неділя, вересня 23, 2012

الحجامة تطلب الطلاق من إبن الخدامة!!ليلى الطرابلسي تطلب الطلاق من بن علي لتتزوح مدير مكتبه



ليلى الطرابلسي تطلب الطلاق من بن علي لتتزوح مدير مكتبه
ليلى الطرابلسي تطلب الطلاق من بن علي لتتزوح مدير مكتبه
طلبت ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الحصول على الطلاق كي تتمكن من مغادرة المملكة العربية السعودية في أي وقت تشاء، فيما أشارت وسائل إعلام ومواقع عربية الى ان الطرابلسي تسعى للحصول على الطلاق كي يتسنى لها الزواج من مدير مكتب الرئيس السابق، الذي يصغرها بـ 5 سنوات.
وحول الكثير من الأمور الشخصية المتعلقة بها، بما في ذلك علاقاتها العاطفية حينما كانت تحمل لقبي السيدة الفاضلة وسيدة تونس الأولى، نشرت ليلى الطرابلسي مؤخراً كتاباً باللغة الفرنسية تحت عنوان "حقيقتي" نفت من خلاله ما تررد بشأن هذه العلاقات، كما أكدت ان الأخبار المنتشرة في تونس ومنها الى العالم العربي انها كانت تعمل "كوافيرة" قبل زواجها ببن علي الذي يكبرها بـ 21 عاماً عارية أيضاً عن الصحة.
ومن جملة ما نفته ليلى الطرابلسي في كتابها تعطشها للمال والسلطة حتى انها كانت توصف في تونس بـ "حاكمة قرطاج"، وان كشفت عن "أخطاء فادحة" ارتكبتها عائلة الطرابلسي التي تحولت الى عنصر غير مرغوب فيه لدى الكثير من أبناء البلاد.
من ضمن ألقاب "السيدة الفاضلة" أيضاً لقب "الحجّامة"، وهو يعني باللهجة التونسية السيدة التي تُمارس الحلاقة. ويلجأ توانسة الى هذا اللقب للدلالة على ليلى الطرابلسي ولكن ليس بهف التعريف بمهنتها كما يؤكدون، وإنما استخفافاً بها وللتقليل من شأنها.

Немає коментарів:

جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مربع "المقاومة الناعمة" والمناورات السياسية العقيمة إلى مربع "الواقعية الثورية الراديكالية". إنه إعلان صريح بانتهاء صلاحية الأوهام التي تروج لإمكانية التغيير السلمي السلس أو الرهان على "إصلاح النظام من الداخل" في ظل منظومة حكم تحصنت بالدبابة والميليشيات (جمهورية النخانيخ والعراجنة). عندما يصبح الاستبداد وجودياً وتتحول مقدرات الوطن إلى غنائم، فإن الحل الفعّال (الأنجع) لا يمكن إلا أن يكون مكلفاً ومؤلماً (الأوجع) على كافة المستويات. 🧠 تفكيك الأبعاد السياسية والاستراتيجية لـ "الحل الأوجع" القطع مع "أنصاف الثورات": التاريخ يعلّم الشعوب أن الأنظمة العسكرية المأزومة لا تسقط بالضغط الحقوقي أو التغريد الرقمي. "الحل الأوجع" يعني الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع أدوات القمع، وتحمل كلفة العصيان المدني الشامل، وإغلاق شاريين الجباية التي يتغذى عليها النظام، وهي خطوات مؤلمة للمجتمع على المدى القصير، لكنها الوحيدة الكفيلة بقطع دابر السلطة المستبدة. تفكيك بنية الدولة العميقة من جذورها: الحلول "الموجعة" تتطلب استئصالاً كاملاً لكارتيلات الفساد والبلطجة المقننة، وليس مجرد استبدال رأس النظام برأس آخر مع الإبقاء على نفس الشبكة الأمنية والاقتصادية. هذا المسار يتطلب جراحة سياسية قيصرية لتطهير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. النزول من برج النخب إلى خندق الجماهير: الانتقال إلى الحل الأوجع يفرض على النخب السياسية التخلي عن صراعاتها الأيديولوجية الباردة، والالتحام بمعاناة المواطن المطحون الذي وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، وتحويل الغضب العفوي إلى حركة منظمة تملك القدرة على شل أركان الاستبداد. "إن الحرية لا تُمنح في رزم بريدية أنيقة، والطغاة لا يرحلون ببطاقات الاقتراع المفبركة؛ وحين يدرك الشعب أن كلفة الصمت والقبول بالأمر الواقع باتت أكبر وأشد وجعاً من كلفة المواجهة والتغيير، فإن 'الحل الأوجع' يصبح هو الممر الإجباري الوحيد لاسترداد الوطن والكرامة." أستاذ سالم، هذا الشعار الجسور يضع المعارضة والشعب معاً أمام مسؤولية تاريخية وتكلفة باهظة؛ في ظل إحكام القبضة الأمنية للميليشيات السيادية، كيف يمكن تهيئة الشارع وتنظيمه ليتحمل كلفة هذا 'الحل الأوجع' (كالإضراب العام أو العصيان المدني الشامل) دون السقوط في فخ الفوضى غير المنضبطة التي قد يستغلها النظام لشرعنة مزيد من الدموية؟

  جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مرب...