يذكرني سوروس بتاجر البندقية اليهودي شيلوك،عديم المبدأ والمرابي الجشع الذي تسول له نفسه المريضة والسايكوباتية،بتبرير كل الوسائل الدنيئة،للحصول على الأموال الحرام،هذا السويرسوشايلوك المعاصر فاترينة متماصرة،لمشروع وبروتوكول صهيوصليبي،لضرب هوية مصر العربوإسلامية،لصالح قيام مصرائيل الكبرى،وصليبوإيل المندمجة معها،ولكن لن يحدث هذا أبداً،لأنه سيكون في إنظارهم مليار ونصف شهيد،وسينقلب سحرهم وكيدهم عليهم،وسيبقى الإسلام خالداً خلود الحياه،ولو كره آل ساويرس ومن ورائهم من آل صهيون!!سالم القطامي!لا ندري ماهية العلاقة بين "ساويرس" ومالك عبارة الموت الهارب "ممدوح إسماعيل"؟! .. ربما لا تكون ثمة علاقة مباشرة، ولكن ما هو مستقر ومتداول في الأوساط الصحفية أن رئيسي تحرير صحفيتين يملكهما ساويرس، يرتبطان بعلاقات "بزنس إعلاني" مع قاتل المصريين "ممدوح إسماعيل".
الفضيحة التي ظلت لأشهر موضوعا للزملاء في كافتيرا نقابة الصحفيين بالدور الثامن من مقرها "الشيك"، لا زالت حاضرة حتى الآن والبعض كتب عنها صراحة ولم تتلق الجماعة الصحفية المصرية ردا من "أثرياء الدم" الذين بنوا قصورا في السادس من أكتوبر بفلوس مغموسة بدم وآلام أكثر من ألف مصري بلعهم "سمك القرش" في البحر الأحمر.
الحكاية ـ باختصار ـ أن ثلاثة صحفيين أحدهم يرأس تحرير صحيفة حزبية وأثنان يرأسان تحرير صحيفتين خاصتين تلقوا من ممدوح اسماعيل الملايين من الجنيهات، لقاء نشر إعلانات ومقالات إعلانية تدافع عن "القاتل ـ الهارب".. بعضهم انتقل ـ بعد هذه الهبشة ـ من السكن في شقة متواضعة بـ"الهرم" ليكون من أهل الفلل الفارهة والقصور المخملية في حي الشيخ زايد بأكتوبر!.. بل إن هذا الملف قد أعيد استخدامه كورقة في الصراعات الأخيرة التي شهدها حزب سياسي وصحيفته المعارضة على مناصبه السياسية والتحريرية.
حكاية قديمة ومعروفة ومستقرة.. غير أنها لم تعبر عن نفسها إلا من خلال مواقف "خجولة" من بعض كتاب الأعمدة، والتي ترتبط بـ"الشلة" وجلسات "المزاج" الليلية.. كان أكثرها فضائحية سفر أحدهم على نفقة وزارة الثقافة ليلتقي في لندن مع نجل ومحامي ممدوح إسماعيل .. ثم يعود إلى مصر ليكتب سلسلة مقالات لتبرئة الرجل وانزاله منزلة "ضحية" "الغوغائية" الإعلامية.. بالتزامن مع نشر سلسلة حوارات أجرتها "صديقة" عشية النطق بالحكم استهدفت صك "حكم البراءة" لممدوح إسماعيل قبل أن يقول القضاء كلمته!
ولا أدري ـ على وجه التقريب ـ ما الذي حمل "صحافة ساويرس" لإعادة إحياء "براءة " ممدوح إسماعيل مجددا.. فتنشر إحداها "فيلما هنديا" يدعي بأن الرجل ضحية "مؤامرة" نسجها في الظلام رجال أعمال عرب وسعوديين لاستبعاد "أسطول" ممدوح اسماعيل "الوطني" لصالح "أسطول" عربي نفطي منافس!. فيما نشرت الثانية منذ أيام مانشيتا رئيسيا بعنوان : مفاجأة دراسة حكومية أجرتها هيئة الارصاد المصرية: أعاصير رعدية ودومات بحرية وراء غرق العبارة السلام!.. بالتزامن مع نشر مقالات في ذات الصحيفة اتهمت الرأي العام المصري بالغوغائية وتنزل ممدوح اسماعيل ـ مع احترامنا للرمز الوطني الكبير فاروق حسني ـ منزلة الرمز الوطني الكبير الذي راح ضحية ـ وبالنص وكما ورد في صحيفة ساويرس ـ "مؤامرة سعودية ـ أمريكية" للسيطرة على البحر الأحمر!.
هذه ـ والله ـ ليست نكتة.. وإنما نصا كما نشر في الصحيفتين المغموستين في مال "التطبيع" والمال القبطي المهجري المعادي لمصر وانتمائها العروبي والإسلامي.
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الخميس، أكتوبر 01، 2009
يذكرني سوروس بتاجر البندقية اليهودي شيلوك،عديم المبدأ والمرابي الجشع الذي تسول له نفسه المريضة والسايكوباتية،بتبرير كل الوسائل الدنيئة،للحصول على الأموال الحرام،هذا السويرسوشايلوك المعاصر فاترينة متماصرة،لمشروع وبروتوكول صهيوصليبي،لضرب هوية مصر العربوإسلامية،لصالح قيام مصرائيل الكبرى،وصليبوإيل المندمجة معها،ولكن لن يحدث هذا أبداً،لأنه سيكون في إنظارهم مليار ونصف شهيد،وسينقلب سحرهم وكيدهم عليهم،وسيبقى الإسلام خالداً خلود الحياه،ولو كره آل ساويرس ومن ورائهم من آل صهيون!!سالم القطامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
نقل الجثمان إلى القاهرة
حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق