sunnudagur, október 27, 2019

‏٢٧ أكتوبر ٢٠١٥‏، الساعة ‏١:١٤ ص‏ · ياإبن المومس ياحرامي ياجاهل.سرقت فنهبت فسجنت فرشيت فهربت فعرصت ففجرت وكفرت ياأشرم النحس ALMESRYOON.COM أشرف السعد لـ«السيسي»: «حكمت فنفخت» اعتبر رجل الأعمال أشرف السعد، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعيين محافظًا جديدًا للبنك المركزي خلفًا لـ«هشام رامز»، استجابة فورية لرغبة الشعب.


إحنا عايزين ديكتاتور عادل يسمع ويطاع إلى أن يربي جيل يستوعب مفهوم الحرية المشروطة
أتعس الله أولادتعوس المنحوس
لأياأبوالشراميط ياإبن الوسخة السبب الحقيقي ياكزمك إن فيه #واحدإخواني_طرطرفأغرق_إسكندريةرداعلى_إغراق_غزة #سالم_القطامي..
ALMESRYOON.COM
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة مثيرة للجدل لسامح ابو عرايس - مسؤول حملة عمر سليمان الاسبق - يشرح فيها كيف قام الإخوان بإغراق الاسكندرية "بحسب رأيه" .

ياإبن المومس ياحرامي ياجاهل.سرقت فنهبت فسجنت فرشيت فهربت فعرصت ففجرت وكفرت ياأشرم النحس
ALMESRYOON.COM
اعتبر رجل الأعمال أشرف السعد، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعيين محافظًا جديدًا للبنك المركزي خلفًا لـ«هشام رامز»، استجابة فورية لرغبة الشعب.

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...