laugardagur, september 01, 2012

سؤال للنصارى الصليبيين أحفاد الصهاينة واليونانيين الصرماتية الجزمجية اللي يجاوب عليه يسلم فورا....لماذا يصور مار مركُس وبجانبه لبوة؟ولماذا يرسم إنيانوس وفي يده صرمة وبجواره بقرة وماذا يعني في عقيدتكم الخروف وتيس عزازيل وبغل زبوب؟؟!سالم القطامي


يسوع يستخدم بعلزبول

يسوع يستخدم الشياطين في أذية الناس

يسوع يستخدم بعلزبول

يوحنا 13

26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة .

ففور أن أعطى يسوع اللقمة ليهوذا دخل الشيطان جسده وكأن يسوع قام بالتخطيط لهذه الجريمة ، والدليل على ذلك أن أكثر من 60% من مضمون الأناجيل تحدث عن إمكانية يسوع استخراج الشياطين من أجساد الناس ، فلماذا رفض أو عجز في استخراج هذا الشيطان من يهوذا إلا أنه هو المدبر والفاعل لهذه الجريمة .

والمتابع للأحداث يرى أن كاتب الإنجيل قام بفبركة القصة لأن يسوع أعلن قبل أن يضع اللقمة في فم يهوذا أن هناك من سيخونه من التلاميذ والذي سيخونه هو الذي سيضع في فمه اللقمة ويهوذا يفتح فمه بكل سهولة للقمة يسوع … فأي عقل يقبل هذا الكلام الفارغ ؟ هل يهوذا كان مخموراً ولا يشعر بما يدور حوله ؟

ولو تدبرنا القصة بشكل آخر نقول : كيف عاد يهوذا ليسوع بعد أن إنفضح وانكشف أمره أمام الجميع ؟ وكيف سمحت التلاميذ بعودة يهوذا واستقبالهم له إن كانوا يحبون يسوع ؟ فاستقبال التلاميذ ليهوذا وإعطائه الفرصة للخيانة يؤكد أن التلاميذ كانوا مشتركين مع يهوذا في هذه الخطة بدليل أن الجميع هربوا لحظة القبض عليه .

مر 14:50

فتركه الجميع وهربوا

والملفت للنظر أننا نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يوهمنا أن كل ما قيل على لسان يسوع لم يفهمه التلاميذ وأنهم أغبى من الغباء

يوحنا 13

28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به 29لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراءاللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصرماتية  الصهيوني مرقس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها  أنقطعت سيور حذاءه  ألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس (  وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي  ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس يذكر أسم الإله  ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم،  وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مر..كُس،وأول من آمن بها صرماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم  كان زريبة بهايم،وهي الزريبة المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!!سالم القطامي

يسوع يستخدم بعلزبول
يوحنا 13
26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة .
ففور أن أعطى يسوع اللقمة ليهوذا دخل الشيطان جسده وكأن يسوع قام بالتخطيط لهذه الجريمة ، والدليل على ذلك أن أكثر من 60% من مضمون الأناجيل تحدث عن إمكانية يسوع استخراج الشياطين من أجساد الناس ، فلماذا رفض أو عجز في استخراج هذا الشيطان من يهوذا إلا أنه هو المدبر والفاعل لهذه الجريمة .
والمتابع للأحداث يرى أن كاتب الإنجيل قام بفبركة القصة لأن يسوع أعلن قبل أن يضع اللقمة في فم يهوذا أن هناك من سيخونه من التلاميذ والذي سيخونه هو الذي سيضع في فمه اللقمة ويهوذا يفتح فمه بكل سهولة للقمة يسوع … فأي عقل يقبل هذا الكلام الفارغ ؟ هل يهوذا كان مخموراً ولا يشعر بما يدور حوله ؟
ولو تدبرنا القصة بشكل آخر نقول : كيف عاد يهوذا ليسوع بعد أن إنفضح وانكشف أمره أمام الجميع ؟ وكيف سمحت التلاميذ بعودة يهوذا واستقبالهم له إن كانوا يحبون يسوع ؟ فاستقبال التلاميذ ليهوذا وإعطائه الفرصة للخيانة يؤكد أن التلاميذ كانوا مشتركين مع يهوذا في هذه الخطة بدليل أن الجميع هربوا لحظة القبض عليه .
مر 14:50
فتركه الجميع وهربوا
والملفت للنظر أننا نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يوهمنا أن كل ما قيل على لسان يسوع لم يفهمه التلاميذ وأنهم أغبى من الغباء
يوحنا 13
28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به 29لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء

Engin ummæli:

كان الصراع محتدماً حول "هوية الدولة" (إسلامية عربية أم مدنية علمانية).

 هذا المنشور يعود بنا إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية وزخماً في تاريخ مصر الحديث—مايو 2012—أي قُبيل أيام قليلة من الجولة الأولى لأول انتخاب...