sunnudagur, september 02, 2012

وائل غنيم ليس مرجعية للثورة وليس مؤرخها ولامفجرها ولاالداعي لها!!هذا ماكتبته في 23يوليو2010كل عام وأنتم بخير؛نعيد ونكرر،مصر محتاجة قائد ميداني،يقود المتذمرين للثورة،فلن يجدي إسلوب الساتياجراها الغاندوي،ولن يصلح إسلوب إستدرار العواطف المانديلاوي،ولا إسلوب صندوق الإنتخابات الديموقراطي الأوربوي،فلايتبقى إلا خيار أوحد وأخير،ألا وهو إسلوب سبارتاكوس وناصر وجيفارا وماو الثوري التعبوي التصفوي!هناك شحن وتعبئة عامة وشرارة فأنفجارفثورة فتحرير فأستقلال،كلنا فدا مصر!مصر لم تكن ولن تصبح بخير،طول مامبارك وسلالته وعصابته الخونة دول عايشين!إجعلوا2011عام الخلاص،لوكنتم بتحبوا مصربإخلاص !سالم القطامي


بالفيديو الناشط وائل غنيم يُؤكد على عدم مشاركة الاخوان فى التخطيط للثورة ويُكذب كلام عصام العريان

02 سبتمبر 2012منذ 3 ساعات مضت
شبكة اخبار مصر
أكدالناشط المصـرى وائل غنيم المدير التسويقـى السابق لشركة جوجل – ان جماعة الاخوان لم تُشارك فى التحخطيط للثورة من الأساس فى حوار دار بينه وبين صحفى من قناة ال ” سى ان ان ” بعد الثورة بعدة شهور .
كما اعلن وائل غنيم بشكل قاطع ان جماعة الاخوان قبل الثورة أعلنت انها لن تُشارك فى مظاهرات 25 يناير .
ومن جانب آخر كان قد صرح السيد عصام العريان فى لقاء تلفزيونى ان جماعة الاخوان شاركت فى التخطيط لثورة 25 يناير وان مدير صفحة ” كلنا خالد سعيد ” عبدالرحمن منصور ينتمى لجماعة الاخوان المسلمين وهى الصفحة التى ساهمت بشكل كبير فى اشعال الثورة فى مصر .
ومن جانبه رد على ذلك امس عبدالرحمن منصور مدير صفحة” كلنا خالد سعيد ” عبر موقع تويتر بتكذيب كل هذا وانه انفصل قبل الثورة بعام عن جماعة الاخوان وان اى عمل سياسى كان خارج نطاقهم.
ومن المعلوم لدى الجميع ان الناشط المصرى وائل غنيم هو احد مديرى صفحة ” كلنا خالد سعيد ” الذى أكد ان جماعة الأخوان لم تُشارك فى تظاهرات 25 يناير وانهم لم يخططوا لهذاأطلاق .

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...