sunnuntaina, syyskuuta 23, 2012

"سيركوبيثيكوس لومامينيسيس


النوع الجديد من القرود يعد هجيناً من نوعين موجودين في أفريقيا
أعلن أحد العلماء عن اكتشاف نوع جديد من القرود في أفريقيا، في اكتشاف يعد الثاني من نوعه بعد ثمان وعشرين عاما.
وتم اكتشاف القرد في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكان يعرف بين السكان محليا باسم "ليزولا".
ويعد النوع الجديد هجينا من نوعين من القرود وهما قرود الكونغو وقرود لومامي.
ويقول نشطاء الحفاظ على البيئة أن هذا الاكتشاف يلقي الضوء على أهمية الحفاظ على تنوع الحياة البرية في حوض نهر الكونغو.
ونُشر هذا الاكتشاف على الإصدار الإليكتروني من جريدة "بابلك لايبرري أوف ساينس" أو مجلة مكتبة العلوم.
وكان أول اتصال بين العلماء والقرد عندما شاهدوا أنثى شابة محبوسة في قفص بغرفة مدير مدرسة إعدادية في مدينة أوبالا.
وقدم مدير المدرسة القرد باسم "ليزولا" وهو الاسم الشائع لدى الصيادين المحليين، عندها وضعها العلماء تحت المراقبة والرعاية.
وخلال التحقيق في المنطقة المحلية وجد فريق البحث قردا أسيرا آخر، وبعد ستة أشهر رصدوا بعد عناء أطرافا طويلة سوداء لهذا النوع في البرية.
وقال قائد فريق البحث العلمي الدكتور جون هارت من مؤسسة لوكورو :"عندما بدأنا البحث في غابات تشوابا ولومامي ولوالابا كنا نعلم أننا نبحث عن شيئ غير مكتشف أساسا ولكننا لم نكن نتصور حجم الكشف العلمي الذي نسعى خلفه. لم نكن نتوقع العثور على أنواع جديدة خاصة في مجموعات معروفة جيدا من الجينات الأفريقية."
وذكرت ورقة بحثية تفاصيل ملامح الوجه المميزة للنوع المكتشف: شعر طويل أشقر منقط بالرمادي مع أطراف شاحبة، ووجه أجرد، مع أنف عمودي له درجات مختلفة من اللون الكريمي."
وبعد أن تيقن المحللون الأحيائيون من أن النوع الجديد واحد من سلالة قرود العالم القديم، أطلق الباحثون عليه اسم "سيركوبيثيكوس لومامينيسيس" نسبة لقربه لنهر لومامي.
وفي تصريحات لبي بي سي قال الدكتور هارت :"إن البحث الأخير أظهر أن الغابة بها أكثر من عشرة أنواع وسلالات أخرى من القرود، والمنطقة الآن في طريقها لتصبح محمية طبيعية تحمل اسم "حديقة لومامي الوطنية"، كما ان اكتشاف ليزولا وسع معرفنا حول تطور وبيئة القرود الأفريقية. وأكدت أهمية معارفنا القليلة السابقة عن الثدييات العليا."

Ei kommentteja:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...