miðvikudagur, október 23, 2019

راجح قاتل

جزاء عادل للجناة في قضية محمد راجح قاتل “شهيد الشهامة” في مصر الطالب محمود البنا ، تعرف على القصة بالفيديوهات و الصور

لا تزال قضية مقتل الشاب محمود البنا، الذي أطلق عليه اسم “شهيد الشهامة”، تشغل الرأي العام في مصر.
وطالب الناشطون في مواقع التواصل بجزاء عادل ورادع للجناة وعلى رأسهم المتهم الرئيسي محمد راجح، حيث طالبت شريحة كبيرة بالقصاص وإعدام راجح.
كما هاجم العديد ثقافة “البلطجة” والأعمال الفنية التي يرون أنها تساعد على انتشار هذا النوع من الجرائم بين الشباب.

قصة وفاة محمود البنا

الشاب المصري محمود البنا
الشاب المصري محمود البنا الملقب بشهيد الشهامة
وبدأت القصة بحسب  والد القتيل عندما عاتب ابنه محمود  الشاب محمد راجح على مغازلة إحدى الفتيات في الشارع والتحرش بها قبل أسبوعين، فكتب على صفحته في “فيسبوك”: “معاكسة الفتيات ليست من الرجولة”.
 ليتطور الأمر إلى مشاجرة عبر الموقع، وتوعده أحدهم، بعدها وجد الشاب محمود غارقا في دمائه.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية والقضائية، أن الطالب محمود البنا (18 سنة)، أصيب بجرح طعني بفخذه الأيسر، وآخر قطعي أسفل عينه اليسرى، نتيجة التعدي عليه بسلاح أبيض من قبل المتهمين.
وأضافت التحريات، أن النيابة العامة بدأت التحقيقات مع المتهمين الثلاثة، وهم محمد أشرف راجح (18 سنة – طالب)، ومصطفى محمد مصطفى (17 سنة)، إسلام عاطف (17 سنة – طالب).

محاكمة محمد راجح وباقي المتهمين

وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية يوم الأحد 20 أكتوبر/تشرين الأول  في مدينة شبين الكوم، عاصمة محافظة المنوفية.
محمد راجح وباقي المشتركين في الجريمة
محمد راجح وباقي المشتركين في الجريمة
وأعلنت المحكمة عن تأجيلها النظر في القضية حتى يوم 27 من أكتوبر/ تشرين الأول، بناء على طلب محامي المتهمين الأربعة، للحصول على أوراق ثبوتية تؤكد أنهم لم يبلغوا السن القانوني بعد.
وشهدت  محافظة المنوفية العديد من المظاهرات خارج مبنى المحكمة عقب وصول المتهمين إليها.
و أعلن محمد الحسيني، محامي المتهم محمد راجح عدم حضوره جلسة محاكمته. وطالب أعضاء هيئة الدفاع عن القتيل المكونة من 5 محامين، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.
من جهتها أكدت النيابة المصرية في بيان لها على أن أعضاءها أجروا تحقيقات سريعة للوصول إلى حقيقة جريمة قتل محمود البنا من قبل محمد راجح وثلاثة آخرين عمدا مع سبق الإصرار والترصد، واستمعوا إلى شهود عيان رأوا الواقعة.
وذكر البيان أن أعضاء النيابة عكفوا على مشاهدة المقاطع المصورة لكاميرات المراقبة المنتشرة بأماكن حدوث الجريمة، واطلعوا على رسائل التهديد والوعيد المرسلة من المتهم إلى المجني عليه، وتحققوا من جميع ما قدم من مستندات رسمية بالدعوى، بما لا يدع مجالا للشك في صحتها، فضلا عن استجواب المتهمين جميعا ومواجهتهم بأدلة الإثبات.
وأشار البيان لتطابق جميع الأدلة القولية التي جمعتها التحقيقات، وقدمت المتهمين محبوسين إلى المحاكمة الجنائية بعد وقوع الجريمة بأيام معدودات.
وناشدت النيابة المواطنين بالتريث والتعقل واحترام القانون، قائلة إن النيابة العامة في مقام مباشرتها إجراءات الدعوى ممثلة عن المجتمع، لن يكفيها أداء لأمانتها إلا المطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين جميعا.
وأكدت على أنه “لا مجال لأي تدخلات من أي طرف كان، فالجميع أمام القانون سواء، فعليكم بالتحقق من الأخبار قبل نشرها وتداولها”.
وكانت محكمة شبين الكوم، قد أجلت أولى جلسات محاكمة محمد راجح و3 آخرين، بعد اتهامهم بقتل الطالب محمود البنا نتيجة دفاعه عن فتاة في الشارع تم التحرش بها من قبل المتهمين، لجلسة 27 أكتوبر الجاري.

Engin ummæli:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...