вівторок, грудня 28, 2010


دروغبا يدعو قادة بلاده الى التعقل
 
كابتن فريق ساحل العاج يدعو جميع الاطراف في الداخل والخارج الى ضبط النفس في الازمة التي تمر بها بلاده.
 

دروغبا يجسد الحلم الى طريق المجد والثروة والشهرة
باريس - ناشد كابتن فريق ساحل العاج لكرة القدم ديدييه دروغبا جميع الاطراف داخل وخارج بلاده ضبط النفس في الازمة التي أعقبت انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي.
ونقلت صحيفة لو فيغارو عن دروغبا المتحدث باسم الفريق الوطني لكرة القدم قوله في بيان نشر الخميس "أطلب من منكم من كل مدير وكل جندي وكل مؤيد عدم اللجوء للعنف وبذل كل جهد لاستعادة الهدوء والديمقراطية المسؤولة وهو ما تنتظره أمتنا."
وحث دروغبا المجتمع الدولي على التصرف بشكل مسؤول في رد فعله على النزاع قائلا ان ابناء ساحل العاج سيعانون اذا حرمت بلادهم من التمويل من جهات الاقراض الدولية مثل صندوق النقد الدولي.
وقال البنك الدولي الاربعاء انه جمد التمويل لساحل العاج حيث يقاوم الرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو الضغوط الدولية المتزايدة للتنحي.
ودعمت القوى العالمية ودول افريقية الحسن واتارا الذي يزعم أحقيته بالرئاسة وتتزايد المخاوف من أن تعيد المواجهة البلاد الى الحرب الاهلية. وقسم الصراع الذي نشب عامي 2002 و2003 ساحل العاج الى نصفين .
ويعتبر دروغبا الذي يلعب في نادي تشيلسي بطل الدوري الانكليزي الممتاز وسفير النوايا الحسنة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي رمزا في ساحل العاج ويجسد الحلم الى طريق المجد والثروة والشهرة.

Немає коментарів:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...