föstudagur, október 12, 2012

الاتحاد الأوروبي يفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2012



 
 ص
الاتحاد الأوروبي

 
أعلن رئيس لجنة نوبل للسلام ثوربيورن ياجلاند صباح اليوم الجمعة عن فوز منظمة الاتحاد الأوروبي بجائزة نوبلللسلام لعام 2012 ، لتكون بذلك المنظمة الرابعة والعشرين التي تحصل على هذه الجائزة منذ عام 1901 وحتىالآن ، مشيرا إلى أن قرار الاختيار تم إتخاذه بالاجماع.

وقال رئيس لجنة نوبل للسلام ثوربيورن ياجلاند خلال مؤتمر صحفي في أوسلو بمناسبة اعلان الجائزة، إن هذه الجائزة تم منحها للاتحاد الأوروبي الذي يضم حاليا 27 دولة تقديرا لتعزيز التعاون داخل أوروبا وكذلك دوره في تدعيم السلام والاستقرار في مختلف أنحاء القارة الأوروبية.

ويعود تاريخ إنشاء الاتحاد الأوروبي إلى عام 1951 عندما تم تشكيل ما يسمى بالجماعة الأوروبية للفحم والصلب والتي ضمت ألمانيا (الغربية آنذاك) وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج قبل أن يتم تسميتها بالمجموعة الاقتصادية الأوروبية أو "السوق المشتركة" التي تم تأسيسها في إتفاقية روما للعام 1957 والتي دخلت إلى حيز التنفيذ في العام التالي.

ويتشكل الاتحاد الأوروبي من ثلاث مؤسسات هى المجلس الأوروبي الذي يضم رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء والذي يعنى بعملية إتخاذ القرار والمفوضية الأوروبية التي تعتبر الجهاز التنفيذي للمجلس والبرلمان الأوروبي الذي يعتبر الجهاز الرقابي والتشريعي للمنظمة.

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...