miðvikudagur, júlí 29, 2009

Kingston Datatraveller 300

طرح أكبر ذاكرة فلاش في العالم بسعة 256 جيجا بايت

بعد أن قامت بطرح ذاكرة فلاش بسعة 128 جيجا بايت في الشهر الماضي، واصلت شركة Kingston مفاجأتها وأعلنت عن طرح أول ذاكرة فلاش في العالم بسعة 256 جيجا بايت، أي أنها بضعف حجم الذاكرة السابقة. وصرحت الشركة أنها أطلقت على الذاكرة الجديدة أسم Kingston Datatraveller 300 وأن طرحها في الأسواق سيكون عبر المتاجر الإليكترونية فقط، وسيصل سعرها إلى 620 دولار..

Datatraveller 300 الجديدة تتميز بتصميم أنيق، حيث أن منفذ الـ USB ينزلق للداخل مما يقلل من الحجم الكلي للذاكرة. كما أنها مدعمة بنظام حماية built-in password protection التي تمكنك من عمل ملف Folder يطلق عليه Privacy Zone لا يمكن الإطلاع على ما بداخلة إلا من خلال وضع كلمة سر معينة مع العلم أن هذا الملف من الممكن أن يصل حجمه إلى 90% من الحجم الكلي للفلاش. الذاكرة الجديدة تعتمد على Hi-Speed USB 2.0 في نقل البيانات وهو ما يوفر نقل البيانات بسرعة عالية تصل إلى 10 ميجا بايت في الثانية، كما أنها تحتمل العمل في درجة حرارة عالية تصل إلى 60 درجة مئوية.

تستوعب الذاكرة الجديدة Datatraveller 300 بيانات توازي تقريبا 10 أقراص من نوع Blu-ray الذي يبلغ سعة القرص منه 25 جيجا بايت و 365 قرصا مضغوطا CD أو 54 قرص DVD.. الجدير بالذكر، أنه يوجد الآن في الأسواق العديد من الأقراص الصلبة الخارجية External Hard Drives، تتميز بصغر الحجم وفي نفس الوقت تتميز بقدرتها على التحمل وسعة التخزين الخاصة بها أكبر بمراحل وفي نفس الوقت أرخص، مثل My Passport Essential الذي أنتجته شركة WESTERN DIGITAL ويبلغ حجمه 2.5 بوصة، وسعة التخزين به تصل إلى 500 جيجا بايت وفي نفس الوقت يصل سعره إلى 120 دولار فقط، وبالتالي فإن العديد من الآراء تتمنى أن تقوم Kingston بطرح ذاكرة فلاش جديدة بسعة تقترب من سعة الأقراص الصلبة الخارجية وفي نفس الوقت يتم طرحها بسعر أقل، وهو ما يتوقعه البعض في القريب نظرا للتطور السريع في هذا المجال.

Engin ummæli:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...