fimmtudagur, júlí 30, 2009

مقتل امريكية حامل بعد فتح بطنها وسرقة الجنين من أحشائها

أنجبت في المرحاض لأن المستشفى رفضها .. مرتين

29/07/2009

في حادثة ليست الأولى من نوعها في الولايات التحدة، لقيت امرأة حامل حتفها بعدما تم فتح بطنها وإخراج الجنين من أحشائها.
وذكرت صحيفة 'بوسطن جلوب' الأربعاء أن صاحب المنزل الذي تقطن فيه الضحية التي كانت حامل في الشهر الثامن، عثر على جثتها في شقتها يوم الاثنين الماضي.
وشوهدت دارلين هاينس (23 عاما) التي تعيش في مدينة وستر بولاية ماساتشوستس شرقي الولايات المتحدة آخر مرة في 23 من الشهر الجاري.
وأبلغ الجيران صاحب العقار بوجود رائحة تعفن تنبعث من شقة هاينس حيث عثر على جثتها ملفوفة في ملاءة سرير داخل دولاب حائط في غرفة نومها.
ووفقا لبيانات الشرطة كانت جثة الضحية متعفنة ومشوهة بشكل يصعب معه تحديد جنسها على الفور.
ولم يتم العثور على الجنين الذي من الممكن أن يكون على قيد الحياة إذا كان قد تلقى الرعاية الطبية على الفور، وفقا لبيانات الأطباء.
ولدى هاينس ابنة تبلغ من العمر عاما تركتها عند صديقها قبل اختفائها.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة ، حيث فتحت امرأة (27 عاما) في ولاية أوريجون غربي البلاد بطن امرأة حامل وأخرجت الجنين من بطنها وادعت أنه طفلها في حزيران/يونيو الماضي.
ولقت المرأة الحامل حتفها جراء هذا العمل العنيف ، ثم مات رضيعها بعدها بأيام قليلة.
وفي عام 2008 اتصلت امرأة (23 عاما) في ولاية واشنطن بقوات الطوارئ وقالت إنها وضعت طفلا في سيارتها.
وعثرت فرق الإنقاذ على المرأة في مقعد القيادة بسيارتها وبيدها الحبل السري ، بينما ينام الرضيع في المقعد الخلفي.
وبعد فترة قصيرة عثرت الشرطة في حديقة مجاورة على جثة امرأة حامل وفي بطنها جرح عميق.
وفي نيسان/أبريل عام 2008 قضت محكمة في ولاية ميزوري وسط البلاد بإعدام امرأة (39 عاما) لقتلها امرأة بعدما فتحت بطنها و'سرقت' طفلها من أحشائها.
وفي لندن أنجبت بريطانية طفلها فيما كانت جالسة على المرحاض بعدما أصر طاقم المستشفى على عدم إدخالها مرتين متتاليتين في يوم واحد.
وذكرت صحيفة 'صن' البريطانية ان جيرالدين كينغ (31 سنة) صعقت عندما سقط ابنها 'كايل' في المرحاض، ورغم ان الطفل نجا من الموت ولم يتأذ من ولادته الرهيبة، إلا ان الوالدين حذرا من انه كان من الممكن أن تكون النهاية مأساوية.
وقالت الوالدة من مدينة نيوارثيل البريطانية 'أنا سعيدة لأن كايل بخير، وأنا أم لثلاثة أولاد ولكن هذه كانت الولادة الأكثر إثارة للصدمة'.
ورفض مستشفى 'ويشاو' العام إدخال المرأة مرتين خلال 24 ساعة إذ أصر الأطباء على انها لم تدخل في مرحلة المخاض.
لكن بعد ساعات قليلة على ذهابها إلى المنزل وتناولها مسكنات للألم صعقت بولادة طفلها في الحمام، ولكن لحسن الحظ كان زوجها فرانكي (33 سنة) موجوداً لمساعدتها.
وقالت المرأة 'تمكنت من الوقوف عن كرسي الحمام عندما خرج رأس الطفل فجأة فصرخت طالبة مساعدة فرانكي الذي سارع في الدخول وتجمد من المفاجأة'.
وأضافت 'خرج كايل فيما أنا واقفة فوق المرحاض وسقط فيه فسحبته بسرعة ،ولاحظ فرانكي ان الحبل السري انقطع فحمل الهاتف واتصل بالإسعاف الذين أوضحوا له ما يجب أن يقوم به'.
واستخدم الوالد رباط حذاء لشد الحبل السري بإحكام.
وقال الوالد 'كنت في حالة من الصدمة ويداي ترتجفان وكل شيء بدا لي غير واقعي'.
وينوي الزوجان التقدم بشكوى رسمية ضد المستشفى.
وأوضحت المرأة 'على الرغم من سير الأمور على ما يرام إلا ان الوضع كان يمكن ان يصبح مأساويا ، فقد أنجبت 3 أطفال من قبل وكنت أعلم انني في المخاض، وما حصل كان سيقضي علي وعلى الطفل'.
a

Engin ummæli: