الثلاثاء، يوليو 04، 2017

كلارك ماكفيل، وهو عالم بارز في ديناميكيات الحشد، أن نحو 200 ألف متظاهر انضموا إلى أكبر حشد احتجاجي وقع في 30 يونيو

وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأعداد التي تحدث بها أنصار السلطة الحالية، عن حجم المشاركة في 30 يونيو،  بأنها غير قابلة للتصديق.
وقالت الصحيفة في تقرير لها:عندما توجهت حشود كبيرة إلى الشوارع في 30 يونيو داعية الرئيس المصري "محمد مرسي" إلى ترك منصبه، سارعت الشخصيات المرتبطة بالأجهزة الأمنية إلى الإعلان عن أن ما بين 14 و 30 مليون مصري قد احتشدوا ضد الرئيس الذي تسبب في استقطاب البلاد.
ودللت الصحيفة كلمها بالعديد من الأمثلة  ومنها ظهور الجنرال الراحل "سامح سيف اليزل"، على قناة سي إن إن ليلة عزل مصر وقد أصر على أن 33 مليون متظاهر نزلوا إلى الشوارع.
وأوضحت "واشنطن بوست" أن  هذه الأرقام، التي تمثل ما بين 25 و 50 في المئة من مجموع السكان البالغين في مصر هي ببساطة غير قابلة للتصديق.
وقارنت الصحيفة بين مسيرات يوم المرأة الأخيرة في الولايات المتحدة، التي من المحتمل أن تكون أكبر احتجاجات جماهيرية ليوم واحد في تاريخ البلاد، مؤكدة أنها جذبت حوالي 4 ملايين مشارك في جميع أنحاء البلاد في الوقت الذي يبلغ  فيه عدد سكان الولايات المتحدة حوالي أربعة أضعاف سكان مصر.
ويقدر كلارك ماكفيل، وهو عالم بارز في ديناميكيات الحشد، أن نحو 200 ألف متظاهر انضموا إلى أكبر حشد احتجاجي وقع في 30 يونيو في ميدان التحرير وما حوله. واتجهت أعداد مماثلة إلى الشوارع حول القصر الرئاسي. في بحثي الخاص، تم رصد أكثر من 140 احتجاجا ضد مرسي في 30 يونيو أوردتها وسائل الإعلام المصرية.
وأوضحت  التقديرات أن إجمالي هذه الحشود كان يتجاوز بقليل مليون متظاهر في جميع أنحاء البلاد. وهذا يمثل احتجاجا هائلا، لكنه لا يزال جزءا صغيرا فقط من العدد الإجمالي للأصوات التي حصل عليها "مرسي".
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه من الواضح أن القاهرة هي التي شهدت القدر الأكبر من الاحتجاجات، لكن من المثير للاهتمام أن الحشد كان أكبر بكثير في المحافظات التي صوتت بأعداد أكبر لمعارضي "مرسي" في الجولة الأولى من انتخابات 2012، وهذا أمر ذو دلالة إحصائية.
وأوضحت أنه كان هناك احتجاج أقل في المناطق التي صوتت في البداية لـ "مرسي"، وهذا يمثل دليلا متواضعا ضد الادعاء بأن القاعدة الانتخابية للإخوان تحولت في وقت لاحق ضده.

ليست هناك تعليقات: