الثلاثاء، أكتوبر 07، 2025

تنيح على عين أمه الشخيخ المتنيح المتقيح المضل الضال حلوف إبنمنيكة قواد عسكر الإحتلال بعد أن بلغ من التعريص أرذله #أحمدعمرهاشم العاقبة عند كل الشخوخ اللطوخ!

 تنيح على عين أمه الشخيخ المتنيح المتقيح المضل الضال حلوف إبنمنيكة قواد عسكر الإحتلال بعد أن بلغ من التعريص أرذله   #أحمدعمرهاشم العاقبة عند كل الشخوخ اللطوخ!

اليوم مات الذي أنشد ينافق #السيسي_عدو_الله، فقال له: لمصر في عهدكم عزم وإصرار .. ألا يبيت بها عنف ولا عار نحيت عنا ظلاما طالما عثرت .. فيه خطانا، وعانى الأهل والجار واليوم جاءت بكم حين اصطفتك لها .. وللقيادة عند الله أقدار بالأمس قُدْتَ بها جيشٌ له همم .. للحق والنصر والعلياء جرار واليوم جاءت بكم تمشي على قدر .. وأنت في ركبها شهم ومغوار تُقصي الخيانة، تقصي الغدر عن وطني .. فليس يصلح خوان وغدّار أقمتَ مشروع خير طالما رغبت .. في مثله، قادة فينا وثوار هذي قناة السويس اليوم قد سعدت .. بأختها، وعطاء الله مدرار يا رب وفق خطى السيسي قائدنا .. فأنت يا رب للأبرار تختار وقد كان حين قالها شيخا هرما لا يقوى على الوقوف، وترتعش يده إذا تكلم.. ولكنه جرى على طبع نفاقه الذي عاش عليه حتى مات، فلكم رأيته وسمعته ينافق حسني مبارك، ويحتج للإبقاء على قانون الطوارئ ثلاثين سنة بحديث "أهلها في رباط إلى يوم الدين" (مع أن حسني مبارك لم يحارب قط!!). ولقد كان من أعمدة النفاق في هذا البلد لنحو نصف قرن، تولى فيها جامعة الأزهر دهرا، فكان من أسباب خرابها وضعفها وتراجع شأنها.. ولك أن تعلم أن هذا الذي تخصص في الحديث، لم يكن في الأزهر على أيامه مادة في علم الحديث ولا دراسة أسانيده!! والكلام يطول، والكلام كثير.. ولكن خير الكلام ما قل ودلّ يا أحمد عمر هاشم.. ها أنت قد قدمتَ على ربك.. فلئن لقيت حسني مبارك فسَلْه أن ينفعك بشيء لقاء نفاقك له ثلاثين عاما!!.. فلئن لم ينفعك، فقريبا يأتيك عبد الفتاح السيسي، فسَلْه أن ينفعك بشيء لقاء نفاقك له!! مضى عهد الحقائب التي كانت تأتيك كل سنة من الخليج.. وجاء عهد الحقائب التي ترى فيها عملك.. لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.. ولا يزال المرء يرتجف خوفا حين يتصور مصير المنافق وقد تجرد من كل قوة، وذهب عنه كل مال، ورحل عنه المنصب والجاه.. ولقي الله تعالى وحده!! اللهم أجرنا من النفاق، واعصمنا أن نتكلم بالكلمة نريد بها ما عند الناس!!

ليست هناك تعليقات: