четвер, грудня 30, 2010


بن علي يجري تعديلات وزارية على خلفية أحداث سيدي بوزيد
أجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تعديلا حكوميا جزئيا طال عدة وزراء بينهم وزير الاتصال الذي تعرض لانتقادات شديدة على خلفية اضطرابات منطقة سيدي بوزيد.
ميرنا الجمال (فيديو)
أ ف ب (text)
 
اجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الاربعاء تعديلا حكوميا جزئيا طال عدة وزراء بينهم وزير الاتصال الذي تعرض لانتقادات شديدة على خلفية اضطرابات منطقة سيدي بوزيد.
واعلنت وكالة الانباء الرسمية ان بن علي عين سمير العبيدي الذي كان يشغل منصب وزير الشباب والرياضه، وزيرا للاتصال خلفا لاسامة الرمضاني، وهو صحافي ومدير عام سابق لوكالة الاتصال الخارجي.

وتم تعيين عبد الحميد سلامة خلفا للعبيدي وزيرا للشباب والرياضة.
وبموجب التعديل ايضا، فقد تم تعيين كمال عمران وزيرا للشؤون الدينية مكان بوبكر الاخزوري وسليمان ورق وزيرا للتجارة والصناعات التقليدية مكان رضا بن مصباح وعبد الوهاب الجمل كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفا الشؤون الاوروبية، وهو منصب شاغر.
وكان الرمضاني وزير الاتصال الذي تم الاستغناء عنه قد تعرض لانتقادات حادة على خلفية التغطية الاعلامية للاضطرابات الاجتماعية والصدامات التي تشهدها منطقة سيدي بوزيد في وسط غرب تونس منذ التاسع عشر من الشهر الجاري.
واندلعت الصدامات بعد احراق بائع متجول شاب نفسه احتجاجا على منعه من ايصال شكواه الى المسؤولين في البلدية اثر مصادرة البضاعة التي كانت في حوزته لعدم امتلاكه التراخيص اللازمة.
واتسعت دائرة التظاهرات لتشمل مدنا مجاورة.
وادت المواجهات بين المتظاهرين والقوى الامنية الى سقوط قتيل وجريحين واضرار مادية جسيمة، بحسب وزارة الداخلية التونسية.
من جهتها، دانت نقابة الصحافيين التونسيين الاربعاء "التعتيم الاعلامي" الذي رافق بداية الاحداث، ما "فسح المجال للتاويل والاشاعة".
وقالت النقابة في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه "يعبر المكتب التنفيذي للنقابة عن عميق استيائه من التعتيم الذي رافق بداية الاحداث في سيدي بوزيد".
ورات النقابة ان "غياب معلومة دقيقة ونقل موضوعي لما جرى خاصة في وسائل الاعلام العمومي فسح المجال للتاويل والاشاعة".
كما دانت النقابة "منع وعرقلة الزملاء الصحافيين والاعتداء على بعضهم اثناء اداء واجبهم المهني".
ودعا الحزب الديموقراطي التقدمي (معارضة معترف بها) الاربعاء الى اقالة وزيري الداخلية والاتصال محملا اياهما مسؤولية "تدهور الاوضاع".
وقال الزعيم التاريخي للحزب احمد نجيب الشابي خلال مؤتمر صحافي الاربعاء "ان الحزب يدعو الى اقالة وزيري الداخلية والاتصال اللذين يرمزان الى سياسة التصلب والعنف والتعتيم الاعلامي ويتحملان مسؤولية الفشل في التعامل مع مظاهر الاحتجاج المشروعة وفي دفع الاوضاع الى مزيد من التدهور".
 معسكر لوران غباغبو يتوعد بالسيطرة على معقل خصمه الحسن واتارا
توعد أنصار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو بالاستيلاء على معقل خصمه الحسن واتارا في أبيدجان السبت.

 
فضلت دول المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا الاربعاء التفاوض لحل ازمة ساحل العاج، في حين توعد انصار لوران غباغبو بالاستيلاء على معقل خصمه الحسن وتارا في ابيدجان السبت.
وقال شارل بليه غوديه وزير العمل والشباب واحد اقوى القادة الموالين للوران غباغبو، امام الالاف من انصاره في حي يوبوغون في ابيدجان "ابتداء من الاول من كانون الثاني/يناير، ساقوم انا، شارل بليه غوديه وشباب ساحل العاج بتحرير فندق الغولف بايدينا العارية".
دعم دولي لواتارا
إعداد فرانس 24

