понеділок, грудня 27, 2010


  • أخي زيدان ،هون عليك،فهذة شهادة بوطنيتك،فخونة الأردن،تسري الخيانة والعمالة في عروقهم مجرى الدم،إبن عن أب عن جد،فتحولت لكروموسوم سائد ونشط في جينوم صاحب الضلالة،الإنجلوصهيوني؛شأنه في ذلك شأن،رضيع سوزان ووريث تاج عارها!!ستدول دولتهم قريبا،على آيادي الثوار،وستتبدل الأدوار،وسيصير الساجن مسجون،والحاكم محكوم،ويومها لن نسامحهم أبدا،ولو ذرفوا دموع التماسيح!سالم القطامي
    19 ديسمبر، الساعة 10:28 صباحاً‏ ·  · 
  • تحية الى الزميل العزيز والمحترم استاذ سالم الرجاء نقل كافة التقارير عن اعتقالى بالاردن وتقرير منظمة العدل والتنمية نشرها على الصفحة وعلى نطاق واسع
    19 ديسمبر، الساعة 08:29 صباحاً‏ ·  · 
    • يعجبك هذا.
      • Salem Elkotamy لن نورث لإبن المعرص!!ما اغنى مبارك غني إلا بما افقر به فقير!!ماكلنا كنا فقرا"وإغتنيننا على حساب الشعب،هذا ماتفوه به كذلة لسان؛ الواطي الدون الجعان ؛باراك جوز الجزمة سوزان،أذلهم الله وأنتقم منهم إنتقام عزيز مقتدر!!سالم القطامي
        20 ديسمبر، الساعة 02:06 صباحاً‏ · 
      • Zedan Hussein شكرا لكم يا احرار مصر المصيبة ان الشعب للاسف واحسرتاه تحول الى جواسيس لامن الدولة والنظام
        لا امل بهم الامل بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية الذى يتخوف منه الاب مبارك والابن جمال مبارك
        20 ديسمبر، الساعة 07:08 صباحاً‏ · 
      • Salem Elkotamy جاسوس صهيوني إسمه زيدان قناوي يشبه الكلب الأجرب،أو نعل الجزمة المهتريء،يجند المصريين ،لصالح الموساد،بتملقهم وإدعاؤه إنه مظطهد من المخابرات الأردنية،لكونه صحفي معارض لنظام مبارك وسوزان،ولكنه يخفي خيانته لأمته العربية المسلمة،بلغوا عنه مباحث أمن سوزان الصهيوصليبية،وقاطعوا هذا الخائن الواطي الذي يستوجب الحذف من سجل الأحياء الشرفاء!!سالم القطامي
        قبل بضع دقائق · 

Немає коментарів:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...