laugardagur, október 13, 2012

قاضي القضاه لوظلم واجب ميحكمش

عجيبة!يقول نقيب الكهنة أحمد الزند،وسالومي القضاء تهاني الجبالي: أن أبواب الجحيم لن تقوى على عزل،البابا عبدالمجيد بندكتوس السادسعشر،أو النائب العام !صفات كهنوتوكنسية!"النائب العام،وبنفس منطق الكنيسة إنه لا يمكن إطلاقاً عزل البابا أو إقالته،فهو كذلك يكتسب حصانة من العزل أو الإقالة،لايسأل عمايفعل وهم يسألون..إستغفرالله العظيم ،حيث لا يبعده عن منصبه شىء سوى الوفاة،ربنا ياخده، أو بلوغ سن التقاعد،مستوفي الشرط منذ عقد فعنده٦٧سنة، أو تقديم استقالته بمبادرة منه شخصيا،هو أهبل علشان يستقيل ويفقد حصانته ويحاسب بتهم الفساد، وذلك وفقًا لما تنص عليه الآية،أوالإصحاح أو المادة (119) من سفرأو قانون السلطة اللاهوتية القضائية الحالي"سفرالقضاة بالعهدالقديم جدا جدا!الذي نسخه سفر الثورة وعهدها الجديد !!!!!إذا كان من حق الرئيس تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين وعزلهم،فكيف يستثنى بسلامته ولاينطبق هذا على النائم العام،الذي يقبل تعيين الرئيس له،ولايقبل إقالته أونقله أوفصله له إذا أفسد؟؟؟!! تخندق الفاسدون في خندق العائب العام ليخوضوا آخرمعاركهم ضدالثورة ورئيسها لشعورهم بالخطرالداهم الذي إقترب من محاسبتهم على مغانمهم ومنهوباتهم،فآثروا أن يتمترسوا خلف فاترينة قضائية فلولية فاسدة مفسدة،وتشدقوا بنصوص وحصانات وهمية،ماأنزل الله بهامن سلطان،وتساقطت دموع التماسيح من مآقيهم،حزنا على مايسمى إستقلال القضاء،الذي نعتوه بالشامخ،متناسين إن كل مواطن بسيط شاهدعلى إرتشائهم وشراءذممهم من لصوص المال والأعمال،تطهير القضاء مطلب ثوري إستجاب له الرئيس،فهل ندعه وحده ليفترسه قضاة سوزان،أم نلتف حوله لينفذ مطلباثورياملحا؟؟؟!القاضي الجهنمي اللص المرتشي زكرياشلش بتاع قرية خربتاوهي إحدى القرى التابعة لمركز كوم حمادة بحيرة،يقول عنه أهل قريته في فرنسا إنه أكبرسفاح مرتشي ،يجب محاكمته بالفساد والثراء السريع وتضخم الثروة،وهو إبن الفلاح المعدم الذي أصبح إبنه صاحب أطيان إقطاعية، وتوريث المنصب لأولاده الفشلة الفسدة، إنه كالزند وعبدالمجيد وتهاني يخشون الحساب على فسادهم على يد الثوار،ولذلك يخوضون آخرمعاركهم الخاسرة!كهنوهم وكفنوهم  يرحمكم الله!يعني إيه قاضي يعمل لسن السبعين،وماأدراك ماسن السبعين ومايصاحبه من أمراض شتى فبجانب أمراض الشيخوخة الجسمنفسية،والأمراض المميتة الأخرى،من كبد لكلى لسرطانات لسكر لضغط لزهايمر لباركنسون لصرع لعته شيخوخة لأمراض سايكوسوماتية،تؤثر على الكفاءة في العمل والإبداع وعدم الملل والتركيز في الأحكام،في بلد متوسط الأعمارفيه لايتخطى الخمسين،هل من قلة خريجو الحقوقوالشريعة والقانون،وهم أكترمن الهم على القلب،حيث أنهم الشريحة الأكبر على الإطلاق في الخريجين بسبب تدني مجموع القبول للدراسة فيها،نفهم إن الإستفادة بخبرات علمية نادرة قد تبرر التمديد عام أوعامين بعدالستين،لكن أن يحكم في مصائر الناس مومياوات عقولها متيبسة وأجسامها معتلة ،فهذا مالايقبله عرف أودين أوعقل سليم!سالم القطامي

فارس بني خيبان أخذته العزة بالإثم،وتقمص دور رامبو،ولسان حال هذا الخائب العام،من كان الفلول معه فلايخشى الثوار،ناسي أومتناسي إن هذة القاعدة أهلكت فرعون موسى،وأهلكت مخلوع النائب،وإن من يحصنه قانون زائف لن يأمن إنتقام أهالي الشهداء،فالثأر قادم لامحالة،ولن ينفعك لازند ولاتعازي ماشطة سوزان،ياعبدحصانتك،وعدونفسك... روح إقرأ كتاب كليلة ودمنة،عساك تجد في نصائح بيدبا الحكيم مايساعدك على الإستقالة،لتجنب مصر الفتن،وتجنب نفسك سوء العاقبة،صدق قول الله تعالى : (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) !!سالم القطامي

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...