miðvikudagur, júlí 29, 2009

تدمير إسرائيل يصبح المبدأ الموحد للحكومات العربية من جديد

حذرت دراسة صادرة عن دورية متشددة موالية لإسرائيل تصدر بالولايات المتحدة من أن عدم الاستقرار في مصر بعد انتهاء فترة حكم الرئيس حسني مبارك "ربما يكون مثار قلق أمني دولي"، وقد يهدد أمن إسرائيل على وجه الخصوص.
وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة "ميدل إيست كوارترلي" الأمريكية التي أسسها الناشط اليهودي المتطرف دانيل بايبس، إن "جميع القادة المصريين منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، يخرجون من عباءة الجيش المصري، فهل سيقود جنرال طموح انقلابا آخر؟ وهل سيتنصل نظام جديد أو مجلس سياسي ـ تحت ضغط شعبي ـ من اتفاقات كامب ديفيد مثلما طالب بعض القضاة أثناء حرب إسرائيل ـ حزب الله في يوليو عام 2006".
وحذرت الدراسة التي حملت عنوان: "هل مصر مستقرة ؟" من أنه "إذا قدر للإخوان المسلمين أن يستحوذوا على السلطة، فسيعود تدمير إسرائيل ليصبح المبدأ الموحد للحكومات العربية من جديد".
وحذرت الدراسة من أن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يجد نفسه في مواجهة خيار صعب عندما يضرب عدم الاستقرار أكبر دولة عربية، وأرجع علاء الأعصر، واضع الدراسة، ما ذهب إليه أنه "ليست هناك حلقة قيادة واضحة أو قاعدة مجتمعية لتسهيل عملية انتقال السلطة إلى الرئيس القادم."
وتابع القول في دراسته التي نشرتها المجلة في عدد صيف 2009، أنه "بحسب توماس بارنيت، وهو محلل أمريكي متخصص في الأمن القومي، وأستاذ سابق بكلية الحرب البحرية الأمريكية، فإن الانتقال غير الآمن للسلطة من الممكن أن يخلق فراغا يمكن أن ينهض فيه الإخوان المسلمون".
ويعرف موقع "أمازون" للكتب الأعصر بأنه مصري الأصل يحمل الجنسية الأمريكية وهو أستاذ سابق للغة العربية بمعهد "اللغة العسكرية" التابع لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ومعهد مونتري للدراسات الدولية بكاليفورنيا.
وأضاف قائلا: "الإخوان – من خلال ربط أنفسهم بقوة بالنوايا الحسنة للجماهير عبر شبكات رخاء اجتماعي مؤثرة – يعيدون إلى الأذهان، طريق المرور إلى السلطة الذي أشعلته حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان وهو: القلوب والعقول أولا، والدماء والقوة لاحقا".
وتابع: أن أيا من يتولى السلطة في مصر سواء الإسلاميين الشعبويين أو آخرين، فهناك ما يدعو للقلق وذلك نتيجة للاقتصاد (المصري) المحتضر والتفاوت المتنام بين الطبقات علاوة على حجم المعدات العسكرية وحتى التكنولوجيا النووية التي زودت الحكومة الأمريكية مصر بها.

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...