вівторок, вересня 25, 2012

"ملعون من تعلق بالصليب" ! ثم تراهم يعظمون الصليب !! ولو كان لهم أدنى عقل لكان الأولى بهم أن يحرقوه أو يكسروه فإنه قد صلب عليه إلههم ومعبودهم بزعمهم.. وأهين وصفع وقتل فوقه. وصار بزعمهم ملعوناً.. لأنه علق به كما يقول بولس: "إن المسيح صار لعنة لأجلنا" وتعظيم الصليب مما ابتدعوه في دين المسيح بعده بزمان.. ولا ذكر له في أناجيلهم وإنما ذكر في التوراة باللعن لمن تعلق به..! فقد ورد في الكتاب: "ملعون من علّق على خشبة".! ولعل أوّل من سن لهم بدعة تعظيم الصليب "هيلانة الحرانية الفندقانية" أم الإمبراطور الروماني قسطنطين الذي كان أول إمبراطور روماني يعتنق النصرانية .


النصرانية
ديانة مليئة بالتناقضات..ركبّها بولسوفرض شركياتها قسطنطين ورقعها وحرَّفها القسيسون والرهبان..


قال مايكل هارت صاحب كتاب المائة الأوائل
( إن مؤسس الديانة المسيحية بشكلها وتركيبتها الحالية هو بولس وليس المسيح …!)

فمن العجيب أن النصارى يقرؤون في التوراة


"ملعون من تعلق بالصليب" !

ثم تراهم يعظمون الصليب !!
ولو كان لهم أدنى عقل لكان الأولى بهم أن يحرقوه أو يكسروه فإنه قد صلب عليه إلههم ومعبودهم بزعمهم.. وأهين وصفع وقتل فوقه.
وصار بزعمهم ملعوناً.. لأنه علق به كما يقول بولس:
"إن المسيح صار لعنة لأجلنا"

وتعظيم الصليب مما ابتدعوه في دين المسيح بعده بزمان..
ولا ذكر له في أناجيلهم وإنما ذكر في التوراة باللعن لمن تعلق به..!
فقد ورد في الكتاب:
"ملعون من علّق على خشبة".!
ولعل أوّل من سن لهم بدعة تعظيم الصليب "هيلانة الحرانية الفندقانية" أم الإمبراطور الروماني قسطنطين الذي كان أول إمبراطور روماني يعتنق النصرانية .

وذلك أن اليهود لما صلبوا ذلك الرجل الذي ألقي عليه شبه المسيح ثم ألقوه بخشبته التي صلب عليها..
جعل بعض أتباع المسيح يأتون إلى مكانه ويبكون، فخشي اليهود أن يصير لذلك المكان شأنا فجعلوا مكانه مطرحاً للقمامة والنجاسة لينفروا عنه، فلم يزل كذلك، حتى كان زمان قسطنطين، أي بعد (300) سنة.. حيث عمدت أمه هيلانة إلى ذلك المكان.. تبحث فيه معتقدة أن المسيح هناك فزعموا أنها وجدت الخشبه التي صلب عليها ذلك المصلوب فعظموها وغشوها بالذهب، ومن ثم اتخذوا الصلبانات، وتبركوا بشكلها، وقبّلوها.

Немає коментарів:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...