قال اللواء منير السكرى والد محسن السكرى الصادر حكم بإعدامه فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم: إن محكمة الجنايات لم تأخذ بالتسجيلات التى دارت بين نجله والمتهم هشام طلعت، لأنه لا يوجد إذن من النيابة بالتسجيل، ولكن المحكمة أخذت بها كدليل إدانة فى الأوراق، رغم عدم إثبات ذلك فى الحيثيات.
وأكد أن حالة نجله مستقرة ويقوم بأداء الفروض ويصوم يومى الاثنين والخميس من كل أسبوع، وأكد أن محسن كان متقربا إلى الله قبل أزمته، لأنه ملتزم دينيا منذ صغره.
وأضاف لـ«الشروق» أنه يطلب من النيابة العامة تمكين نجله من تمثيل زيارته لبرج الرمال الذى شهد مقتل سوزان تميم، لأنه من المتعارف عليه قانونا أن المتهم يقوم بعمل معاينة تصويرية للجريمة المنسوبة إليه، وهذا لم يتم.
واعتبر أن حيثيات الحكم بالإعدام جاءت قصة مسرودة، ومنعدمة من الأدلة الواضحة التى تدين نجله، وأوراق الدعوى عبارة عن أقوال مرسلة لا يوجد عليها شهود، ولكنها تحريات ضباط دبى الذين قاموا بتلفيق القضية لنجله.
وعن اعتماد المحكمة على اعتراف نجله أمام ضابط الإنتربول قال: إن الثابت من ملف القضية أن الضابط لم يكتب هذا الاعتراف فى تقريره، ولم يدل بأقواله أمام النيابة، ولكنه شهد بذلك أمام المحكمة وادعى أن نجله اعترف له بجريمة القتل فكيف تأخذ المحكمة بشهادته كضابط مع أنه لم يثبت أقوال تلك الشهادة فى محضره، وتقاريره.
وادعى السكرى الوالد أنه حدث تلاعب بالنسبة لكاميرات التصوير الموجودة داخل فندق الرمال بدبى التى كانت تقيم فيه القتيلة فى الشرائط الأصلية، حيث لم يتم إحضارها من دبى بالرغم من طلبات الدفاع الملحة والمستمرة أثناء الجلسات، حيث حدثت مفاجأة أثناء مشاهدة الـ CD الموجود عليه الصور فى المحكمة، حيث ظهرت صورة مدون عليها تاريخ 7 /12/2000 .
ومع ذلك لم يبطل القاضى إخراجها من القضية، ولكن أثبتها فى محضر الجلسة فقط، وأخذها دليل مع العلم أنها ليست صورة محسن، وتعود إلى أكثر من ثمانى سنوات من وقوع الجريمة ولشخص آخر تكوينه الجسمانى يختلف عن محسن،وتتحجج دائما شرطة دبى أن الشرائط تلفت ولم تعد صالحة للاستخدام، ولكن الشركة المالكة لبرج الرمال أرسلت خطابا إلى المحكمة يفيد إرسالها لكل الصور إلى شرطة دبى، ولكن شرطة دبى لم ترسلها إلى المحكمة، وتسترت عليها.
وأكد أن تحاليل الـ DNA الخاصة بتحليل آثار الدماء الموجودة على القميص ماركة مودكس الذى عاينته النيابة الذى كان موجودا فى صندوق الحريق تم استبداله بقميص آخر ماركة بروتست، وتم وضع عليه بصمات لنجله مع دماء القتيلة، كما أن القميص الأصلى حريمى من إنتاج شركة موديكس المتخصصة فى الملابس الحريمى فقط، وقام الدفاع بإطلاع المحكمة على كتالوجات كلتا الشركتين والتفريق بين المنتجين.
وأوضح أن المحكمة لم تأخذ برأى خبراء الطب الشرعى الذين يعملون مع فريق الدفاع، ومنهم رئيس مصلحة الطب الشرعى السابق، حيث أوضحوا أن الجريمة تمت من الساعة 5 مساء إلى الساعة 9 مساء، وفى ذلك الوقت كان محسن على الطائرة متوجها إلى القاهرة.
واتهم السكرى جهات التحقيق فى دبى بنزع ما يقرب من 17 ورقة من التحقيقات يظهر فيها القاتل الحقيقى أو ما يرشد عنه، ورفضت السلطات فى دبى إرسالها للمحكمة، وتجاهلت طلبنا فى إحضارها، وطلبوا أيضا الشريط الأصلى الكامل لكاميرات برج الرمال واحد (بناية المجنى عليها) لليوم بأكمله كى نعرف من صعد بين الثالثة والخامسة مساء.. ولكى نرى القتيلة صعدت مع من، عسى أن تكون بصحبته، فنعرف من هو أو من هى، ونصل إلى الحقيقة.
Engin ummæli:
Skrifa ummæli