الأربعاء، أغسطس 09، 2017


شهادة إسماعيل المهداوي:
... ".. كان مجلسه قيادة الثورة قد استشار أحد خبراء الدعاية الأمريكيين في كيفية تحويل جمال عبد الناصر إلى زعيم قومي محبوب فاقترح عليهم هذا الخبير أن يدبروا محاولة فاشلة لاغتيال عبد الناصر على أن يظهر بصورة قوية أثناء تنفيذ هذه المحاولة الوهمية هذا لأن الشعب المصري عاطفي بطبعه وبالتالي فإن هذا الحادث سوف يدفع الجماهير إلى الشعور بأن رئيسهم يتعرض لخطر شديد وبأنه قد واجه الخطر بشجاعة وصلابة مما يدفعهم إلى الإعجاب به ويؤهله للحكم العاطفي ويزيد من شعبيته، واشتركت المخابرات المركزية الأمريكية في الترتيب لهذه العملية عن طريق فؤاد جلال وكيل جمعية الفلاح فأرسلت لعبد الناصر قميصا واقيا من الرصاص استلمه مدير مكتبه آنذاك عبد الرحمن مخيون. كما كان جمال عبد الناصر قد نجح في احتواء بعض العناصر المؤثرة داخل جماعة الإخوان المسلمين مثل أحمد حسن الباقوري وصالح عشماوي وعبد الرحمن السندي وأتباعهم ورغم أن قيادة الجماعة قامت بفصلهم من صفوفها عندما أدركت ارتباطهم بعبد الناصر إلا أنه قد ظل لكل منهم رجال وأتباع داخل صفوف الجماعة يدينون له بالولاء الشخصي و من بين هؤلاء الرجال كان المحامي هنداوي دوير أحد أتباع عبد الرحمن السندي يتولى رئاسة منطقة إمبابة في الجهاز العسكري الخاص حتى أن هذه العلاقة الخاصة بين دوير والسندي قد تسببت في تعامل قيادات الجهاز العسكري الخاص مع دوير بدرجة عالية من الحذر وصلت إلى أن رئيسه المباشر في الجهاز " إبراهيم الطيب " كان يرفض إخطاره بالأماكن التي يقيم فيها رغم أهمية ذلك في الاتصالات التنظيمية وقد قام عبد الرحمن السندي بتسليم هنداوي دوير إلى أحد ضباط البوليس وهو صلاح دسوقي ليقوم بتوجيهه حسب تعليمات السلطة العسكرية وفي يوم 25/ 10/ 1954 قام دسوقي باصطحاب هنداوي دوير في زيارة سرية إلى منزل جمال عبد الناصر حيث دبروا معا عملية الاغتيال الوهمية واستلم دوير مسدسا وخمس عشرة طلقة مزيفة (فشنك) لتنفيذ العملية حيث قام بدوره بتسليمها إلى مرؤوسه في الجهاز العسكري الخاص محمود عبد اللطيف الذي كان من أمهر رماة المسدس في جماعة الإخوان المسلمين على اعتبار أنها طلقات حقيقية وأمره بأن يقوم باغتيال جمال عبد الناصر أثناء إلقائه خطابا سياسيا بمناسبة إتمام توقيع اتفاقية الجلاء مع بريطانيا في ميدان المنشية بالإسكندرية يوم 26/ 1954/10 مستغلا في ذلك ضعف شخصية محمود عبد اللطيف وطاعته العمياء لأوامر رؤسائه، ورغم وجود مئات الإخوان في الجهاز العسكري الخاص بالإسكندرية إلا أن محمود عبد اللطيف قد سافر من إمبابة بالقاهرة لاغتيال عبد الناصر في منشية الإسكندرية!!
