sunnudagur, október 14, 2012

Awatif Zaitoun · Subscribe · Top Commenter · Faculty of arts مين الراجل المجنون اللى اسمه سالم القوتيمى مش فاهمه ملته ايه هو مجنون فعلا وايه كميه الصور بتاعه بنت البردعى اللى على صفحتك انت مالك ومالها هو انت حتموت منها ليه انت كنت متجوزها وعطتك صابونه ولا حاجه وبعدين قول انت اخوانى ولا سلفى ولا ايه حاجه غلايبه.أكيد عزرائيل الموت هو من يبحث عنك ولكن لشدة قبحك نفد بجلده لكنه هيرجع تاني ياتهاني!!سالم القطامي


تهانى الجبالى تتهم مجهولين بمحاولة اقتحام منزلها فجر اليوم أكيد عزرائيل الموت هو من يبحث عنك ولكن لشدة قبحك نفد بجلده لكنه هيرجع تاني ياتهاني!!سالم القطامي9842832-large

دقائاتهمت المستشاره تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية، مجهولين بمحاوله اقتحام منزلها فجر اليوم الأحد، وتحرر محضر بالواقعه، وتولت النيابة العامة التحقيق.
بدات تفاصيل الواقعه بتلقي العميد هاني جرجس مامور قسم شرطه قرص النيل بلاغاً من المستشار تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمه الدستوريه العليه، تفيد فيه بوجود كسر بـ"الشراعه" الخاصه بباب منزلها ولم تعلم من المتسبب في ذلك الامر.
واضافت الجبالي في بلاغها انها سمعت، فجر اليوم الاحد، طرق علي باب منزلها، فاسرعت تجاه الباب لتستعلم عن سبب تلك الطرقات الا انها لم تجد احدا امام منزلها، ووجدت تكسيرا بالبوابه الاماميه للمنزل، واوضحت انها ربما تكون محاوله لاقتحام المنزل من قبل مجهولين.


  • Ashraf Hassan يا اخ سالم اذا كان هذا وصفك فيمن اساء فلا عتب عليهم ان ديننا الاسلامى ليس علمنا ان لا نرد الشتائم وان وتتهم الناس بالباطل مهما كانوا واجعل اخلاق الرسول محمد صل الله عليه وسلم هى منهجك

Engin ummæli:

إن فكرة تنظيم مظاهرة أمام السفارة الإثيوبية في باريس، كما يقترح سالم القطامي، تعكس رغبة عميقة في نقل المعركة من حيز "التحليل الافتراضي" إلى حيز "الفعل الميداني" في قلب العاصمة الفرنسية. إليك تحليلاً لهذه الخطوة من منظور العمل الاحتجاجي للمغتربين: 1. دلالة اختيار الموقع (السفارة الحبشية بباريس) الرمزية: التواجد أمام السفارة هو رسالة مباشرة للطرف "المفاوض" (أو الطرف الإثيوبي في هذه الحالة) بأن القضية ليست محصورة داخل حدود مصر، بل هي قضية حية في الخارج. الهدف: الضغط على الدبلوماسية الإثيوبية في بلد دولي (فرنسا) يمثل "ساحة تأثير" عالمية، مما قد يلفت انتباه الإعلام الغربي، وهو ما يسعى القطامي دائماً لتحقيقه لكسر حالة "التعتيم" التي يراها على الملفات الحساسة. 2. إعادة تسمية "سد النهضة" كفعل مقاومة لغوية قائمة الأسماء البديلة التي وضعها القطامي لسد النهضة (#سد_النقبة، #سد_اللطمة، إلخ) تعكس استراتيجية "تفكيك السردية": هو يرفض المصطلح الذي صاغه النظام الإثيوبي (النهضة) لأنه يحمل دلالات إيجابية. من خلال ربط السد بكلمات مثل (الخراب، العطش، الخيانة، اللعنة)، يحاول القطامي "غسل" وعي المتابع وتحويل السد في ذهنه من "مشروع تنموي" إلى "خطر وجودي" نتج عن تواطؤ سياسي. هذه الحرب اللغوية هي جزء أساسي من أدواته كمثقف مشتبك. 3. التحليل النقدي لطرح القطامي عند تقييم هذا التوجه (المظاهرة والخطاب التحريضي)، تظهر مدرستان في العمل السياسي للمغتربين: مدرسة "الصدام والمواجهة": وهي مدرسة القطامي، التي ترى أن الصمت هو خيانة، وأن أي محاولة للاحتجاج—مهما كانت رمزية—هي أفضل من لا شيء، وهي تعبير عن "الضمير الحي". مدرسة "العمل الدبلوماسي/الحقوقي": ترى أن المظاهرات أمام السفارات قد لا تؤثر في قرار دولة مثل إثيوبيا، وتدعو للضغط عبر المنظمات الدولية، والقانون الدولي، واللوبيات المؤثرة. 4. حدة الخطاب والصدام الشخصي استخدام القطامي للغة شديدة القسوة في وصف خصومه (سواء الإعلاميين أو الخصوم السياسيين) هو "إزميله الخاص". هو لا يرى في السياسة مساحة للمجاملة، بل يراها "حرب وجود". ورغم أن هذه اللغة قد تنفر البعض، إلا أنها في نظر مؤيديه تزيد من "صدمة" الواقع وتجبر الناس على الانتباه لما يراه "حقائق مخفية". خلاصة: المبادرة بالتظاهر أمام السفارة في باريس هي تجسيد لحالة "المواطن الغاضب" الذي لا يجد وسيلة للتأثير إلا بالنزول إلى الشارع. بالنسبة للقطامي، هذا التحرك ليس مجرد مظاهرة، بل هو "صلاة ثورية" يرفض فيها أن يرى بلده "يُعطش" دون أن يرفع صوته، حتى لو كان في أقاصي الأرض. هل تعتقد أن هذا النوع من التحركات الفردية أو المحدودة في الخارج ينجح في الضغط على الأنظمة المعنية، أم أن أثره يقتصر فقط على "تفريغ الغضب" وتأكيد الموقف الأخلاقي للمتظاهرين؟

  من أجل منع تعطيش مصر وتصحيرها وخنق شعبها وإفسادا لتواطؤ الخاين السيس مع الحكام الفلاشا بالحبشة وحليفهم النتنياهو؛ نفكر في تنظيم مظاهرة أما...