واضاف قائد حركة "الشباب الوطني" الموالية لغباغبو "لقد حان الوقت والمكان لاحلال السلام في ساحل العاج (...) يجب شن هجوم على الغولف لاستعادة غيوم سورو"، زعيم "القوات الجديدة"، حركة التمرد السابقة ورئيس وزراء وتارا المتواجد ايضا في فندق الغولف.
واعترف المجتمع الدولي بالحسن وتارا رئيسا منتخبا لساحل العاج، لكنه محاصر مع قادة حكومته في فندق الغولف في ابيدجان في حماية جنود قوة السلام التابعة للامم المتحدة ومتمردين سابقين.
من جانبه، ندد رئيس ادارة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة الذي يزور ابيدجان منذ الاثنين بحملة "الدعاية" و"الدعوات الى الكراهية" التي يبثها التلفزيون الحكومي ضد بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج.
وقال الان لوروا خلال مؤتمر صحافي ان "هذه التصريحات التي اسمعها عبر التلفزيون تشعرنا بالاستياء لانها تحرض السكان على بعثة الامم المتحدة، لا بل تحرضهم على الكراهية".
وهاجم سكان مسلحون بالسواطير دورية لبعثة لامم المتحدة الثلاثاء في حي يوبوغون غرب ابيدجان، فاصيب جندي واحترقت احدى العربات.
واكد لوروا "لن نرحل، سنواجه. ما زلنا مصممين تماما".
وفي نيويورك، قال يوسف بمبا سفير الحسن وتارا الذي اعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة به سفيرا لساحل العاج "نحن قاب قوسين او ادنى من حصول ابادة، ينبغي التحرك".
وفي ابوجا، قال غودلاك جوناثان رئيس نيجيريا الذي يتولى رئاسة المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا (15 دولة)، ان المباحثات لا تزال جارية ولم يتخذ قرار بشأن كيفية التحرك ازاء الازمة في ابيدجان.
واضاف غودلاك عقب محادثات مع رئيسي سيراليون ارنست كوروما والرأس الاخضر بدرو بيريس اللذين فوضتهما المجموعة مع رئيس بنين بوني يايي للقاء غباغبو الثلاثاء، ان الرؤساء الافارقة الثلاثة سيعودون الى ساحل العاج الاثنين.
وقال "عندما يعود (الموفدون الثلاثة) سنتخذ قرارا".
من جانبه قال خورجي بورخس وزير خارجية الراس الاخضر لفرانس برس "اننا لم نعد نتحدث عن التدخل العسكري لدول غرب افريقيا الذي يبدو لحسن الحظ مستبعدا".
واضاف العضو في وفد الراس الاخضر ان ذلك يترك "المجال والوقت للامعان في التفكير في مصالح البلاد والنظر في حل سلمي".
غير ان استخدام القوة ما زال محتملا فقد عقد رؤساء اركان جيوش دول غرب افريقيا اجتماعا ايضا الاربعاء في ابوجا للبحث في الملف العاجي، وقال مسؤول كبير انه اجتماع تناول "مسائل لوجستية".
واكد مصدر دبلوماسي ان "ما نعلمه هو ان المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا ترغب في ارسال قوة قوامها الفين الى ثلاثة الاف رجل. هل هي قادرة على ذلك؟ هذه مسالة اخرى".
وقال الناطق باسم الحسن وتارا باتريك آشي ان "الخيار العسكري ما زال على الطاولة"، والمفاوضات تشمل تنحي غباغبو.
وكان غباغبو دعا في الاسابيع الاولى من الازمة اثر الانتخابات التي جرت في 28 كانون الثاني/يناير الى الحوار، مؤكدا بوضوح انه لا ينوي التنحي لحساب خصمه الذي يعتبر ايضا انه الرئيس الشرعي الوحيد.
واندلعت الازمة الرئاسية في ساحل العاج اثر اعلان المجلس الدستوري فوز غباغبو في الانتخابات الرئاسية وابطاله نتائج اللجنة الانتخابية المستقلة التي اعطت الفوز للحسن وتارا.
واسفرت الازمة اسفرت عن سقوط 173 قتيلا حسب الامم المتحدة في منتصف كانون الاول/ديسمبر معظمهم من انصار وتارا.
وتشير حكومة غباغبو الى سقوط 53 قتيلا منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر منهم 14 من قوات الدفاع والامن الموالية لغباغبو.
واشتد الضغط الدولي على السلطة القائمة وزاد الاتحاد الاوروبي الى 61 شخصا عدد المدرجين على لائحة المحرومين من تأشيرة الدخول الى اراضيه وخصوصا المقربين من غباغبو، كما افاد مصدر دبلوماسي.
من جانب اخر قرر الاتحاد الاوروبي انه لن يعترف الا "بالسفراء الذين يعينهم الرئيس الحسن وتارا"، كذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان الولايات المتحدة ستعتمد سفير ساحل العاج اذا عينه الحسن وتارا.
وهدد غباغبو الثلاثاء بطرد سفراء الدول التي لا تعترف بممثليه وتريد اعتماد دبلوماسيي وتارا.
وميدانيا يبدو ان النشاط لم يتاثر كثيرا في بعض احياء ابيدجان بعد دعوة معسكر وتارا الى اضراب عام، بينما بدت المدينة مهجورة في احياء اخرى.
واغلقت المتاجر وتوقفت تقريبا حركة السير في ابوبو (شمال) معقل وتارا خصوصا على طول الطريق السريعة التي تقطع هذا الحي الشعبي جانب بمقر البلدية الذي تمركزت امامه قوات مكافحة الشغب.

Немає коментарів:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...