السبت، يوليو 01، 2017

#أيهاالمسلمون_المصريون_إستعدواللأسوأبالتدرب_والتسلح_والإستعدادللشهادة #المسألةمسألة_وجود_مش_بس_حدود #لابقاءللضعفاء #إنماالسيادةوالسلطةوالبقاءللأقوياء #أظننتم_ان_سلميتناالهزيلةستعيدحق_أومستحق؟؟!!لاوالله،ولو إستمرت قرن،الإحتلال السيسرائيلي وإسم دلعه الإنقلاب ،وأنامصر على هذا النعت، لن تسقطة لامبادرات ولا توقيعات ولامصالحات ولاموائمات ولامظاهرات ولا إعتصامات ولا عدم إعترافات ولاصلوات ولادعوات ولاإبتهالات ولاتضرعات ولاحتى صحف وميديا وفيسبوكات وإذاعات وتليفزيونات فهذة ميكانزمات أستنفدت وتخطاها الزمن،إنما التصعيد لوسائل أشد إيلاما وإيجاعا،مع بذل كثير من التضحيات،فأين أسلحة العصيان والمقاومة والمقاطعة والإستعداد للخطة باء،التي تتكون من إعداد فرق مقاومة إنتقائية تكبد الخونة وأعوانهم وحلفائهم وداعميهم المحليين والإقليميين ضربات قاتلات و موجعات، وأين تعبئة الجماهير بروح الثورة المسلحة وتمجيد الإقدام والشجاعة والشهادة،كذلك يجب تفعيل آيات الجهاد والقصاص والثأر ممن فرط في المقدسات والهوية والموارد والأرض والعرض،إلخ،إلخ...لاتنسوا إن البديل هو الإبادة والتهويد والتنصيروالتهجير،فإسرائيل الكبرى وقبطئيل الصغرى على وشك القيام ونحن بسلميتنا نيام،ومن الآخر #السلميةغيرمجدية

بيان مفتوح للتوقيع بسم الله الرحمن الرحيم بيان هام للتمسك بالشرعية و ثوابت الثورة هذه ليست مبادرة نخب هذه ليست وثيقة يوقع عليها المشاهير هذه ليست جبهة حزبية يشكلها أصحاب المصالح هذه كلمة حق تعالوا إلى كلمة سواء أن نعيد الحق لأهله وأن نتفق على الحد الأدنى من المباديء التي لا يختلف عليها العقلاء إن المحاولات المستمرة لفرض الانقلابيين الذين فاتهم قطار المكاسب الانقلابية وسعي البعض لفرض بعض أصحاب الأدوار التي لم يكن الانقلاب ليتم دونها من أعضاء جبهة الانقاذ, تكشف عن محاولات محاصرة جهود رفض الانقلاب وتفتيت الإجماع على الثوابت, مما يسهم في المزيد من تمكين الانقلاب وتفويت الفرصة على الشعب في استعادة مكاسبه. وهي جهود اثمرت عن توهين جبهة رفض الانقلاب حتى استطاع الانقلابيون التفريط في #تيران و #صنافير دون رد فعل شعبي على مستوى جريمة الخيانة العظمى التي ارتكبها الانقلاب. ولذلك كان من الضروري الاتفاق على الحد الأدنى من المبادئ. الرؤيــــــــــــــة: إسقاط الانقلاب العسكرى بكافة أشكاله وماترتب عليه وعودة الشرعية كاملة وعلى رأسها الرئيس الشرعى المختطف الدكتور محمد مرسى. الأهداف والمبادئ المتفق عليها: أولاً : المحافظة على هوية مصر الاسلامية وانها ليست ملكاً لأحزاب أو جماعات أو كيانات ليتم المساومة عليها أو التفريط فيها او التنازل عنها. ثانياً: عودة الشرعية الدستورية كاملة غير منقوصة متمثلة في "دستور -برلمان - رئيس " الرئيس الذي اختاره الشعب د. محمد مرسي وأن عودته ليست ملكاً لفصيل أو جماعة او حزب او مجموعة من الأفراد أو نخب ليتنازلوا عنها أو يفرطوا فيها أو يتفاوضوا عليها أو ينتقصوا منها ثالثاُ : القصاص من كل من ثبت اشتراكه في الانقلاب و تلوثت ايديه بدماء الشهداء و المصابين و لو بشق كلمة، فحقوقهم ليست ملكاً لأحد وليس من حق أحد أن يفاوض عليها أو يتنازل عنها رابعا: إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وتعويضهم عن السنوات التى قضوها فى سجون الانقلاب. خامسا:عودة جميع المفصولين بسبب الانقلاب الى وظائفهم وتعويضهم. الوسائل: اولا : انشاء لجنة شعبية لإعداد قوائم سوداء لقادة الانقلاب والذين اشرفوا وخططوا للانقلاب العسكرى اعدداد قوائم لكل من ساعد الانقلاب فى أعماله او فى المجازر او سوق للانقلاب فى الداخل أوالخارج من الشخصيات العامة ونشرها تمهيداً لمحاكمتهم ان شاء الله بعد سقوط الانقلاب ثانيا:التواصل مع الثوار على الأرض أفراد او كيانات او حركات متفقه معنا فى الرؤية والاهداف مع توفير الدعم الإعلامى لهم لمواصلة الحراك ثالثا: السعى إلى إعادة الحراك مرة أخرى ليعود إلى ما قبل 30يونيو رابعا:وضع إستراتيجية ناجحة لإدارة الحراك والتعجيل باسقاط الانقلاب خامسا: عدالة انتقالية تستهدف محاسبة و محاكمة كل النخب التي حشدت و شاركت و ايدت ٣٠ يوني’. المحظورات و الممنوعات: اولا : لا تطبيع مع الانقلاب ولا اعتراف به ولا بنتائجه كالتفريط في تيران وصنافير او التفريط في الغاز الطبيعي أو ثروة الشعب من مناجم الذهب كالسكري وغيره ولا مشاركة في أي اجراءات قد تمنحه الشرعية ثانيا: لا تطبيع مع فلول حلف 30 يونيو الانقلابي ممن تلوثت أيديهم بالدماء أو ممن فوضوا الانقلاب في ارتكاب المجاز او باركوها أو ممن استخدمهم العسكر كأبواق لتسويق انقلابهم أو من أصحاب الأدوار الاجرامية مثل أعضاء جبهة الانقاذ وغيرهم #أيهاالمسلمون_المصريون_إستعدواللأسوأبالتدرب_والتسلح_والإستعدادللشهادة #المسألةمسألة_وجود_مش_بس_حدود #لابقاءللضعفاء #إنماالسيادةوالسلطةوالبقاءللأقوياء #أظننتم_ان_سلميتناالهزيلةستعيدحق_أومستحق؟؟!!لاوالله،ولو إستمرت قرن،الإحتلال السيسرائيلي وإسم دلعه الإنقلاب ،وأنامصر على هذا النعت، لن تسقطة لامبادرات ولا توقيعات ولامصالحات ولاموائمات ولامظاهرات ولا إعتصامات ولا عدم إعترافات ولاصلوات ولادعوات ولاإبتهالات ولاتضرعات ولاحتى صحف وميديا وفيسبوكات وإذاعات وتليفزيونات فهذة ميكانزمات أستنفدت وتخطاها الزمن،إنما التصعيد لوسائل أشد إيلاما وإيجاعا،مع بذل كثير من التضحيات،فأين أسلحة العصيان والمقاومة والمقاطعة والإستعداد للخطة باء،التي تتكون من إعداد فرق مقاومة إنتقائية تكبد الخونة وأعوانهم وحلفائهم وداعميهم المحليين والإقليميين ضربات قاتلات و موجعات، وأين تعبئة الجماهير بروح الثورة المسلحة وتمجيد الإقدام والشجاعة والشهادة،كذلك يجب تفعيل آيات الجهاد والقصاص والثأر ممن فرط في المقدسات والهوية والموارد والأرض والعرض،إلخ،إلخ...لاتنسوا إن البديل هو الإبادة والتهويد والتنصيروالتهجير،فإسرائيل الكبرى وقبطئيل الصغرى على وشك القيام ونحن بسلميتنا نيام،ومن الآخر #السلميةغيرمجدية

ليست هناك تعليقات: