пʼятниця, вересня 21, 2012

دى فرصه سعيدة جدا يا استاذ سالم اتمنى ما اكونش ازعجتك


فرنسا دولة لا تستحق الاحترام. 
==========
تمطع الغير مأسوف عليه وزير خارجية فرنسا وتنطع و ارغى وازبد وقال : إن نشر الرسوم المسيئة للدولة التى تدعى الحرية. 
وليس لنبينا فهو تاج على رأس العالم شاء من شاء وأبى من أبى ولكنها مشينة للدولة التى تشبه فى سلوكها الغوازى و حربها الغوانى وفى افكارها مسيلمة الكذاب فهى تدعى بموقفها حماية حرية الفكر وهى كاذبة. 
ففرنسا 
1- سجنت المرحوم جاردوى لنشره كتابا يسفه الاساطير الصهيونية. 
2- فرنسا سلمت المعارض المغربى اللاجئ فى أرضها الى حكومته التى قتلته و وضعت جثته فى حمض أذاب عظامه. 
3- فرنسا دعت رجال الثورة الجزائرية للتفاوض وقبضت عليهم وعذبتهم ومنهم من مات فى محبسه.
4- فرنسا التى تحترم حرية الرأى لم تحترم الثقافة الاسلامية فى شمال افريقيا و كانت تعاقب كل من يتكلم بالعربية و تستضيف البنات الصغيرات فى بلدها لتعلمهن الفسوق والعصيان وتردهن لأوطانهن لتذل أهلهن بهن. 
5- فرنسا تحرم الفرنسيات اللوا
تى يرتدين الحجاب من التعلم فى المدارس الحكومية فاى حرية.
6- فرنسا تتكلم بلسان كله شرف وتأتى بافعال يخجل منها ابليس فقد عارضت الغزو الامريكى للعراق وقدمت لامريكا كل الخرائط المطلوبة للمواقع التى شاركت فى بنائها فى العراق وكذلك شفرة اجهزة الدفاع.
الجوى فأين احترام المواقف.
7- فرنسا اول من أعدمت إنسانا بإجلاسه على خازوق ولك أن تتصور كم تألم الشهيد سليمان الحلبى قبل أن يلقى ربه لاعنا الدولة التى دخلت مصر لنشر الحرية والتنوير.
فرنسا لم تحذو حذو امريكا فتدين بأقسى العبارات الفعل المشين لها بل تبجحت وتعالت وهى الدولة التى كانت ملطشة أوربا ومازالت.
1- انتصرت عليها انجلترا فى كل الحروب بينهما واجبرت بطلها (نابليون )الذى كان يقول عن نفسه اسد يقود جيشا من الأرانب أن يلبس زى الحريم ويهرب من الاسكندرية الى فرنسا.
2- انتصرت عليها روسيا فى حرب القرم.
3- كانت ارضها فسحة للجيش الالمانى فى الحربين الاولى والثانية.
ولازالت فرنسا أسد فى الكلام نعامة عند الخصام.
1- فى أفغانستان تدفع لحركة طالبان لعدم مهاجمتها.
2- فى لبنان خرس صوتها فى مواجهة الثورة السورية خشية من غضب حزب الله و أملا فى بقاء قواتها- سالمة - لحماية امن إسرائيل.
فهل بعد هذا العار تعتبر فرنسا الرسوم المسيئة لها اولا حرية فكر!وهل فرنسا دولة تستحق الاحترام.

بدء الدردشة
اليوم

8:44pm
السلام عليكم

alaikom elsalam

حضرتك من مصر

ah

انا معجب بارائك وكلامك بالنسبة لواحد عايش فى فرنسا

ana moslem badafeaa an islamy fi ay makan

ربنا يكثر من امثالك قى ناس كتير ما بتعرفش انهم سفراء للاسلام فى بلاد غير المسلمين

barak allah feek yapashmohandes

حصرتك بره مصر من زمان ؟

30sana

يااااه واستحملت ازاى كل ده

ana kont moared lecamp daved
waredt mobarak men am81
wlama khalast elgamaah welgesh meshet
wrageaa masr tany bamr allah

ربنا يقدرك وترجع قريب ان شاء الله

bamr allah

العسل اللى معاك فى الصورة ابنك

ana andy 2
rayan ramy
5sneen
4sneen

ربنا يخليهم لك ويبارك فيهم

barak allah feeeeeeek wafi abnaak wafi abnaa elmoslmeeeeeeen

امين يارب

hadretak mneen

من الشرقية

akram nas

الزقازيق

ana men qaliop

الله يخليك ويا اهلا بكل اهل فليوب

barak allah feek

بس باين ان حصرتك مهتم باحوال مصر اكتر من اللى عايشين فيها

masr aghla haga fi hayaty

شى رائع ان تعتز ياسلامك وبلدك فى نفس الوقت . معظم اللى بيسموا نفسهم وطنيين ما بيجيبوش سيرة الاسلام فى كلامهم

lelassaf dool malhomsh men islamhom ela asmaahom

فعلا والحمد لله الثورة صححت مفاهيم كتير جدا واسقطت اقنعة كتير

akeed

ايه اخبار الرسوم اللى نشرتها الصحيفه الفرنسية
ايه ردود افعال الفرنسيين معاها

kelab awlad kelab
salepeeeeeeeeeeeeen
beoulak horyet raay

حرية راى زائقه
ولا بيحترموا اى حاجه من كلامهم

kalam hak yourad beh batel

هم اهل الباطل والله

homa sahynah

مش هما دول اللى حاربوا النفاب

elnhardah ayezn yemnaao elhegab

صدق الله العظيم اذ قال سبحانه وتعالى على لسان هولاء " اخرجوهم من ارضكم انهم اناس يتطهرون"

sadak allah elazem

بس الحمد لله اعداد المسلمين بتزيد كل يوم من الدول دى

howa da elly megnenhom

احد الشيوخ شبه حال الاسلام فى هذه البلاد بكره سقطت من فوق جبل لن يوقفها شى

tashbeh fi mahlo

بس واضح ان حضرتك معندكش عربى فى الكيبورد

lelassaf la
ana bakteb araby belmouse
harf harf

دى فرصه سعيدة جدا يا استاذ سالم اتمنى ما اكونش ازعجتك

enta asadtny wlia elsharaf akhy

Немає коментарів:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...