вівторок, грудня 28, 2010

مادونا بحب جديد لمسلم جزائري يدعى "إبراهيم زيبات"عساها أن تسلم على يديه،فمن يدري،ربنايهديها


مادونا  بحب جديد لمسلم جزائري يدعى "إبراهيم زيبات"


أثارت ملكة البوب الأمريكية مادونا حالة من الدهشة بعد ظهورها مستمتعة مع عشيقها الجديد بعشاء رومانسي في أحد المطاعم الشهيرة بلندن، ليس هذا ما سبب دهشة وذهول الجميع وخاصة وسائل الإعلام الأمريكية إنما هوية حبيبها الجديد  المسلم الجزائري الذي يدعى "إبراهيم زيبات" هي ما أصابت الكثيرين بالصدمة. 
وهو الأمر الذي اهتمت به وسائل الإعلام والصحف الأمريكية بالتنقيب عن أصول ذلك الشاب المسلم جزائري الأصل فهو من والد جزائري وأم فرنسية عادت إلى بلدها بأبنائها الأربعة بعد انفصالها عن والد إبراهيم. 

وقد أبدت باتريشيا فيدال والدة إبراهيم اعتراضها على علاقة ابنها بملكة البوب الأمريكية التي تكبرها بـ 8 أعوام وتكبر ابنها بـ 28 عاما، مؤكدة أن  ابنها لا يعلم الشيء الذي ورط نفسه فيه، فالوضع بينهما غريب بشكل كامل. 

وركزت فيدال في تصريحاتها للصحف أنها غير راضية بعلاقة  ابنها البالغ من العمر 24 عاما بامرأة غير مسلمة خاصة وأنه مسلم حقيقي وعقيدته جزء هام من حياته حيث أنه يؤدي صلواته الخمس يومياً ولا يشرب الخمر أو السجائر في إشارة منها للتناقض بينه وبين مادونا التي تعتمد متعة حياتها على هذه الملاذت على الرغم من أنها يهودية تابعة لطائفة الكابالا ذات الاتجاه الصوفي اليهودي. 

واهتمت الصحف البريطانية مؤخراً  بعشاء رومانسي جمع الثنائي الجديد في مطعم " ولسيلي" بلندن خاصة بخروجهما من المطعم كلاً على حدى هربا من كاميرات البارباتزاي. 

 وكانت مادونا قد التقت  بزيبات لأول مرة في سبتمبر الماضي خلال حفل إطلاق أحد خطوط أزياء مادونا في نيويورك؛ حيث رقص معها في الحفل، كان سبباً في لفت أنظار وسائل الإعلام لعلاقتهما بعدها لم يمض وقتاً طويلاً حتى تحدث زيبات عن علاقته بالنجمة المثيرة للجدل في الصحف.

Немає коментарів:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...