بعض أقباط "الداخل".. و"أثرياء الفتنة" من متطرفي أقباط المهجر، يعتبرون ساويرس "رمزا وطنيا".. في عصر نلهث وراء إحصاء عدد "الرموز الوطنية"، وتقطع أنفاسنا فنعجز عن ذلك، لـ"خصوبة" البلد "الزائدة" وقدرتها على أن تسابق "الأرانب" في إنجاب "الرموز"، التي تدهش العالم.. كان آخرها "الرمز الوطني" فاروق حسني الذي سقط "بشرف" أمام سيدة من دولة ـ مع بالغ تقديرنا ـ "درجة عاشرة"!
يقولون إن نجيب ساويرس رجل أعمال "ناجح"!.. وهي واحدة من تجليات العقل الرسمي لـ"مصر المقلوبة" والتي يصر على أنها مصابة بـ"الحول" : فترى الفساد "ظاهرة طبيعية" وأنها ـ بتحضرها ـ تتعايش معه عملا بالمنطق الحضاري الداعي إلى "التعايش" وقبول "الآخر"! .. وترى "الهزيمة" نصرا و"زهوا" قوميا وعيدا وطنيا.. وترى تقليب المصريين وتنفيض جيوبهم بل ونهب البلد كلها "استثمارا" يخضع لمنطق السوق "والعرض والطلب"!
أريد من منصف عاقل لا ينساق وراء "ثقافة القطيع" أن يعلن الـ"سي . في ـ السيرة المهنية" للسيد نجيب ساويرس، ويعدد لنا المعايير التي استند إليها في تقيمه باعتباره رجل أعمال ناجحا!
استثمارات ساويرس كلها في قطاع "الاستثمار الطفيلي" واقتصاد الـ"تيك واي" : الاتصالات وإعلام "بير سلم" تافه وسطحي .. لا توجد لرجل الأعمال "الناجح" أي استثمارات وطنية جادة تعتبر رصيدا للاقتصاد الوطني إذ لا يوجد أي مصنع لأي منتج مصري استراتيجي يملكه ساويرس وليس له أية خبرة إلا في صناعة "البيرة" والتي باعها بعد أن انتفخت "محفظته" بالمكاسب السريعة والمروعة والتي لم يكن يتوقعها من "ثرثرة" المصريين في الهواتف الخلوية!
ساويرس لم يؤسس لمصنغ و لم يبن مدرسة ولا جامعة ولا مستشفى ولا دارا للأيتام وأطفال الشوارع.. الرجل له موقف ثابت لا يتزحزح من "الأعمال الخيرية" ومساندة ومجاملة المجتمع الذي كان مصدر ثروته وثرائه الأسطوري.. وتحوله من صاحب ملهى ليلي إلى مالك "سنترال "كبير هبط عليه بـ"البراشوت" ومن حيث لم يحتسب!
ساويروس لا يجامل إلا نزعته "المعروفة".. إذ يدفع بسخاء للكنيسة: خضوع امبراطوريته المالية لخدمة البابا شنودة .. وتأسيس صحف وقنوات فضائية مناهضة لظاهرة "أسلمة" المجتمع المصري، وهي أهداف تلتقي في محصلتها الأخيرة للتخديم على "الأجندة الكنيسة" التي خرجت ـ هذه الأيام ـ من "الأدراج السرية " للكنيسة إلى العلن.. وباتت تتحدث صراحة عن رفضها لعروبة مصر واسلامها.. بل والتحرش بكل ما يتصل بذلك من تجليات.. بلغت أن يصرح رجل دين مسيحي مصري يشغل موقعا مهما في أعلى "سلطة دينية" بالكنيسة وأمام إحدى المنظمات الصهيونية بأمريكا بأن "القبطي" يشعر بـ"العار" إذا وصف بأنه "عربي"!.. إنها ليست مطالب "مشروعة" وإنما "قلة أدب".
يقولون إن نجيب ساويرس رجل أعمال "ناجح"!.. وهي واحدة من تجليات العقل الرسمي لـ"مصر المقلوبة" والتي يصر على أنها مصابة بـ"الحول" : فترى الفساد "ظاهرة طبيعية" وأنها ـ بتحضرها ـ تتعايش معه عملا بالمنطق الحضاري الداعي إلى "التعايش" وقبول "الآخر"! .. وترى "الهزيمة" نصرا و"زهوا" قوميا وعيدا وطنيا.. وترى تقليب المصريين وتنفيض جيوبهم بل ونهب البلد كلها "استثمارا" يخضع لمنطق السوق "والعرض والطلب"!
أريد من منصف عاقل لا ينساق وراء "ثقافة القطيع" أن يعلن الـ"سي . في ـ السيرة المهنية" للسيد نجيب ساويرس، ويعدد لنا المعايير التي استند إليها في تقيمه باعتباره رجل أعمال ناجحا!
استثمارات ساويرس كلها في قطاع "الاستثمار الطفيلي" واقتصاد الـ"تيك واي" : الاتصالات وإعلام "بير سلم" تافه وسطحي .. لا توجد لرجل الأعمال "الناجح" أي استثمارات وطنية جادة تعتبر رصيدا للاقتصاد الوطني إذ لا يوجد أي مصنع لأي منتج مصري استراتيجي يملكه ساويرس وليس له أية خبرة إلا في صناعة "البيرة" والتي باعها بعد أن انتفخت "محفظته" بالمكاسب السريعة والمروعة والتي لم يكن يتوقعها من "ثرثرة" المصريين في الهواتف الخلوية!
ساويرس لم يؤسس لمصنغ و لم يبن مدرسة ولا جامعة ولا مستشفى ولا دارا للأيتام وأطفال الشوارع.. الرجل له موقف ثابت لا يتزحزح من "الأعمال الخيرية" ومساندة ومجاملة المجتمع الذي كان مصدر ثروته وثرائه الأسطوري.. وتحوله من صاحب ملهى ليلي إلى مالك "سنترال "كبير هبط عليه بـ"البراشوت" ومن حيث لم يحتسب!
ساويروس لا يجامل إلا نزعته "المعروفة".. إذ يدفع بسخاء للكنيسة: خضوع امبراطوريته المالية لخدمة البابا شنودة .. وتأسيس صحف وقنوات فضائية مناهضة لظاهرة "أسلمة" المجتمع المصري، وهي أهداف تلتقي في محصلتها الأخيرة للتخديم على "الأجندة الكنيسة" التي خرجت ـ هذه الأيام ـ من "الأدراج السرية " للكنيسة إلى العلن.. وباتت تتحدث صراحة عن رفضها لعروبة مصر واسلامها.. بل والتحرش بكل ما يتصل بذلك من تجليات.. بلغت أن يصرح رجل دين مسيحي مصري يشغل موقعا مهما في أعلى "سلطة دينية" بالكنيسة وأمام إحدى المنظمات الصهيونية بأمريكا بأن "القبطي" يشعر بـ"العار" إذا وصف بأنه "عربي"!.. إنها ليست مطالب "مشروعة" وإنما "قلة أدب".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق