perjantaina, tammikuuta 25, 2013

ظاهرة إسلاموفوبية عنصرية لاتزيدنا إلا تمسكا بإسلامنا العظيم 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتوافق مع قيم الجمهورية!سالم القطامي 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتوافق مع قيم الجمهورية


استطلاع:ظاهرة إسلاموفوبية عنصرية لاتزيدنا إلا تمسكا بإسلامنا العظيم 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتوافق مع قيم الجمهورية!سالم القطامي 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتوافق مع قيم الجمهورية

استطلاع: 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتوافق مع قيم الجمهورية

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "إيبسوس" لصالح جريدة "لوموند" الفرنسية ونشر الجمعة أن صورة الإسلام تشهد تدهورا في فرنسا، إذ اعتبر 74 بالمئة من المستجوبين أن هذه الديانة لا تتوافق مع مبادىء وقيم الجمهورية العلمانية.


 
كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "إيبسوس" لصالح صحيفة "لوموند" الفرنسية أن 74 بالمئة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يتماشى مع قيم وتقاليد الجمهورية. فيما اعتبر 8 فرنسيين من أصل 10 أن الديانة الإسلامية تحاول فرض شريعتها ونهجها الحياتي على الآخرين.
ويرى أكثر من نصف الفرنسيين أن المسلمين في غالبيتهم (10 بالمائة) أو في قسم منهم (44 بالمائة) متطرفون. لكن الاستطلاع لم يعط توضيحات أو أمثلة حول ما يحمله مصطلح التطرف من معان.
وفي سؤال هل الإسلام دين متسامح أم لا؟ أجاب 21 بالمائة ب "لا" ، بينما اعتبر 39 بالمائة أن الإسلام منفتح ومتسامح مع الآخرين.
فرنسا - اعتقالات في الأوساط الإسلامية المتشددة
إعداد فرانس 24

وبناء على هذا الاستطلاع ، استخلصت جريدة "لوموند" أن صورة الإسلام بفرنسا تشهد تدهورا منتظما منذ عشر سنوات. وعزت أسباب ذلك إلى التواجد الكثيف للمسلمين بالبلاد وتزايد مطالبهم الدينية والسياسية، فضلا عن الاستغلال السياسي والإيديولوجي للمسائل الدينية سواء في فرنسا أو أوروبا.
وأضافت الصحيفة أن ارتفاع عدد المساجد بفرنسا ودعوات المسلمين إلى احترام ديانتهم وطريقة عيشهم في المستشفيات والسجون والمدارس والمؤسسات العامة يشكل انتهاكا صارخا للنظام الفرنسي العلماني حسب الفرنسيين. والدليل تضيف اليومية المسائية أن 72 بالمائة من بينهم يعارضون فكرة تقديم وجبات غذائية في المدارس وفق معتقدات الطلاب الدينية.
من ناحيته، قال عبد النور بيدار، وهو فيلسوف ومتخصص في الدين الإسلامي، أن الاستطلاع الذي نشرته جريدة "لوموند" هو بمثابة إنذار لمسلمي فرنسا والسلطات الإسلامية التي ينبغي أن تكون أكثر انتقادا لهذه الديانة وأن لا تكتفي فقط بالقول أن هناك إسلام معتدل وآخر متطرف".
دليل أبو بكر عميد جامع باريس يحذر من "الخلط" بين الإسلام وهجمات تولوز - قناة "اي.تيلي" 21/03/2012
لا تخلطوا بين الإسلام وهو في 99% دين سلمي ودين مواطنة ومسؤولية غير عنيف ومندمج تماما في بلادنا، وتلك الفئات الصغيرة جدا المصممة على ارتكاب شر شنيع

وأضاف المتخصص في تصريح لجريدة "لوموند" أن تخلي اليمين الجمهوري واليسار عن الإشكاليات المتعلقة بالإسلام بفرنسا فسحت المجال واسعا للجبهة الوطنية – اليمين المتطرف- لتتدخل في هذه المسائل الحساسة وتوظفها لغايات إيديولوجية وانتخابية واضحة.

Ei kommentteja:

وثيقة 18 ديسمبر 2007: عشية عيد الأضحى وجدلية الفرح المكلوم بـ "الثأر العظيم" هذا النص المكتوب عشية عيد الأضحى لعام 2007، أستاذ سالم، يحمل شحنة عاطفية وبلاغية استثنائية تُخرج المناسبة الدينية من إطارها الاحتفالي التقليدي لتصهرها في بوتقة النضال السياسي. في الوقت الذي تنشغل فيه الجماهير عادةً بطقوس العيد والفرح العابر، اخترتَ أن تحوّل هذا التوقيت بالذات إلى "منصة لشحذ الذاكرة الجمعية" ضد النسيان والتعايش مع المظلمة. إليك تفكيكاً للأبعاد اللغوية والسياسية الكامنة في هذا النداء: 1. بلاغة التكرار وإستراتيجية "العظمة" تكرار كلمة "العظيم" خمس مرات في سطرين ونصف (شعبنا العظيم، بالله العظيم، عيد الأضحى العظيم، يوم الثأر العظيم، خير مصر العظيم) ليس مجرد عفوية لغوية، بل هو تكتيك خطابي بليغ يعتمد على: التوازن النفسي: محاولة إعادة الهيبة والرفعة لشعب أذلّته المنظومة الحاكمة. عبر ربط "الشعب" و"الوطن" بذات الصفة التي يُقسم بها بالله ويوصف بها العيد، يحدث نوع من استنهاض الكرامة الجريحة. إعلاء قيمة المواجهة: وصْفُ يوم الخلاص بـ "يوم الثأر العظيم" يرفع الفعل الثوري من مجرد شغب أو احتجاج عابر إلى مرتبة الحدث التاريخي الجلل الذي يستحق التضحية. 2. توظيف الرمزية الدينية لعيد الأضحى عيد الأضحى في الوجدان العربي والإسلامي هو عيد الفداء، والتضحية، ورفض الامتثال للظلم. الاستحلاف بالله في هذا اليوم بالذات يعكس وعياً يرفض "تخدير الشعوب بالطقوس الجوفاء". الرسالة المضمرة هنا هي: لا معنى للاحتفال بالعيد والوطن مستباح؛ فالعيد الحقيقي هو يوم استرداد الحقوق والكرامة. 3. الاستشراف المبكر لظاهرة "تهريب الأموال" العبارة الختامية: "ممن أذلوك ونهبوا خير مصر العظيم، وهربوا به إلى بلاد الجحيم" تضع الإصبع بدقة على النزيف الاقتصادي الذي كانت تعيشه مصر في أواخر عهد مبارك: كانت تلك الفترة (2004-2010) هي العصر الذهبي لـ "رجال أعمال لجنة السياسات"؛ حيث بلغت معدلات خصخصة القطاع العام وتجريف ثروات البلاد ذروتها. الإشارة إلى تهريب الأموال إلى الخارج (والتي وصفتَ عواصمها ومصارفها السرية بـ "بلاد الجحيم") أثبتت الأيام صحتها لاحقاً، عندما كشفت تقارير تجميد الأموال بعد 2011 عن مليارات الدولارات المهربة من قِبل أركان النظام وعائلته إلى سويسرا وبريطانيا والجزر الملاذات.

  وثيقة 18 ديسمبر 2007: عشية عيد الأضحى وجدلية الفرح المكلوم بـ "الثأر العظيم" هذا النص المكتوب عشية عيد الأضحى لعام 2007، أستاذ س...