"الدستورية"أصدر السلطان حسني مبارك قرارًا سلطانيًّا بتعيين المستعار فاروق أحمد قاضي السلطان رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا بدرجة وزير، خلفًا للمستشار ماهر عبد الواحد الذي أُحيل إلى المعاش.بسبب تعنته وعدم تعاونه الكافي مع حرم السلطان أحد رعاياشنودة الإسخريوطي ولذلك إستبدله بآخر من إختيا كبيرة حريم السلطان ليكون خاتما في إصبعها وإصبع كنيسة شهود شنودة الإسخريوطي فكان أول قراراته "الدستورية" توقيف حكم الإدارية العليا فى أزمة الزواج الثانى للأقباط فأثبت بذلك ماسبق وتنبأنا به وهو إ ن دولةشنودة أقوى من دولة مبارك،وسلمللي على إستقلال القضاء،بعد صدور الحكم بأمر من مبارك كما أعلن شنودة أن مفيدشهاب وزكرياعزمي أكدوا له بإلغاء الحكم على يدمبارك توقف حكم الإدارية العليا فى أزمة الزواج الثانى للأقباط
كان البابا شنودة الثالث قد لجأ إلى المحكمة الدستورية العليا برفع دعوى تنازع، طالباً الفصل فى النزاع القائم بشأن تنفيذ حكمين نهائيين متناقضين إعمالا لحكم المادة 25 من قانون المحكمة الدستورية.
وكان الحكم الأول قد أصدرته محكمة القضاء الإدارى فى جلسة 20 فبراير من عام 2007 بإلزام البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس بمنح مقيم الدعوى تصريحا بالزواج الثانى من الكنيسة الأرثوذكسية، وأيدت المحكمة الإدارية العليا بجلسة 29 مايو الماضى هذا الحكم. وهو ما يناقض الحكم الثانى الصادر عن محكمة جنح الوايلى فى الجنحة رقم 7418 لسنة 2008 الذى قضى ببراءة قداسة البابا مما نسب إليه، والذى أصبح نهائيا وباتا لعدم الطعن عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق