الثلاثاء، أغسطس 11، 2015

#هذاهومصيرالخونةدائما

#هذاهومصيرالخونةدائما

أعانوا الظالم وأيدوا المنقلب فانقلب عليهم صباحي وقنديل والحكيم أمثلة

كتبت - شرين عرفة

حين يخون المنقلب رئيسه الذي عينه بيده ،ويحنث بقسمه الذي قطعه على نفسه، ويخون دينه ووطنه وشعبه ،يتساوى عنده المؤيد والمعارض ،الجميع ادوات يصل بها لهدفه ، والخيانة أسلوبه الذي يتعامل به مع الجميع ،

وحين يريد المجرم التخلص من آثار جريمته ،حتما سيبدأ أولا بشركائه فيها.

كثيرون هم من تخلص منهم الإنقلاب ، بعد أن ايدوه وساعدوه ومهدوا له الطريق

دومة وماهر وعادل وكل قادة التيارات الثورية التي قدمت بغباء منقطع النظير خدمات لا تعد ولا تحصى للتمهيد لعودة الجيش ثانية لحكم مصر ،يقبعون الآن في السجون.

من كان مرشحا انتخابيا اقترب من حافة حكم مصر ،ثم أصبح السياسي رقم واحد بها ،تتسابق الفضائيات على أخذ رأيه ، ويطلب الجميع وده ، 

أصبح ملفوظا منبوذا بعد أن قدم للإنقلاب خدماته الجليلة وووافق أن يلعب دور المحلل الشرعي في انتخابات مسرحية هزيلة.

يشكو من حين لآخر الإهمال ويتوسل من الإنقلاب ان ينظر له بعين الرحمة،

فالسلطة الإنقلابية التي وجهت دعوة لمرتضى منصور صاحب السمعة الملوثة والتاريخ المشين لحضور حفل تفريعة السويس ، ضنت عليه بمثيل لها ، حتى صرخ طالبا إياها.

إنه "حمدين صباحي" السياسي الذي رقص على كل الأحبال ، فسقط وانكسرت رقبته ولم يبكه أحد ،

فشاهدناه يجلس بين الممثلين والمغنيات والراقصين والراقصات في منصة الاحتفال بالتفريعة الجديدة ، ليستكمل دوره الذي ارتضاه لنفسه وهو الكومبارس.



وبعد أن انتشرت صورته بين الممثلين والمشخصاتية ،وباتت سيرته وعبارات السخرية منه حديث رواد مواقع التواصل،
خرج بتصريح صحفي يعلن فيه أنه نادم على حضوره حفل افتتاح تفريعة السويس الجديدة، 
ولكن ما ينفع الندم بعد فوات الأوان




●"عبد الحليم قنديل" ذلك السياسي الناصري العلماني صاحب الشطحات والنطحات ،والذي ارتبط اسمه بعدد من الفضائح الأخلاقية،ظل يحتفظ بقليل من الاحترام ،وكثير من الأضواء والشهرة والإحتفاء الإعلامي خاصة من بعد ثورة 25 يناير ،وظل يلعب دور المعارض الشرس في عهد مرسي ، مرة بنزاهة ومرة من دون ،حتى جاء الإنقلاب فوق ظهره وظهور غيره من معارضي الفضائيات ..أصحاب الحناجر القوية والألسنة الطويلة، وبعد تأييد وتهليل وانبطاح وتصفيق ،ألقى به الإنقلاب في مزبلته كما ألقى بغيره من قبل ، ولأول مرة ، تصدر السلطات بحقه أمرا بمنعه من السفر ،لحضور مؤتمرا سياسيا بالاردن ،

فصرخ قنديل على صفحات الجرائد قائلا :   "إن منعي من السفر مسخرة لم تحدث في عهد مبارك ومرسي رغم معارضتي لهما".

وكأنه أراد ان يقول ،كيف وأنا من أيدت "عبد الفتاح السيسي" ونظامه الإنقلابي  يفعل بي ذلك؟



أما الصحافي الناصري "سليمان الحكيم"
احد أبرز مؤيدي الجنرال "السيسي" ،بل والداعين لفرم وسحق معارضيه ، حيث كتب مقالة بعنوان : "اغضب يا سيسي" ، لم تكن حقيقة بمقالة بل إعلان حرب وتحريض على القتل يستحق معه حكما باتا من قضائينا الشامخ بالإعدام ،كما حكم على الوزير الشريف "باسم عودة" والأستاذ الجامعي والنائب المحترم "محمد البلتاجي" بدون أن يتفوهوا كلمة واحدة فيها إشارة لأي عنف

حيث قال الحكيم :

"لقد حق عليك الغضب فاغضب ،
استهانوا بالقتل فاقتلهم. واستصغروا الحياة فأصغرهم على الموت. لا تتورع لأنهم لا يعرفون الورع. ولا تتوانى ، لقد فوضناك أمرهم فلا تنفض قبل أن تنفض يديك منهم... علق رؤوسهم فوق أسنة البنادق. وانشر جثثهم على جذوع النخل. وفروع الشجر. فلنلاحقهم فى الجحور. ونطاردهم فى الأزقة والحوارى بلا شفقة.

الجهاد فرض عين. فأطلق يديك فيهم. وانزع قلوبهم من الصدور، وألق بها تحت أقدام اليتامى والثكالى!

 لقد فوضناك بالغضب.. فاغضب عن تسعين مليون غاضب!!


وبعد أن نفذ السيسي بوصيته التي لم يكن يحتاجها اساسا ولا يحتاج لتفويض من أحد ،ولكنه اراد أن يخوض معه الجميع معه في الدماء.

ها هو الحكيم يشكو ظلم ذلك المارد الذي ساعد بنفاقه وتزلفه هو وغيره أن يخرجه من القمقم ليطيح بالجميع ، وتكتوي مصر كلها بنار ظلمه وقراراته الحمقاء،

وعلى صفحته بموقع التواصل فيس بوك يحكي الحكيم عن تجربته الشخصية في أحد كمائن الشرطة المنتشرة في طرقات مصر، حينقام أحد أمناء الشرطة وهو في سن ابنائه بإهانته والنيل منه ومن كرامته. 


وتتحقق مقولة النبي الكريم "صلى الله عليه وسلم" : (من أعان ظالما سلطه الله عليه)

ثم أعقب تلك التدوينة بإعلان ندمه على كل مواقفه السابقة من النظام الحاكم في مصر ، والتي وصفها بأنها خدمات قدمها للوطن

ثم ختم ذلك كله بالطامة الكبرى ، حين أعلن عن نيته تقديم الهجرة لإسرائيل ، 


إهانة واحدة من أمين شرطة دفعت بمن كان يدعي الإنتماء ويزعم أن تزلفه للحاكم هو جزء من وطنيته ، أن  يقرر العيش في بلاد أعدائه الحقيقين ،المغتصبين لأرض آبائه وأجداده ،

وهو الدليل الدامغ على زيف كل المنافقين والمتزلفين للحكام المستبدين ، فهم جميعا على جرف هار.

وفي تحول دراماتيكي عجيب كتب "الحكيم" مقالاً في "المصري اليوم" عن تفريعة السويس الجديدة، تحت عنوان: "ليست قناة وليست جديدة"... ليفضح في مقاله تلك الأوهام التي روج لها إعلام السيسي ، ويتحدث بقوانين العقل والمنطق عن تفريغة سابعة وليست قناة ، سيقتها 6 تفريعات، ليست هي أطولهم ولا أعمقهم وحفرها ليس بالأمر الجديد ولن يضيف الكثير.


تلك الأمثلة هي غيض من فيض ، لإنقلابيين أستخدمهم الإنقلاب كممسحة يمسح بها أوزاره وينفض بهم الغبار عن جسده ويجمل بهم وجهه العكر ،وبعد أن فرغ منهم.. ألقى بهم.

ليست هناك تعليقات:

رفع صلاح عدد تمريراته الحاسمة بقميص ليفربول إلى 93 هدفاً، محطماً رقم الأسطورة الإنجليزي ستيفن جيرارد

  كسر النجم المصري محمد صلاح رقم أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد وأصبح أكثر لاعب قدم تمريرات حاسمة في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي. وكان صلاح ...