вівторок, грудня 28, 2010

فستاناً مصنوعاً بالكامل من اللحم النيء


ليس جديدا عليها أن تظهر في الحفلات و المهرجانات بشكل غير مألوف .. لكن النجمة الأمريكية الأكثر اثارة للجدل في العالم " ليدي جاجا " و التي تعتبر رابع امرأة مؤثرة في العالم حسب مجلة فوربس .. تجاوزت هذه المرة كل حدود الخيال ..


فقد ظهرت المطربة الأمريكية ذات الأصول الايطالية في حفل توزيع جوائز MTV للأغنية المصورة و هي ترتدي فستاناً مصنوعاً بالكامل من اللحم النيء .. و لم يقتصر الامر على ارتداء جاجا لفستان اللحم فقط ..بل وضعت على رأسها قطعة لحم و ارتدت في قدمها حذاء من اللحم ايضا مما أثار اشمئزاز الحاضرين الذين كان معظمهم من كبار نجوم هوليوود .


جاجا في نهاية الحفل تركت الجمهور يتساءل : كيف كانت رائحة الفستان ؟ و هل كان الفستان ثقيلا ؟ و كيف تمت صناعة الفستان من اللحم ؟ كل هذه التساؤلات اجاب عليها مصمم الفستان " فرانك فيرنانديز " لمجلة هوليوود الألكترونية وقال إنه تلقى اتصالاً من مشرفة أزياء ليدي جاجا تطلب منه صنع فستان من اللحم، فما كان منه الا الذهاب إلى الجزار وشراء 50 رطلاً من اللحم وخياطته بيده ، مشيراً الى أنه أكمل خياطة الفستان وراء كواليس الحفل بعد ارتداء جاجا له.

وكشف فيرنانديز أن الفستان أستغرق صنعه 3 أيام وضع خلالها في الثلاجة .. والطريف أن العمر الافتراضي للفستان 5 ساعات فقط وبعد ذلك سيتصلب وينكمش ولا يمكن ارتداؤه فيما بعد لكنه سيجد طريقه لأرشيف ملابس ليدي جاجا بلا شك ، أما عن رائحة الفستان فقال إنه كان بدون رائحة لأنه عولج بشكل معين ..


جدير بالذكر ان جاجا سيطرت على جوائز الـ أم تي في بحصدها لـ8 جوائز من أصل 13 جائزة كانت مرشحة لها .. حيث فازت بجائزة مون مان لأفضل أغنية مصورة عن أغنية bad romance و أفضل تعاون فني عن أغنية telephone مع النجمة بيونسية .. فضلا عن جوائز افضل أغنية مصورة و افضل اغنية بوب مصورة و أفضل أداء و أفضل إخراج و أفضل كلمات بالإضافة إلى عدة جوائز أخرى ، و منذ شهر بالتحديد اعلن موقع الفيس بوك ان عدد محبي جاجا على الموقع فاق معجبي الرئيس الأمريكي باراك اوباما ..حيث بلغ عدد المعجبين على صفحتها الخاصة 10 ملايين شخص لتصبح بذلك أول شخص على قيد الحياة لديه هذا الكم القياسي من المعجبين على الفيس بوك .

Немає коментарів:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...