perjantaina, helmikuuta 01, 2013

[سالم القطامي] او سالم إسماعيل سالم القطامي نشأ في قرية عرب العراق،مركزقليوب محافظة القليوبية بجمهورية مصرالعربية،ولدفي ٢٠مارس ١٩٦٢لأسرة ريفية ميسورة الحال،ذهب إلى كتاب القرية وحفظ القرآن على يد المرحوم الشيخ عليوة مبروك،ثم ذهب لمدرسة عقبة ابن نافع الإبتدائية،ثم مدرسة صلاح الدين الإعدادية،ثم مدرسة قليوب الثانوية العسكرية،ثم كلية التجارةـشعبة المحاسبةـجامعة عين شمس،مارس العمل السياسي في كل المراحل التعليميةـعلى مستوى إتحادات التلاميذ والطلبة،تأثربالفكرالناصري،وتمنى لو جمع ناصرمابين القومية والإسلام،تأثر كثيرا بنكسة٦٧ وإنضم للمقاومة الشعبية وهو في الخامسة من عمره،أوماعرف بالدفاع المدني،بحكم قرابته من المسئول عن هذا التنظيم على مستوى المركز،شعر باليتم يوم وفاة عبدالناصر،وذهب مع والده فوق ظهر أحد القطارات للمشاركة في تششيع الزعيم،رفت لمدة عام دراسي أثناء المرحلة الثانوية لهجومه في طابورالصباح على سياسة انورالساداتي أثناء مفاوضات توقيع إتفاقية كامب ديفيد،عارض إتفاقية الإستسلام للصهاينة،وكذلك عارض سياسة الإنتفاخ الإقتصادي التي إنتهجها المقبور الساداتي،عارض تولية النائب التابع قفه للرئاسة بعد قتل سلفه،هاجم باراك وصاحبته وبنيه من أول يوم لتوليهم إلى أن ساهم في خلعهم من الحكم،وأتهمهم بالجاسوسية ولقدصدق حدسه،أثناء خدمته للعلم جاهر بعدائه للنظام مما عرضه للمحاكمة العسكرية على يد المجموعة١٧،والمجموعة ٧٥مخابرات حربية،قام بتحفيظ المساجين حقوق الإنسان،كمافعل مع أطفال قريته أثناء صباه،كان أول من تجرأ وأبدى ترشحه لرئاسة الجمهورية لعام٢٠٠٥،وبدأ في جمع التوقيعات قبلها بعامين ليمنع توريث السلطة في ذلك الحين،مما حرمه من العودة لبلاده منذ ذلك الحين من منفاه في فرنسا،التي دعاونظم وسيرفيها المظاهرات لإسقاط الجاسوس باراك ونظامه وفلوله.هؤلاء الجنود المجهولون الذين صنعوا نجاح الثورة المصرية من خلف الكواليس وسالم القطامى واحد منهم، صحيح ان الشباب المصرى الأعزل إلا من حب مصر والوطن هو الذى فجر الثورة وعمل على حمايتها ونجاحها وقدم أرتال من الشهداء سالت الدماء رخيصة من أجل أرض الكنانة وتطهيرها من الفرعون المتكبر المتغطرس المستبد الذى أذل البلاد والعباد لأكثر من إثنين وأربعين عاما عجفاء . والصحيح أنه هنالك جنود مجهولون في أرض المهجر من بلاد العالم كانوا على إتصال بالثوار وبصانعى القرار في لندن وباريس و ألمانيا وواشنطون ينظمون المظاهرات والمسيرات دعما للثوار في مصر ويسألون عن مطالبهم عبر الفيس بوك وعبر الهواتف يقيمون الندوات لفضح الممارسات البوليسيه والديكتاتوريه والإنتهاكات الأمنبة للنظام وإنى أشهد أن المعارض والناشط السياسى سالم القطامى واحد منهم كان نشطا نشاطا محموما ضد النظام تعرفت عليه من خلال ندوة جمعتنا في قناة فرنسا 24 ونسبة لتطرفه في المعارضة أوصت مديرة قناة 24 الفرنسية بعدم إستضافته ولكن هذا لم يفت في عضده بل ظل يواصل الأتصالات بالصحفيين للخروج في المظاهرات وأنا واحد منهم لأنه لايفرق بين مصرى وسودانى كما أنه كان يدعو المؤسسات الصحفيه والإعلامية لتغطية المظاهرا ت والندوات وفى ذات مرة إشتركت معه في الحديث لإحدى الجهات الإعلاميه باللغة الإنجليزية وكان يستضيف هؤلاء الصحفيين في الكافتريات ويدعوهم لتناول المثلجات والشاى والقهوة من جيبه الخاص . وليلة تنحى الطاغية الباغية حسنى مبارك كنت بجواره في مظاهرة ليلية في إحدى الساحات الشهيرة في باريس كان مشغولا بالإتصالات الهاتفية مع مصر وبالأحاديث الصحفية وبعد سقوط الفرعون ظل هادئا كأن شيئا لم يكن ولا أحد بعرفه وهو يشارك في الندوات التى تقام في المركز الثقافى المصرى بباريس عادى ولا أحد يعرف شيئا عن الدور الذى قام به هذا البطل الشجاع. صحيح الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز الثقافى المصرى يعرفه شخصيا لكنه لا يعرف ما قام به هذا البطل ولهذا عندما دعانى الدكتور محمود إسماعيل لإقامة أمسية شعرية في المركز الثقافى المصرى ضمن إسبوع الصداقة المصرية السودانية وافقت ولم أكن إعلم أن الأمسية الشعرية التى كانت تحت عنوان مشاوير شعرية لم تحظ بالتغطية الإعلامية المطلوبة ووجدت نفسى في ورطة إما أن أعتذر واحرج مدير المكتب الذى بادر بالإتصال بى لأول مرة وإما أن أرتفع لمستوى حب السودان ومصر وخاصة الأمسية ساخصصها للثورات العربية وليس لمدح الأنظمة العربية فقبلت التحدى وذهبت وكان الحضور متواضعا جدا لكنه كان غنيا بوجود الزخم الثورى ولهذا تعمدت قبل قراءات الأشعار أن أنوه بالدور البطولى الذى قام به سالم القطامى وصفق له الحضور بحرارة شديدة وهذا هو شأن الثوار الحقيقين لا يعرفهم أحد ألا أهل النظام الذين يكنون لهم العداء الشديد ويحاربونهم في الخفاء حربا شعواءمن أقواله{مصرطول عمرها وللأبد ستبقى عربية إسلامية زي محيطها والأغلبية..أحسن ماتبقى صهيونية بمواطئة أقلية صليبية وخيانة أعباط أمريكية مخلفات إستعمارات يونانية ورومانية وأنجلوفرنسية تواطئوامع المخلوع وخطته التوريثية وخانواكيهوذا الإسخريوطي الثورة والقضية..أخلاق عبيد وحماية أجنبية لعملاءو فلول إنتهازية !سالم القطامي


[سالم القطامي] او سالم إسماعيل سالم القطامي نشأ في قرية عرب العراق،مركزقليوب محافظة القليوبية بجمهورية مصرالعربية،ولدفي ٢٠مارس ١٩٦٢لأسرة ريفية ميسورة الحال،ذهب إلى كتاب القرية وحفظ القرآن على يد المرحوم الشيخ عليوة مبروك،ثم ذهب لمدرسة عقبة ابن نافع الإبتدائية،ثم مدرسة صلاح الدين الإعدادية،ثم مدرسة قليوب الثانوية العسكرية،ثم كلية التجارةـشعبة المحاسبةـجامعة عين شمس،مارس العمل السياسي في كل المراحل التعليميةـعلى مستوى إتحادات التلاميذ والطلبة،تأثربالفكرالناصري،وتمنى لو جمع ناصرمابين القومية والإسلام،تأثر كثيرا بنكسة٦٧ وإنضم للمقاومة الشعبية وهو في الخامسة من عمره،أوماعرف بالدفاع المدني،بحكم قرابته من المسئول عن هذا التنظيم على مستوى المركز،شعر باليتم يوم وفاة عبدالناصر،وذهب مع والده فوق ظهر أحد القطارات للمشاركة في تششيع الزعيم،رفت لمدة عام دراسي أثناء المرحلة الثانوية لهجومه في طابورالصباح على سياسة انورالساداتي أثناء مفاوضات توقيع إتفاقية كامب ديفيد،عارض إتفاقية الإستسلام للصهاينة،وكذلك عارض سياسة الإنتفاخ الإقتصادي التي إنتهجها المقبور الساداتي،عارض تولية النائب التابع قفه للرئاسة بعد قتل سلفه،هاجم باراك وصاحبته وبنيه من أول يوم لتوليهم إلى أن ساهم في خلعهم من الحكم،وأتهمهم بالجاسوسية ولقدصدق حدسه،أثناء خدمته للعلم جاهر بعدائه للنظام مما عرضه للمحاكمة العسكرية على يد المجموعة١٧،والمجموعة ٧٥مخابرات حربية،قام بتحفيظ المساجين حقوق الإنسان،كمافعل مع أطفال قريته أثناء صباه،كان أول من تجرأ وأبدى ترشحه لرئاسة الجمهورية لعام٢٠٠٥،وبدأ في جمع التوقيعات قبلها بعامين ليمنع توريث السلطة في ذلك الحين،مما حرمه من العودة لبلاده منذ ذلك الحين من منفاه في فرنسا،التي دعاونظم وسيرفيها المظاهرات لإسقاط الجاسوس باراك ونظامه وفلوله.هؤلاء الجنود المجهولون الذين صنعوا نجاح الثورة المصرية من خلف الكواليس وسالم القطامى واحد منهم، صحيح ان الشباب المصرى الأعزل إلا من حب مصر والوطن هو الذى فجر الثورة وعمل على حمايتها ونجاحها وقدم أرتال من الشهداء سالت الدماء رخيصة من أجل أرض الكنانة وتطهيرها من الفرعون المتكبر المتغطرس المستبد الذى أذل البلاد والعباد لأكثر من إثنين وأربعين عاما عجفاء .
والصحيح أنه هنالك جنود مجهولون في أرض المهجر من بلاد العالم كانوا على إتصال بالثوار وبصانعى القرار في لندن وباريس و ألمانيا وواشنطون ينظمون المظاهرات والمسيرات دعما للثوار في مصر ويسألون عن مطالبهم عبر الفيس بوك وعبر الهواتف يقيمون الندوات لفضح الممارسات البوليسيه والديكتاتوريه والإنتهاكات الأمنبة للنظام وإنى أشهد أن المعارض والناشط السياسى سالم القطامى واحد منهم كان نشطا نشاطا محموما ضد النظام تعرفت عليه من خلال ندوة جمعتنا في قناة فرنسا 24 ونسبة لتطرفه في المعارضة أوصت مديرة قناة 24 الفرنسية بعدم إستضافته ولكن هذا لم يفت في عضده بل ظل يواصل الأتصالات بالصحفيين للخروج في المظاهرات وأنا واحد منهم لأنه لايفرق بين مصرى وسودانى كما أنه كان يدعو المؤسسات الصحفيه والإعلامية لتغطية المظاهرا ت والندوات وفى ذات مرة إشتركت معه في الحديث لإحدى الجهات الإعلاميه باللغة الإنجليزية وكان يستضيف هؤلاء الصحفيين في الكافتريات ويدعوهم لتناول المثلجات والشاى والقهوة من جيبه الخاص .
وليلة تنحى الطاغية الباغية حسنى مبارك كنت بجواره في مظاهرة ليلية في إحدى الساحات الشهيرة في باريس كان مشغولا بالإتصالات الهاتفية مع مصر وبالأحاديث الصحفية وبعد سقوط الفرعون ظل هادئا كأن شيئا لم يكن ولا أحد بعرفه وهو يشارك في الندوات التى تقام في المركز الثقافى المصرى بباريس عادى ولا أحد يعرف شيئا عن الدور الذى قام به هذا البطل الشجاع.
صحيح الدكتور محمود إسماعيل مدير المركز الثقافى المصرى يعرفه شخصيا لكنه لا يعرف ما قام به هذا البطل ولهذا عندما دعانى الدكتور محمود إسماعيل لإقامة أمسية شعرية في المركز الثقافى المصرى ضمن إسبوع الصداقة المصرية السودانية وافقت ولم أكن إعلم أن الأمسية الشعرية التى كانت تحت عنوان مشاوير شعرية لم تحظ بالتغطية الإعلامية المطلوبة ووجدت نفسى في ورطة إما أن أعتذر واحرج مدير المكتب الذى بادر بالإتصال بى لأول مرة وإما أن أرتفع لمستوى حب السودان ومصر وخاصة الأمسية ساخصصها للثورات العربية وليس لمدح الأنظمة العربية فقبلت التحدى وذهبت وكان الحضور متواضعا جدا لكنه كان غنيا بوجود الزخم الثورى ولهذا تعمدت قبل قراءات الأشعار أن أنوه بالدور البطولى الذى قام به سالم القطامى وصفق له الحضور بحرارة شديدة
وهذا هو شأن الثوار الحقيقين لا يعرفهم أحد ألا أهل النظام الذين يكنون لهم العداء الشديد ويحاربونهم في الخفاء حربا شعواءمن أقواله{مصرطول عمرها وللأبد ستبقى عربية إسلامية زي محيطها والأغلبية..أحسن ماتبقى صهيونية بمواطئة أقلية صليبية وخيانة أعباط أمريكية مخلفات إستعمارات يونانية ورومانية وأنجلوفرنسية تواطئوامع المخلوع وخطته التوريثية وخانواكيهوذا الإسخريوطي الثورة والقضية..أخلاق عبيد وحماية أجنبية لعملاءو فلول إنتهازية !سالم القطامي

Ei kommentteja:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...