miðvikudagur, júlí 29, 2009

ناشطة حقوقية مسلمة تعلن تنصرها بعد تعميدها في إحدى الكنائس المصرية



أعلنت نجلاء الإمام، الناشطة الحقوقية رئيسة جمعية "بريق" لمناهضة العنف ضد المرأة، تنصرها، مشيرة إلى أنه تم تعميدها بإحدى الكنائس المصرية فجر السبت الماضي.

وقالت نجلاء، الحاصلة على ماجستير فى الشريعة الإسلامية والقانون، إنها اعتنقت المسيحية بعد خمس سنوات من البحث العلمي والمقارنات اللاهوتية، مؤكدة أنها اكتشفت أن المسيحية هي أكثر ديانة تؤمن بحقوق الإنسان، لتقرر بعدها ترك الإسلام، على حد قولها

وأضافت الناشطة الحقوقية في تصريح لـ"المصري اليوم": إن اسمها بعد التنصير أصبح (كاترين)، مؤكدة على أنها لن تخرج من مصر، وقالت: "من المفروض أن مصر بلد حر وتؤمن بتعدد الأديان ،والإنجيل يقول (لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد)"، مشددة على إنها لا تخشي أذى من المسلمين، وأنها ستظل مقيمة في بيتها ولن تخرج منه.

وذكرت نجلاء " 36 سنة" أن أبناءها الصغار تعمدوا معها، وأنها لم تواجه مشاكل من زوجها كونها منفصلة عنه، وقالت: "أنا صاحبة قرار، ولن أسمح بأي معارضات من أهلي أو أصدقائي".

ونفت وجود أي دوافع مادية وراء قرارها هذا، لافتة إلى أن كل من يعرفها يعلم جيدا أنها ميسرة ماديا، ولا تنتظر شقة ولا هجرة، مشددة على أن "القناعة الشخصية" هى السبب الرئيس لاعتناقها المسيحية.

ورفضت الإمام الإدلاء بأي تفاصيل عن الكنسية التي تعمدت فيها، أو القساوسة الذين ساعدوها على التعميد.

يذكر أن نجلاء الإمام معروفة لعدد من نشطاء المجتمع المدني وبعض المنظمات الحقوقية خاصة العاملة في مجال المرأة، لكن اسمها ازداد شهرة بعد واقعة التحرش التي تعرضت لها مخرجة الأفلام التسجيلية "نهى رشدي" التي حصلت على حكم ضد الجاني "شريف رجب جبريل"، والذي عاقبته محكمة الجنايات بالسجن 3 سنوات، وكانت نجلاء محامية نهى لكنها انقلبت عليها فجأة.

ومن جانبها، قالت الدكتورة "أمنة نصير" أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر: المتحولون دينياً لن ينقصوا من الإسلام ولن يضيفوا للمسيحية شيئاً، مستشهدة بقول الله تعالى: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، مؤكدة على أنه غالبا ما يكون وراء هذه الحالات دوافع نفسية واجتماعية أو رد فعل شخصي دفعه لترك دينه.

Engin ummæli:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...