sunnudagur, október 14, 2012

أخي العزيز أيهاالمصري الأصيل، المواطن الرشيد يعلم أنه حر إذا لم يضر لابنفسه ولابغيره ولابوطنه ولابدينه ولابثوابت مجتمعه ولابحقوق غيره من بشر وحشر وحجر وشجر،فالحرية المطلقة مفسدة مطلقة وهمجية بهيمية،وكما نعلم جميعا فاللحرية الرشيدة قيود وأنياب وعضلات تتمثل في القواعد والأعراف والدساتير والقوانين،فمن أمن العقاب أساء الأدب وأشاع الغضب والفساد والعطب،ويجب على الرئيس الحزم والحسم بتفعيل القانون ضد رؤوس الفتنة ممن يدعون أنهم رؤوس الثورة والمعارضة،زيفا وبهتانا،وهم لايزيدون على كونهم رؤوس ماشية غيرمستأنسة،ولهؤلا بنيت السجون،وشرعت وأباحت الشرائع السماوية والتشريعات البشرية التخلص من شرورهم بإعدامهم!!!سالم القطامي


ميدان التحرير ليس حكرا على فصيل بعينه فهو على المشاع لكل المصريين،خصوصا إنه رمز لكل من أراد أن يظهر إنفعاله بحدث،ولايحجز من فصيل ضد آخر،خصوصا إنه لأحد حصل على ترخيص لمظاهرة،وإنما كلها للآن مظاهرات عشوائية غير شرعية وغيرقانونية،ثم إن الإخوان مصريين شأنهم شأن كل مصري،وأنا مصر على ترخيص المظاهرات وتقنينها وترشيدهاوعدم تعارضها مع الأمن والنظام العام ومصلحة الوطن العليا كما يحدث في كل بلاد العالم وإلا...مشاهدة المزيد
  • Masry Aseel‏ معجب بهذا.
  • Masry Aseel والنبي يا أستاذ سالم قولهم ، أنا نفسي انك تدي النخبه اياها دروس في محو أمية الحريه اللي هما فاهمينها غلط ، هما فاهمينها حريت الاستعباط و خالف تعرف و المئيطه الفارغه وحريت سب ألدين لأي حد ...... مش فاهمين إن الحريه هي الوجه الأخر للمسئوليه .... الحريه = مسئوليه 
    ولله العظيم في لقاء مرسي بينا في نيويورك واحد قال إنه ممثل الثوره (ماشي ) البيه ثوري تف علي مرسي عشان ماخدش الكلمه ... ومن حلم مرسي وطيبته خلاه يتكلم... والبيه الثوري ماعتذرش إلا بعد ماكلنا رفضنا نسمع إلا لما يعتذر .... أنا باقولها أهوه للنخبه اياها ، بلاش بطر كي لايسلط الله علينا من لايخافه ولا يرحمنا .

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...