miðvikudagur, júlí 29, 2009

البحرين ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة".التنازلات للدولة العبرية

كشفت مجلة فورين بوليسي الامريكية الرائجة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعث بخطابات خطية إلى زعماء 7 دول عربية من بينها مصر والسعودية والأردن والبحرين والامارات يطالبها فيها باتخاذ "إجراءات لبناء الثقة" مع إسرائيل مقابل الضغط على إسرائيل ن أجل ايقاف الإستيطان.

وقالت مجلة " فورين بوليسي" الأمريكية في تقرير لها أمس نقلا عن مسئول أمريكي رفيع قالت إنه "كان على علم بالخطابات إن "الخطابات أرسلت “مؤخرا” إلى 7 دول عربية من بينها قادة البحرين ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة".

وتابع المسئول القول في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن "الخطابات تدعم “رسالة ميتشل بخصوص إجراءات بناء الثقة في مقابل تجميد المستوطنات وبدء محادثات السلام ".

ونقلت "فورين بوليسي" في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك عن مسئول آخر بالبيت الأبيض قوله إن "هذه الخطابات أرسلت في فترة ما في السابق ".

وأضاف مسئول البيت الأبيض أن "الرئيس(أوباما) يقول دائما، إنه سيتعين على الجميع أن يتخذ خطوات لقاء السلام، وإن هذا هو فقط أحدث الأمثلة على هذا الاتجاه".

ورغم أن المسئول الأمريكي رفض أن يفصح عن تاريخ الخطابات إلى أنه قال: "إنها أرسلت قبل شهر أو شهرين".

هذا ولم تذكر المجلة اسماء باقي الدول العربية التي ارسلت لها خطابات.

وكان تقرير سابق لمجلة " فورين بوليسي" الأسبوع الماضي نقلته وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك قد كشف أن الرئيس الأمريكي حاول إقناع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتقارب مع إسرائيل في الوقت الذي يضغط علي قادتها من أجل تجميد المستوطنات، إلا أن العاهل السعودي رفض مطلب أوباما، معللا ذلك بأن العرب قدموا ما يكفى من التنازلات للدولة العبرية دون أن يلقوا لذلك مقابلا.

وقالت المجلة الأمريكية في تقريرها أمس نقلا عن مسئول سعودي إن الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين، ذهب إلى الرياض قبل أن ينشر مقالا بصحيفة "وشنطن بوست الأمريكية" يوم الأحد 19 يوليو/تموز يدعو فيه العرب إلى الحوار مع إيران، ذهب إلى الرياض "ليستأذن العاهل في نشر مقالة الرأي التي جرى انتقاء كلماتها بعناية".

وأضافت أن "الملك السعودي حذر أمير البحرين، من التمادي في عرض تنازلات على إسرائيل".

وقال دانيال ليفي، خبير مؤسسة "نيوأميريكا فاونديشن" البحثية الأمريكية إن "أحد الأسباب الرئيسية لقول العرب إنهم لا يستطيعون أن يتمادوا" في إبداء بوادر إيجابية ممكنة لإسرائيل هو "قولهم إن “أكثر ما يقلقنا، هل ستضمنون ألا تحرجنا إسرائيل؟"

وختمت المجلة بالقول نقلا عن ليفي إن "الحكومات العربية تخشى أن تبدي بوادر متبادلة لتجد فقط أن قناة الجزيرة تعرض صورا لبناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية".

وأشارت المجلة إلى أن مسئولي وزارة الخارجية الأمريكية أعلنوا للسفير الإسرائيلي الجديد ميخائيل أورين، معارضة واشنطن لسماح الحكومة الإسرائيلية مؤخرا لخطة لبناء 20 وحدة سكنية إسرائيلية ضمن خطة تمتد 20 عاما في موقع فندق شبرد في ضاحية فلسطينية بالقدس الشرقية وذلك في جلسة تعارف بمقر وزارة الخارجية الأمريكية يوم 17 يوليو/تموز.

وقالت المجلة نقلا عن ناشط سلام شرق أوسطي إن "السعوديين يمكنها أن يشيروا إلى هذه الخطط لبناء المستوطنات في الضفة الغربية كمثال لتفسير سبب شعور الدول العربية بأنها قد تتعرض للحرج إذا لم تلزم الولايات المتحدة إسرائيل بالموافقة على تجميد المستوطنات أولا".

وأضاف: "السعوديون يمكن أن يشيروا إلى هذا ويقولوا: “سيادة الرئيس أوباما، إننا نؤمن بأنك جاد، لكن إلى أن تضع الإسرائيليين تحت السيطرة، لا يمكنك أن تتوقع منا أن نتحرك".

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...