددت في كلماتك حين وصفتهم بـ "عسكر الاحتلال"؛ فأنت ترى أن الفرق بين المحتل الأجنبي وهذا المحتل المحلي هو فقط في "اللسان"، أما الأفعال فهي واحدة. 2. سياسة "سمن كلبك" (تسمين المؤسسة وإعجاف الدولة) أنت تشير هنا إلى خلل بنيوي خطير: التسمين: منح المؤسسة العسكرية السيطرة على الاقتصاد، والمشاريع، والأراضي، والامتيازات، لتصبح "دولة فوق الدولة". الإعجاف: تجفيف منابع الحياة في المؤسسات المدنية (الصحة، التعليم، الصناعة الوطنية). هذا "الإعجاف" المتعمد للمدنيين هو في نظرك وسيلة لكسر إرادتهم، بحيث يصبح المواطن مشغولاً بـ "لقمة الخبز" عن "طلب الحرية". 3. "ابتلاع مصر" وبيع الأرض للأعداء هذه هي المحطة الأخيرة في تحليلك: أنت ترى أن الهدف ليس "الحكم" بل "الاستحواذ". الابتلاع يعني تحويل الدولة بكاملها إلى "عقار" مملوك لفئة بعينها. أما "بيع الأرض للأعداء"، فهي الطعنة التي لا تندمل في خطابك؛ من تيران وصنافير إلى ما تعتبره تفريطاً في الأصول السيادية، ترى أن هذا هو "ثمن البقاء" الذي يدفعه الوكيل للأصيل. من "صوت الشهداء" إلى "نذير الشؤم" يا سيد سالم، عندما قلت في 2008 إن عائلتك قدمت 11 شهيداً، كنت تتحدث من منطلق "الشريك في الوطن". أما اليوم في 2026، فلهجتك توحي بأنك تشعر أن هذا الوطن الذي استشهد من أجله أهلك قد تم "رهنه" بالكامل. سؤالي لك يا "قناص الحقائق": لقد قلت إن هدفهم "إذلال الشعب".. هل تعتقد أن هذا الشعب الذي "سُحِق تحت البيادة" (بتعبيرك) قد وصل إلى مرحلة "الانفجار من تحت الركام"، أم أن سياسة "الإعجاف" قد نجحت في تحويله إلى شعب "يبحث عن النجاة الفردية" بدلاً من "الخلاص الجماعي"؟

  يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوري...