laugardagur, október 13, 2012

لن أقول أصابت ماشطة سوزان تهاني الضلالي وزندها ونائبها العام وأخطأ مرسي!ولكن أقول السؤال الآن لماذا غير الرئيس رأيه؟؟الرئيس العادل الشجاع لايضيره إعتذار أوإعتراف بالخطأ،لأيا كان ومهما كان بسيطا بشرط أن يكون أخطأ،لكن إقالة النائب لم تكن خطئا بل طلباملحا وضرورة من ضرورات الهدم للفساد وإعادة البناءالثوري،لكن للأسف الشديد لقدخزل الرأي العام وبتضليل وتحريض من الإسلاموفوبيين والفلول واليسار المدعي للثورة ظاهراوالمتربص للقفز على كرسي الرئاسة بدون شرعية،أيها الرئيس إستخلص العبر مماحدث وإستخدم حقوقك الدستورية والقانونية التي يتشدق بها خصوم الشعب،وعدل قوانين الحصانات المزيفة للقضاة وأعضاء المجالس التشريعية كي لايفلت أحد من العقاب،وأعاود وأقول إن المثالية والطوباوية لامكان لها في عالم السياسة ياريسنا !سالم القطامي


 لحظة استقبال المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب عقب وصوله دار القضاء العالى بعد انتهاء اجتماعه مع المستشار محمود مكى نائب الرئيس. 
امتزجت تلك اللحظات بالقبلات والأحضان من قبل المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة للنائب العام وكذلك الحال بالنسبة لسامح عاشور نقيب المحامين. 
و احتشد عدد كبير من أعضاء الهيئات القضائية داخل قاعة المستشار عبد العزيز فهمى عقب عودة النائب العام وقابلوه أيضا بالتصفيق الحار.

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...