laugardagur, september 01, 2012

اللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصرماتية الصهيوني مرقس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها أنقطعت سيور حذاءه ألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس ( وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس يذكر أسم الإله ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم، وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مر..كُس،وأول من آمن بها صرماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم كان زريبة بهايم،وهي الزريبة المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!!سالم القطامي

اللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصرماتية  الصهيوني مرقس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها  أنقطعت سيور حذاءه  ألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس (  وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي  ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس يذكر أسم الإله  ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم،  وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مر..كُس،وأول من آمن بها صرماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم  كان زريبة بهايم،وهي الزريبة المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!!سالم القطامي

Engin ummæli:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...