sunnudagur, október 14, 2012

موسى:أحمد شفيق برئ حتى يدينه القضاء!!عامير موشى: شفيق بريء حتى يدينه القضاء الزندي الشامخ بقيادة تهاني الضلالي وعبدالمجيدالشاخخ ،الذي لايدين مجرم ولالص كبير،ولافل عتيد،ولكن يدين بياعة فجل،،وبائع متجول،وبياع سميط،وخبازصغير،وأرملة تبيع مناديل،أو مسلم ملتحي،أومنقبة تستحي،أوطفل يتسول،أوعاطل يتجول!!إطمئن ياشفيق وإرجع فقضاء موسى لايدين أمثالك،إنت وإبن الحاجب،تطبيقا للمبدأ القضائي العين متعلاش عالحاجب!!سالم القطامي

عامير موشى: شفيق بريء حتى يدينه القضاء الزندي الشامخ بقيادة تهاني  وعبدالمجيدالشاخخ ،الذي لايدين مجرم ولالص كبير،ولافل عتيد،ولكن يدين بياعة فجل،،وبائع متجول،وبياع سميط،وخبازصغير،وأرملة تبيع مناديل،أو مسلم ملتحي،أومنقبة تستحي،أوطفل يتسول،أوعاطل يتجول!!إطمئن ياشفيق وإرجع فقضاء موسى لايدين أمثالك،إنت وإبن الحاجب،تطبيقا للمبدأ القضائي العين متعلاش عالحاجب!!سالم القطامي

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...