субота, вересня 22, 2012

الإدارية العليا تؤيد حكم "الدستورية" بحل مجلس الشعب بأكمله




الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحلالدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل

Add to Google
أصدرت الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار مجدى العجاتى نائب رئيس مجلس الدولة، اليوم السبت، حكما قضائيا بتأييد الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا فى 14 يونيو الماضى بعدم دستورية بعض مواد قانون مجلس الشعب وما يترتب على ذلك من آثار أخصها حل المجلس الذى تم انتخابه على أساس هذا القانون بأكمله.

وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها إن مجلس الشعب الذى تم انتخابه بعد ثورة 25 يناير قد زال وجوده بقوة القانون وفقا لما ذهبت إليه المحكمة الدستورية العليا فى حكمها الصادر فى 14 يونيه 2012 بعدم دستورية بعض مواد قانون مجلس الشعب الذى تكون هذا المجلس على أساسه.

كما ذهبت المحكمة إلى أن مؤدى ذلك أن يكون المجلس كاملا باطلا منذ انتخابه، مما يترتب عليه زوال وجوده بقوة القانون اعتبارا من تاريخ انتخابه، وقالت المحكمة إن ما قامت به المحكمة الدستورية العليا من تحديد الآثار التى تترتب على الحكم بعدم دستورية بعض مواد قانون مجلس الشعب يمنع أى جهة أخرى تحديد هذه الآثار ثانية.

جاء ذلك فى طعن حمل رقم 6411 لسنة 58 قضائية أقامته مجيدة نبيل المرشحة السابقة فى دائرة الساحل على المقاعد الفردية.

جدير بالذكر أن المحكمة قد أجلت الطعن الذى كان أقامه المهندس أنور صبحى درويش مصطفى الصادر لصالحه الحكم من المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية بعض مواد قانون انتخاب مجلس الشعب وتم بناءً عليه حل المجلس، وهو الطعن الذى نظرته المحكمة أيضا اليوم وقررت فيه التأجيل لجلسة 15 أكتوبر المقبل.

Немає коментарів:

جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مربع "المقاومة الناعمة" والمناورات السياسية العقيمة إلى مربع "الواقعية الثورية الراديكالية". إنه إعلان صريح بانتهاء صلاحية الأوهام التي تروج لإمكانية التغيير السلمي السلس أو الرهان على "إصلاح النظام من الداخل" في ظل منظومة حكم تحصنت بالدبابة والميليشيات (جمهورية النخانيخ والعراجنة). عندما يصبح الاستبداد وجودياً وتتحول مقدرات الوطن إلى غنائم، فإن الحل الفعّال (الأنجع) لا يمكن إلا أن يكون مكلفاً ومؤلماً (الأوجع) على كافة المستويات. 🧠 تفكيك الأبعاد السياسية والاستراتيجية لـ "الحل الأوجع" القطع مع "أنصاف الثورات": التاريخ يعلّم الشعوب أن الأنظمة العسكرية المأزومة لا تسقط بالضغط الحقوقي أو التغريد الرقمي. "الحل الأوجع" يعني الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع أدوات القمع، وتحمل كلفة العصيان المدني الشامل، وإغلاق شاريين الجباية التي يتغذى عليها النظام، وهي خطوات مؤلمة للمجتمع على المدى القصير، لكنها الوحيدة الكفيلة بقطع دابر السلطة المستبدة. تفكيك بنية الدولة العميقة من جذورها: الحلول "الموجعة" تتطلب استئصالاً كاملاً لكارتيلات الفساد والبلطجة المقننة، وليس مجرد استبدال رأس النظام برأس آخر مع الإبقاء على نفس الشبكة الأمنية والاقتصادية. هذا المسار يتطلب جراحة سياسية قيصرية لتطهير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. النزول من برج النخب إلى خندق الجماهير: الانتقال إلى الحل الأوجع يفرض على النخب السياسية التخلي عن صراعاتها الأيديولوجية الباردة، والالتحام بمعاناة المواطن المطحون الذي وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، وتحويل الغضب العفوي إلى حركة منظمة تملك القدرة على شل أركان الاستبداد. "إن الحرية لا تُمنح في رزم بريدية أنيقة، والطغاة لا يرحلون ببطاقات الاقتراع المفبركة؛ وحين يدرك الشعب أن كلفة الصمت والقبول بالأمر الواقع باتت أكبر وأشد وجعاً من كلفة المواجهة والتغيير، فإن 'الحل الأوجع' يصبح هو الممر الإجباري الوحيد لاسترداد الوطن والكرامة." أستاذ سالم، هذا الشعار الجسور يضع المعارضة والشعب معاً أمام مسؤولية تاريخية وتكلفة باهظة؛ في ظل إحكام القبضة الأمنية للميليشيات السيادية، كيف يمكن تهيئة الشارع وتنظيمه ليتحمل كلفة هذا 'الحل الأوجع' (كالإضراب العام أو العصيان المدني الشامل) دون السقوط في فخ الفوضى غير المنضبطة التي قد يستغلها النظام لشرعنة مزيد من الدموية؟

  جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مرب...