وفي اليوم المحدد لإلقاء الخطاب وهو يوم 26/ 1954/10 قام رجال الأمن بطرد الجماهير التي كانت تنتظر عبد الناصر وبإخلاء السرادق المعد للخطاب تماما ثم أعادوا حشوه من جديد بعشرة آلاف مواطن تم جلبهم خصيصا من مديرية التحرير في سيارات نقل كبيرة لتمرير المسرحية ورغم عدم السماح لجماهير الإسكندرية بدخول السرادق الممتلئ برجال مديرية التحرير إلا - أن سلطات الأمن قد سمحت لمحمود عبد اللطيف بالدخول بل وبالجلوس على " مقعد متقدم في مواجهة رئيس مجلس قيادة الثورة!! ومن الجهة المقابلة فقد قام عبد الرحمن مخيون بإلباس جمال عبد الناصر القميص الواقي من الرصاص الذي كان قد تلقاه من المخابرات الأمريكية وقد ألبسه إياه في مبنى البورصة بالإسكندرية. وأثناء قيام عبد الناصر بإلقاء خطابه أطلق محمود عبد اللطيف تسع طلقات في صدره إلا أن عبد الناصر لم يصب بأية إصابة ولو سطحية وفي نفس ، الوقت قام صلاح دسوقي بإطلاق عدة رصاصات دقيقة التصويب على ميرغني حمزة وأحمد بدر وعلى جوانب المنصة وجدران السرادق حتى يبدو للجماهير أن الذي أطلق على قائد الثورة هو رصاص حقيقي لأن هناك إصابات حقيقية وخدوشا وآثار إطلاق حقيقية، وبمجرد أن بدأ عبد اللطيف يطلق رصاصه الزائف حتى رفع عبد الناصر هامته مواجها الرصاص بصدره وهو يقول " أيها الأخوة... إخواني المواطنين فليبق كل منكم في مكانه... إنني حي ولم أمت وإذا مت فإن كلأ منكم هو جمال عبد الناصر... لقد زرعت فيكم القوة " والكرامة ولن تسقط الراية أبدا)). وبعد أن أفرغ محمود عبد اللطيف مسدسه ألقى به على الأرض كما ألقى دسوقي بمسدسه أيضا على الأرض، وضبط المواطنون مسدس عبد اللطيف! وسلموه إلى السلطات كما ضبط أحدهم وهو نوبي يدعي آدم مسدس دسوقي " وسلمه بدوره إلى السلطات وإزاء إعلان التحليل المعملي في الطب الشرعي بأن ! مسدس عبد اللطيف كان محشوا بالرصاص الزائف فقد اضطرت سلطات الأمن إلى الكشف عن مسدس دسوقي بدعوى أنه المسدس الذي استخدمه عبد اللطيف وبررت سبب هذا التضارب وهذا التأخير في الإعلان عن أداة الجريمة بأن المواطن الذي عثر على المسدس قد أبى إلا أن يقوم بتسليمه شخصيا إلى جمال عبد الناصر ولما كان لا يملك قيمة السفر من الإسكندرية حيث وقع الحادث للقاهرة حيث يقيم عبد الناصر فقد أضطر إلى السفر مشيا على الأقدام حتى سلمه يدا بيد إلى قائد الثورة مما تسبب تأخير الكشف عن أداة الجريمة الحقيقية!!! وقد تسلق عبد الناصر أكتاف هذا الحادث المسرحي ليس فقط ليكسب ود وعطف الجماهير ولكن أيضا للإطاحة بالجميع بدءا بالإخوان المسلمين ومرورا بمحمد نجيب وانتهاء ببقايا المؤسسات والهيئات الديمقراطية فبعد هذا الحادث مباشرة أعلن على صفحات جريدة الجمهورية في 30/10/ 1954حتمية استمرار الثورة إلى الأمام وحتمية المضي قدما في إجراءاتها وأنه كان بوده أن تستمر في سيرها الأبيض إلا أنه مضطر لأن يجعلها تسير في اتجاه دموي أحمر!! واستلهمت سلطات الأمن وهيئة التحرير هذا الإعلان فانقضت على مقار ومؤسسات ومنازل الإخوان المسلمين تحرق وتهدم وتدمر وتعتقل (...) وهكذا فقد تعرض الإخوان المسلمون لأوسع حملات الاعتقال والتعذيب والتنكيل حيث أودع عشرات الألوف