четвер, грудня 30, 2010


قمة "بلا طعم".. الأهلي سيطر بلا هجوم والزمالك غاب بلا شيكابالا -Goal TV

ال
لتنتهي القمة 106 سلبياً
شـارك

قمة "بلا طعم".. الأهلي سيطر بلا هجوم والزمالك غاب بلا شيكابالا -Goal TV

أنتهت القمة 106 بالتعادل السلبي مابين الأهلي والزمالك، ليتم حسم المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة والمؤجلة بينهما من الأسبوع 12 للدوري بحصول كل فريق على نقطة وحيدة.
وصعد رصيد الزمالك للنقطة 31 مستمراً في صدارة الدوري العام، وارتفع رصيد الأهلي للنقطة 25 في المركز الرابع بترتيب الدوري.
وتعتبر تلك المباراة هي الأولى منذ سبع مباريات سابقة لم يهتز فيها شباك الأهلي، وهي المباراة الأولى أيضاً منذ بداية الدوري هذا الموسم التي يفشل فيها الزمالك في التسجيل.
وسيطر الاهلي على المباراة "مخالفاً" التوقعات التي رشحت الزمالك لكي يكون الافضل، ولكن أضاع الاحمر فرصة الفوز وترجمة سيطرته على المباراة بإنعدام خطورته الهجومية.
ووسط محاولات الزمالك في الشوط الاول تألق دفاعياً من الاهلي وائل جمعة الذي ظل على مستواه طوال اللقاء، كما ظهر أحمد غانم سلطان بمستوى دفاعي جيد من الزمالك أمام محاولات الأهلي.
وخيب شيكابالا صانع العاب الزمالك الآمال التي وضعت عليه من جانب الجماهير البيضاء، فغاب النجم الأسمر عن الخطورة طوال اللقاء.
نزهة للحراس في شوط أول سلبي
بدأت المباراة بمحاولة من الزمالك لإختراق دفاعات الأهلي عن طريق تمريرة لمحمد إبراهيم مهاجم الأبيض لكن تحتسب تسلل.
وأمتلك الأهلي زمام السيطرة على المباراة مع الدقائق الأولى، فتفوق على وسط الأبيض بالتمريرات السريعة ومحاولات فتح الملعب على الاجناب.
وكاد أن يستغل محمد طلعت كرة لعبت وراء دفاعات الزمالك لكن يتصدى لها عبد الواحد السيد، ورد حازم إمام بإنطلاقة أخترق بها دفاع الأهلي لكن ترتد من دفاع الأهلي لكرة ركنية.
ويتبادل الفريقان الخطورة ولكن يواجهه الاهلي صعوبة في الاحتفاظ بالكرة وسط ضغط لاعب الزمالك على حامل الكرة، وفي المقابل مازال يعيب على لاعبي الزمالك سوء الانتشار في الملعب عند الارتداد الهجومي.
ومع مرور الربع ساعة الأولى ظهر أعتماد الاهلي على التحضير من الوسط ثم التمرير على الاجناب لإختراق دفاعات الأبيض، بينما يعتمد الزمالك على الكرات المرتده معتمداً على سرعات حازم إمام وشيكابالا ولكن دون خطورة حقيقة على كلا الفريقين.
ويعتبر الزمالك الأكثر ازعاجاً لدفاعات الأهلي خاصة في ظل محاولاته سواء عبر الكرات الثابته التي يتصدى لها دفاع الأهلي، او الكرات الطويله لشيكابالا.
وتضيع في الدقيقة 25 فرصة خطيرة من بركات بعدما فشل في استغلال تمريرة تريكة التي أستلمها داخل منطقة الجزاء، بسبب التدخل الدفاعي القوي من أحمد غانم لخطف الكرة.
وحاول حازم إمام في الدقيقة 28 إستغلال مهاراته للتوغل من الجبهة اليمنى للأهلي، لكن تدخل معه وائل جمعة ونجح في إفساد هجمة الزمالك.
ورد الاهلي بتسديدة قوية من شريف عبد الفضيل لكن تصطدم في دفاع الزمالك لتتحول الكرة لضربة ركنيه لم يستغلها لاعبي الأحمر.
وتضيع أخطر فرص الأهي في الدقيقة 37 بعدما مرت رأسية حسام غالي التي لعبها لحظة خروج عبد الواحد السيد الخاطئ بجوار القائم الأيسر لمرمى الزمالك.
ويتألق مجدداً وائل جمعة في اختبار جديد من حازم إمام على دفاع الأهلي بعدما توغل مجدداً من الجبهة اليمنى للأحمر ولكن تدخل صخرة الدفاع الاحمر.
وفشل محمد طلعت في استغلال تمريرة حسام غالي خلف دفاعات الزمالك، لتضيع فرصة انفراد محقق أمام مرمى الزمالك.
وواصل لاعبو الأهلي إضاعة الفرص أمام المرمى في أخر دقائق الشوط الأول، لينتهي الشوط بتعادل الفريقين سلبياً.
سيطرة حمراء..  وتراجع أبيض للدفاع
ومع بداية الشوط الثاني دفع الجهاز الفني للزمالك بقيادة حسام حسن بالمهاجم أحمد جعفر بدلاً من صانع الخطورة في الشوط الاول حازم إمام ليلعب جعفر كمهاجم وحيد ومن خلفه محمد إبراهيم وشيكابالا.
وحافظ الجهاز الفني للنادي الأهلي على نفس التشكيل الذي خاض به الشوط الاول دون تغييرات مع بداية الشوط الثاني للمباراة.
وحصل لاعبان على الإنذار في لعبه واحده، فنال حسام غالي من الأهلي وحسن مصطفى من الزمالك على البطاقة الصفراء بعدما إنفعال كلا منهما على بعض دون كرة.
وسدد أحمد فتحي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بعيده عن مرمى عبد الواحد السيد، وجاء شهاب الدين أحمد ليسدد صاروخية أخرى لكن تصدى لها بثبات عبد الواحد.
وحاول شيكابالا بتسديده ضعيفة أن يهدد مرمى النادي الأهلي لكن أمسك أحمد عادل عبد المنعم بالكرة بثبات لتضيع فرصة على الزمالك.
وتسبب فقد الصلة مابين طلعت وبركات في ضياع كرة خطيرة للنادي الاهلي، وذلك بعدما مرر بركات لكرة لطلعت الذي تحرك قبل ان تصله الكرة التي لعبت داخل منطقة الجزاء.
ويسيطر الاهلي على مجريات الشوط الثاني حتى 65، فتواصلت محاولات الأهلي عن طريق التسديد من خارج المنطقة.
وتصدى عبد الواحد السيد ببراعة لتسديد قوية من خارج حدود منطقة الجزاء أطلقها سيد معوض بعدما راوغ لاعبي الزمالك من الجبهة اليسرى.
ويجري حسام حسن تغييراً بنزول عاشور الأدهم بدلاً من حسن مصطفى، وذلك لزيادة قوة خط وسط الزمالك الذي فقد السيطرة على الكرة أمام وسط الأهلي.
ويدفع الجهاز الفني للأهلي بمحمد ناجي "جدو" بدلاً من بركات ليحاول عبد العزيز عبد الشافي زيادة القوة الهجومية للاحمر.
وتستمر سيطرة الأهلي ولكن وسط محاولات لإختراق دفاعات الزمالك، ويحاول جدو بتسديدة لكن تصل ضعيفة في يد عبد الواحد السيد.
ويحاول شيكابالا الرد عبر تسديدة لكرة سنحت له داخل منطقة جزاء الأهلي لكن يطيح بها النجم الأسمر لخارج مرمى أحمد عادل عبد المنعم.
ويحل مصطفى عفروتو لاعب الأهلي بديلاً لمحمد طلعت الذي غاب عن الظهور طوال الشوط الثاني فأضطر الجهاز الفني للاحمر لتغييره.
ومازال يغيب الزمالك عن الخطورة في الشوط الثاني، بعد تراجع مستوى شيكابالا صانع العاب الفريق الذي لم يهدد مرمى الأهلي بأي كرة طوال اللقاء.
ويسحب حسام حسن المدير الفني للزمالك شيكابالا من أرض الملعب بعدما ظهر بمستوى مغاير عن المباريات السابقة للأبيض، ويحل أحمد توفيق لاعب الوسط الشاب بدلاً منه.
ويدفع الأهلي بأحمد شكري بدلاً من سيد معوض ليلعب عفروتو كظهير أيسر في تشكيلة الاهلي ويتولى شكرى المهام الهجومية.
وتمر الدقائق المتبقية من المباراة دون أي محاولات من كلال الجانبين لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بين قطبي الكرة المصرية.


Немає коментарів:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...