الجمعة، أكتوبر 05، 2012

من غير كرش ميسواش قرش

الراجل من غير كرش ميسواش قرش
صدق من قال إن مرآة الحب عمياء، حيث لم يمنع طول ورشاقة وجسم الممثلة تشارلز ثيرون المثالى قلبها من أن يحب ممثل بدين وقصير ومغمور يسبب لها الإحراج فى كل مرة تظهر معه فى مناسبة اجتماعية تقريباً بسبب فرق الطول الكبير بينهما.



"أريك ستون ستريت" هو ذلك الرجل المحظوظ الذى أحبته فتاة أحلام كل رجال هوليوود تقريباً، والسبب يرجع إلى طيبته الكبيرة وشخصيته الكوميدية وحسه الفنى العالى، كما يجمع الاثنان عدة صفات مشتركة مثل الذكاء وحب الفن والألوان والطعام.

وذكرت جريدة "الديلى ميل" البريطانية أن قصة الحب الذى جمعت أريك (41 عاماً) وثيرون التى حازت على جائزة الأوسكار والتى تبلغ من العمر (37 عاماً) ظلت سراً لفترة طويلة رغم وجود تلميحات وصور مسربة على بعض الجرائد الصفراء.



وأضافت أن الاثنين وقعا فى الحب من النظرة الأولى بعد أن التقيا فى حفل توزيع جوائز (أم تى فى) الأخير والذى حصدت به " ثيرون" لقب أفضل طله بفستانها الأحمر القصير من مجلة "فاشون ويك" وفوق الجائزة استطاعت الخروج بعريس.

وتنبأت الجريدة باستمرار العلاقة بين "ثيرون" و" ستون" لفترة طويلة بسبب الشبة الكبير فى شخصيتهما ومرورهما بعدة محاولات غرامية فاشلة جعلتهما أكثر حرصاً على التمسك بالحب الحقيقى الموجود بينهما.

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6