منهم ومن أقاربهم وأصدقائهم في السجون والمعتقلات وكان على رأسهم حسن الهضيبي ومكتب الإرشاد، أما هنداوي دوير الذي يعتبر الحلقة الرئيسية في مسرحية المنشية فقد سلم نفسه في اليوم التالي على الحادث مباشرة وذلك كما قال هو ذاته عند محاكمته بغرض إعانة السلطات على ضبط المتهمين والأسلحة دون أن يطلب أي ثمن مقابل ذلك!! وأودع دوير السجن مع بقية إخوانه الذين أكدوا جميعا على أن إدارة السجن ومصلحة السجون كانت تعامله معاملة خاصة وممتازة في الوقت الذي كان إخوانه فيه معلقين كالذبائح في عنابر التعذيب!! وفي 2/11/1954 تم تشكيل محكمة الشعب العسكرية للنظر في القضية رقم 1 لعام 1954 المتهم فيها محمود عبد اللطيف بمحاولة اغتيال رئيس مجلس قيادة الثورة جمال عبد الناصر وكانت هيئة المحكمة تتكون من جمال سالم رئيسا وأنور السادات وحسين الشافعي عضوين كما كانت هيئة الإدعاء والنيابة العسكرية تتكون من زكريا محي الدين رئيسا ومحمد التابعي وإبراهيم سامي وسيد جاد وعبد الرحمن صالح ومصطفى الهلباوي وعلي نور الدين أعضاء ولم تكن محكمة الشعب تحاكم الإخوان المسلمين بقدر ما كانت تحكم عليهم فهي الخصم والحكم وهي الإدعاء والدفاع وهي الشهود والجمهور بل وهي القانون والدستور لا يردعها أي رادع عن انتزاع الإدانة ضد الإخوان بأية صورة من الصور، واعتمدت هذه المحكمة بشكل رئيسي على عنصرين اثنين هما الانهيار العضوي الذي أصاب الإخوان بسبب التعذيب الوحشي والانهيار النفسي الذي أصابهم بسبب خيانة دوير للعهد وللإخوة التي هي من وحي السماء!! وكما كان هنداوي دوير مدللا من قبل سلطات الأمن والداخلية فقد كان مدللا أيضا من قبل سلطات الإدعاء والمحكمة وذلك في مقابل خدماته الجليلة التي قدمها للعدالة أو بالأدق للمؤامرة حيث استمر يسرد عشرات التفصيلات الدقيقة والوهمية عن الجهاز العسكري الخاص وجماعة الإخوان المسلمين بل وعن رئيس الجمهورية محمد نجيب أيضا!! وفي أكاذيبه المكشوفة ورط هنداوي دوير مرؤوسه محمود عبد اللطيف حيت اتهمه بأنه كان متحمسا بشكل شخصي لارتكاب الحادث وأنه هو الذي اقترح أن يقوم بتنفيذه في الإسكندرية رغم محاولات دوير لصرفه عن ذلك واعتمدت المحكمة كلامه رغم قوة الحجة التي أوردها ببساطة " سباك " إمبابة محمود عبد اللطيف في تكذيبه للمحامي دوير عندما قال بأن مثل هذه الأمور لا تخضع للاعتبارات الشخصية وإنما هي أوامر واضحة من رئيس إلى مرؤوسه لم يكن أمام عبد اللطيف سوى أن يطيعها أو يعرض نفسه للفصل من الجماعة بما يحمله ذلك من احتمالات!! كما ورط دوير رئيسيه في الجهاز العسكري الخاص إبراهيم الطيب المسؤول عن الجهاز في القاهرة ويوسف طلعت المشرف العام على الجهاز وذلك بادعائه أن إبراهيم الطيب هو الذي أخطره نقلا عن يوسف طلعت بأن الجهاز قد قرر الاتجاه نحو الإرهاب وأن عليهم أن يوجهوا ضربتهم باغتيال جمال عبد الناصر ثم التخلص بعد ذلك من كل أعضاء مجلس قيادة الثورة ورغم أن دوير قد رفض هذا الاتجاه إلا أن الطيب أمره بتنفيذ التكليف ومنحه المسدس المستخدم في الحادث وطلب منه أن يوفد محمود عبد اللطيف للقيام بهذه المهمة واعتمدت المحكمة أيضا كلامه رغم تكذيب الطيب وطلعت معا هذه الادعاءات في الوقت الذي لم يبخلا فيه على المحكمة بالمعلومات التفصيلية التي لديهما عن تنظيم الجماعة والجهاز الخاص ولم يكتف دوير بتوريط هؤلاء الثلاثة بل ورط المرشد العام حسن الهضيبي أيضا عندما ادعى أن قرار الجهاز العسكري الخاص باغتيال عبد الناصر كان قد صدر بعلم وموافقة ومباركة حسن الهضيبي ورغم تكذيب الهضيبي و طلعت والطيب لهذا الإدعاء إلا أن المحكمة اعتمدت عليه في سير القضية والتي تحولت من قضية شروع في قتل المتهم فيها هو محمود عبد اللطيف بشخصه إلى قضية قلب نظام الحكم بالقوة والمتهم قيهما هي جماعة الإخوان المسلمين وبالتالي فقد أصبح حسن الهضيبي هو المتهم الأول بصفته رئيس الجماعة كما ضمت قائمة الاتهام كل قادة وكوادر الجماعة. ولما كان مجلس قيادة الثورة يريد أن يحقق أكبر مكاسب ممكنة من وراء هذا الحادث ولما كان قد ضمن إحكام قبضته على جماعة الإخوان المسلمين فقد دفع بهنداوي دوير إلى توريط اللواء محمد نجيب رئيس الجمهورية قي هذه القضية الأمر الذي لم يتأخر عنه دوير حيث ادعى أن محمد نجيب كان على اتصال بحسن الهضيبي وأن الطرفين قد وضعا معا خطة لقلب نظام الحكم تبدأ بقيام الإخوان بعدة عمليات إرهابية وباغتيال عبد الناصر وأعضاء مجلس الثورة وبإثارة الاضطرابات والقلاقل الجماهيرية ثم يقوم محمد نجيب بتهدئة الجماهير بإعلان تصفية مجلس قيادة الثورة وتشكيل حكومة جديدة ثم يعلن الإخوان مبايعتهم لمحمد نجيب رئيسا للجمهورية ومبايعتهم لحكومته ويبدأ نجيب في الاتجاه بالبلاد نحو الوجهة الإسلامية التي يريدها الإخوان وأكد دوير أنه قد حضر بنفسه أحد الاتصالات التليفونية التي كانت تتم بين نجيب والهضيبي! ورغم زيف هذا الإدعاء ورغم عدم مواجهة نجيب به أمام المحكمة إلا أن مجلس قيادة الثورة تلقفه على الفور وأعلن بموجبه عزل محمد نجيب من رئاسة الجمهورية وإعادة اعتقاله في المرج حيث ظل هناك حتى وفاته عام 1984. وفي 1954/12/4 أعلنت محكمة الشعب حكمها الأول بحق قيادات الإخوان المسلمين وقد تضمن إعدام حسن الهضيبي وعبد القادر عودة ومحمد فرغلي ويوسف طلعت وإبراهيم الطيب ومحمود عبد اللطيف، وتضمن أيضا إعدام العميل هنداوي دوير لإسدال الستار نهائيا على مسرحية المنشية كما تضمن هذا الحكم الأشغال الشاقة المؤبدة بحق خميس حميدة وكمال خليفة وعبد العزيز عطية وحسين كمال الدين وصالح أبو رقيق ومنير الدلة وحامد أبو النصر والأشغال الشاقة خمسة عشر عاما بحق عمر التلمساني وسيد قطب وأحمد شريت وحسن دوح..، وتوالت الأحكام بحق 1125 وبينها خمسون حكما بالإعدام والمئات بالأشغال الشاقة المؤبدة والباقية بالأشغال الشاقة المحددة المدة وأودع ألوف الإخوان في المعتقلات بدون أحكام أو محاكمات أو حتى تهم محددة. وبعد النطق بالأحكام رفض عبد الناصر تصديق أحكام الإعدام وطلب تخفيفها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة لأن كل أغراضهم من وراء هذه القضية (المسرحية) كانت قد تحققت ولن يغير في الأمر شيئا أن ينفذ الإعدام في قيادات الإخوان أو يلغى ولكن جمال سالم اعترض على ذلك بشدة وصلت إلى حد إشهار مسدسه في وجه عبد الناصر بدعوى أنه أصدر أحكام الإعدام بمعرفة مجلس قيادة الثورة وأن اعتراض عبد الناصر عليها سوف يظهر جمال سالم وكأنه أصدر هذه الأحكام من تلقاء نفسه وبالتالي سوف يجعله عرضة للاغتيال فتراجع عبد الناصر وأقر تنفيذ أحكام الإعدام باستثناء حسن الهضيبي الذي استبدل الحكم بإعدامه بالأشغال الشاقة المؤبدة، وذلك حتى لا يتحول بنظر الجماهير إلى شهيد فتتعاطف مع قضيته كما حدث بعد اغتيال حسن البنا. وفي 9/12/54 تم تنفيذ أحكام الإعدام .. ولما جاء دور هنداوي دوير صاح بأعلى صوته أن الاتفاق لم ينص على هذه النهاية وأنه يريد أن يقول كل شيء إذ لا يمكن أن تأتي هذه التمثيلية على رأسه، ولكن أحدا لم يسمعه ومن سمعه لم يستجب لأنه كما كان متوقعا فإن السلطة لا يمكن أن تفي بعهدها مع من خان عهد إخوانه و وضع رقابهم في حبل المشنقة وبعد إسدال الستار بإعدام هنداوي دوير شرع شركاؤه في تحصيل مكاسبهم على النحو التالي:
عبد الرحمن السندي تولى وظيفة كبيرة في شركة شل للبترول ومنحه جمال عبد الناصر فيلا فخمة مزودة بكل وسائل الراحة في مدينة الإسماعيلية السياحية.
- أحمد حسن الباقوري استمر وزيرا للأوقاف حتى عام 1959 ثم أصبح رئيسا لجامعة الأزهر حتى عام 1969 وتحول من حامل مبدأ إلى حامل حقيبة يد تحوي صكوك غفران إسلامية لكافة ممارسات عبد الناصر ومن بعده السادات ثم مبارك واستمر يتنقل بين أروقة وردهات الحكم المختلفة كرئيس لمعهد الدراسات الإسلامية ولجمعية الشبان المسامين وكعضو في مجمع البحوث الإسلامية وفي مجمع اللغة العربية وفي مجلس الشورى وفي المجلس الأعلى للصحافة وغيرها.
- صلاح دسوقي ما لبث أن أصبح نائب وزير الداخلية ثم محافظ القاهرة ثم سفيرا وبعد ذلك تفرغ لإدارة عدة مشروعات اقتصادية كبرى في مقدمتها قيامه بملكية ورئاسة مجلس إدارة شركة سيناء للفنادق.
- أما جمال عبد الناصر فقد كان المستفيد الأكبر من حادث المنشية حيث أزاح من طريقه الإخوان المسلمين وأطاح بمحمد نجيب ووجه الضربة القاضية للديمقراطية كما تغيرت مشاعر الجماهير نحوه تغييرا جذريا بعد هذا الحادث وحظي بتعاطف وتأييد شعبي جارف استطاع بموجبه أن ينفرد بحكم البلاد حتى سبتمبر 1970.
***في ذكرى محاكمات حادث المنشية... الإخوان والعسكر .. بداية بلا نهاية
جمال عبد الناصر يسير مظاهرات تنادي بسقوط المسار الديمقراطي وينجح على إثرها في عزل محمد نجيب والسيطرة على حكم مصر.
جمال عبد الناصر يسير مظاهرات تنادي بسقوط المسار الديمقراطي وينجح على إثرها في عزل محمد نجيب والسيطرة على حكم مصر.
1945-03-28 
كتائب الإخوان المسلمين في فلسطين تساعد في فك الحصار عن القوات المصرية المحاصرة من قبل العصابات الصهيونية في الفالوجة ومن بينها جمال عبد الناصر.
كتائب الإخوان المسلمين في فلسطين تساعد في فك الحصار عن القوات المصرية المحاصرة من قبل العصابات الصهيونية في الفالوجة ومن بينها جمال عبد الناصر.
1949-02-28 
الإخوان يساعدون في تأمين المنشئات الحيوية ومنع قوات الاحتلال المتمركزة في القناة من التحرك ناحية العاصمة المصرية عشية الثورة.
الإخوان يساعدون في تأمين المنشئات الحيوية ومنع قوات الاحتلال المتمركزة في القناة من التحرك ناحية العاصمة المصرية عشية الثورة.
1953-07-23 
الإخوان ينجحون في إعادة محمد نجيب لرئاسة مصر بعد تقديم استقالته ويسيرون مظاهرات حاشدة إلى قصر عابدين يفضها عبد القادر عودة بكلمة.
الإخوان ينجحون في إعادة محمد نجيب لرئاسة مصر بعد تقديم استقالته ويسيرون مظاهرات حاشدة إلى قصر عابدين يفضها عبد القادر عودة بكلمة.
1954-02-27 
نجاة جمال عبد الناصر من محاولة اغتيال خلال إلقائه خطاب بالمنشية في الإسكندرية وهو ما أنكره الإخوان حينها.
نجاة جمال عبد الناصر من محاولة اغتيال خلال إلقائه خطاب بالمنشية في الإسكندرية وهو ما أنكره الإخوان حينها.
1954-10-26 
جمال عبد الناصر يصدر قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين وهو القرار الذي صحبه حملة اعتقالات كبري وشكلت لهم محكمة خاصة أطلق عليها محكمة الشعب.
جمال عبد الناصر يصدر قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين وهو القرار الذي صحبه حملة اعتقالات كبري وشكلت لهم محكمة خاصة أطلق عليها محكمة الشعب.
1954-10-29 
محكمة الشعب ذات الطابع العسكري تحكم على عدد من الإخوان بالإعدام وعلى باقي أفراد التنظيم بالسجن فترات تتراوح ما بين عشر سنوات إلي الأشغال الشاقة المؤبدة.
محكمة الشعب ذات الطابع العسكري تحكم على عدد من الإخوان بالإعدام وعلى باقي أفراد التنظيم بالسجن فترات تتراوح ما بين عشر سنوات إلي الأشغال الشاقة المؤبدة.
1954-12-04 
تنفيذ حكم الإعدام في محمود عبد اللطيف، يوسف طلعت، إبراهيم الطيب، هنداوي دوير، محمد فرغلي، عبد القادر عودة وتخفيف الحكم إلى المؤبد على المرشد العام حسن الهضيبي ومحمد مهدي عاكف.
تنفيذ حكم الإعدام في محمود عبد اللطيف، يوسف طلعت، إبراهيم الطيب، هنداوي دوير، محمد فرغلي، عبد القادر عودة وتخفيف الحكم إلى المؤبد على المرشد العام حسن الهضيبي ومحمد مهدي عاكف.
1954-12-09 
السلطات المصرية تلقي القبض على سيد قطب وعدد من أعضاء الجماعة بتهمة محاولة اغتيال جمال عبد الناصر وقلب نظام الحكم.
السلطات المصرية تلقي القبض على سيد قطب وعدد من أعضاء الجماعة بتهمة محاولة اغتيال جمال عبد الناصر وقلب نظام الحكم.
1965-07-30 
تنفيذ حكم الإعدام في سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعلي عبده عشماوي وعبد الفتاح عبده إسماعيل وأحمد عبد المجيد عبد السميع وصبري عرفة إبراهيم الكومي ومجدي عبد العزيز متولي.
تنفيذ حكم الإعدام في سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعلي عبده عشماوي وعبد الفتاح عبده إسماعيل وأحمد عبد المجيد عبد السميع وصبري عرفة إبراهيم الكومي ومجدي عبد العزيز متولي.
1966-08-29 
الرئيس محمد أنور السادات ينتهج نهجا سياسيا واقتصاديا جديدا ويفرج عن الإخوان في المعتقلات ويسمح لهم بالعمل والحركة.
الرئيس محمد أنور السادات ينتهج نهجا سياسيا واقتصاديا جديدا ويفرج عن الإخوان في المعتقلات ويسمح لهم بالعمل والحركة.
1974-02-05 
الصدام بين السادات من جانب وعدد من القوى السياسية ومنها الإخوان المسلمين يصل إلى ذروته ليصدر الرئيس قرارات التحفظ على عدد كبير من أعضاء تلك القوى.
الصدام بين السادات من جانب وعدد من القوى السياسية ومنها الإخوان المسلمين يصل إلى ذروته ليصدر الرئيس قرارات التحفظ على عدد كبير من أعضاء تلك القوى.
1981-09-03 
6 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ينجحون في دخول مجلس الشعب خلال تحالف انتخابي مع حزب الوفد ليتكرر الأمر في البرلمانات المصرية التالية.
6 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ينجحون في دخول مجلس الشعب خلال تحالف انتخابي مع حزب الوفد ليتكرر الأمر في البرلمانات المصرية التالية.
1984-05-19 
إلقاء القبض على مجموعة من قيادات الجماعة وإحالتهم للمحاكمة العسكرية وحكم على 34 منهم بالسجن بتهمة إعادة إحياء جماعة محظورة ليلحق بهم 36 في قضيتين خلال نفس العام.
إلقاء القبض على مجموعة من قيادات الجماعة وإحالتهم للمحاكمة العسكرية وحكم على 34 منهم بالسجن بتهمة إعادة إحياء جماعة محظورة ليلحق بهم 36 في قضيتين خلال نفس العام.
1995-01-02 
اعتقال 13 عضوا بالجماعة في مقدمتهم المرشد السابق محمد مهدي عاكف وأبو العلا ماضي، وأحالتهم للمحاكمة العسكرية فيما سمى بقضية "حزب الوسط"، وصدرت فيها أحكام بحق 8 تتراوح بين 3- 5 سنوات
اعتقال 13 عضوا بالجماعة في مقدمتهم المرشد السابق محمد مهدي عاكف وأبو العلا ماضي، وأحالتهم للمحاكمة العسكرية فيما سمى بقضية "حزب الوسط"، وصدرت فيها أحكام بحق 8 تتراوح بين 3- 5 سنوات
1996-02-15 
20 قياديًا نقابيًا من أعضاء الجماعة أحيلوا للمحاكمة العسكرية، وصدر الحـكم فيها في نوفمبر 2000، حيث حـكِـم على 15 منهم بالسجن لمـدد تتراوح بين 3 و 5 سنوات.
20 قياديًا نقابيًا من أعضاء الجماعة أحيلوا للمحاكمة العسكرية، وصدر الحـكم فيها في نوفمبر 2000، حيث حـكِـم على 15 منهم بالسجن لمـدد تتراوح بين 3 و 5 سنوات.
1999-03-21 
بدء محاكمة 40 من قيادة جماعة الإخوان في مقدمتهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام على خلفية ضجة أثارها عرض استعراضي بجامعة الأزهر.
بدء محاكمة 40 من قيادة جماعة الإخوان في مقدمتهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام على خلفية ضجة أثارها عرض استعراضي بجامعة الأزهر.
2007-04-26 
خلع مبارك مثل صفحة جديدة في التعامل ما بين الإخوان والمجلس العسكري الحاكم للبلاد.
خلع مبارك مثل صفحة جديدة في التعامل ما بين الإخوان والمجلس العسكري الحاكم للبلاد.
2011-02-11 
إحالة 22 أستاذ جامعي للقضاء العسكري على خلفية مظاهرة بالجامع الأزهر من أجل فلسطين.
إحالة 22 أستاذ جامعي للقضاء العسكري على خلفية مظاهرة بالجامع الأزهر من أجل فلسطين.
2011-11-06 
محمد الكتاتني عضو الجماعة يترأس مجلس الشعب المصري بعد حصولها على النسبة الأكبر من بين الأعضاء وهو المجلس الذى حل في 16 يونيو 2012.
محمد الكتاتني عضو الجماعة يترأس مجلس الشعب المصري بعد حصولها على النسبة الأكبر من بين الأعضاء وهو المجلس الذى حل في 16 يونيو 2012.
2012-01-23 
تنصيب عضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي رئيسا للجمهورية ويسلم السلطة المشير طنطاوي.
تنصيب عضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي رئيسا للجمهورية ويسلم السلطة المشير طنطاوي.
2012-06-30 
الفريق أول عبد الفتاح السيسي يلقي بيان عزل مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للجمهورية.
الفريق أول عبد الفتاح السيسي يلقي بيان عزل مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للجمهورية.
2013-06-03 
في ذكرى محاكمات حادث المنشية... الإخوان والعسكر .. بداية بلا نهاية

ليست هناك تعليقات: